ذكر باحثون ايطاليون أن الأسلحة والمقذوفات التي استخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المحرقة ضد قطاع غزة العام الماضي، احتوت على معادن سامة ومواد مسرطنة للأجنة وتؤثر على خصوبة الرجال.

ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لعدوان «الرصاص المصبوب» ضد غزة، قال الباحثون الايطاليون خلال مشاركتهم في مؤتمر صحافي عقدته وزارة الصحة التابعة للحكومة المقالة في غزة عبر «الفيديو كونفرس» من روما: إن «تربة قطاع غزة تحتوي على معادن سامة ومواد مسرطنة وسامة للأجنة جراء الأسلحة والمقذوفات الإسرائيلية».

وطالب الباحثون «بفحص الفلسطينيين في المناطق التي تعرضت للقصف الإسرائيلي خلال الحرب لإيجاد سبل علاج لأي مرض»، مؤكدين أن «سكان قطاع غزة معرضون للإصابة بأمراض مزمنة للجلد وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي».

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد