قللت الدنمارك من احتمال التوصل إلى اتفاق عالمي شامل خلال قمة المناخ التي تختتم اليوم في عاصمتها كوبنهاغن بمشاركة 193 دولة وسط تزايد تأثيرات التغير المناخي على مدن العالم. وعشية الإقرار المفترض لاتفاق يحمي الأرض من الاحترار والتغيرات المناخية العاتية من قبل 120 رئيس دولة وحكومة.
قال مسؤولون دنماركيون أمس إن هناك بعض التقدم في المفاوضات الجارية في ربع الساعة الأخير إلا انه من غير المحتمل التوصل إلى معاهدة دولية جديدة قبل القمة التالية في المكسيك العام 2010. بدوره، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كلمته إن محادثات المناخ «يجب أن تتحرك بأقصى سرعة وإلا فإنها يمكن أن تتجه إلى كارثة مؤكدة».
وذلك وسط خلافات واسعة بين الدول المتقدمة والدول النامية حول قضايا عدة من بينها من الذي سيلتزم بتخفيض انبعاثات الغازات، والى أي مستوى يتم التخفيض، والمساعدات اللازمة للدول النامية. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعلنت أن بلادها مستعدة للعمل بشأن توفير 100 مليار دولار سنويا للدول النامية لمساعدتها على مواجهة مشكلات تغير المناخ.
في الأثناء، أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أنه رغم أن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول كيوتو لم يفرضا أي التزامات على دولة الإمارات أسوة بالدول النامية «إلا أننا واصلنا بشكل طوعي وانطلاقا من حرص الحكومة الرشيدة اتخاذ وتطوير مجموعة من التدابير الرامية إلى التخفيف من تغير المناخ من خلال سياسة متكاملة».
ومع احتدام الجدل في كوبنهاغن، شهد العالم أمس تساقط ثلوج كثيفاً على دول أوروبية عدة مسببة شللاً للحياة فيها. كما شهدت ثلاث قارات زلازل متفاوتة القوة لكن لم ترد تقارير عن خسائر بشرية.
