باتت الأنظار السياسية والشعبية في الكويت متجهة إلى يوم الأربعاء المقبل، حيث ستتواجه السلطتان التشريعية والتنفيذية من جديد للتصويت على كتاب عدم التعاون المقدم من 10 نواب ضد رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وعلى طرح الثقة بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد؛ وإن هيمنت أجواء التفاؤل على موقف الحكومة التي بدت واثقة من سقوط طلب «عدم التعاون» لأنه لن يحوز على العدد المطلوب من النواب.

وكان الستار أسدل في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) في الساعة الخامسة من فجر أمس بطرح الثقة بوزير الداخلية، فيما اجتاز كل من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ووزير الأشغال والبلدية د. فاضل صفر الاستجوابين المقدّميْن ضدهما، لتعود الكرة مرة ثانية إلى البرلمان يوم الأربعاء لطرح الثقة.

وفي أعقاب الجولة الأخيرة من المواجهة البرلمانية - الحكومية التي امتدت أشواطها على أربع جولات، أعرب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ومجلس الأمة د. محمد البصيري عن تفاؤل الحكومة بأن طلب عدم إمكان التعاون مع رئيس الوزراء «لن يحوز» في جلسة 16 الجاري على العدد المطلوب من التأييد النيابي، كاشفاً عن حصول الحكومة على 36 صوتاً.

وقال البصيري إن الحكومة الكويتية «سطرت بمواجهتها الاستجوابات المقدمة إلى أربعة من أعضائها تاريخا يقتدى به».

وأضاف إن «دولة الكويت صغيرة في حجمها كبيرة بشعبها وديمقراطيتها وتكاتفها وتعاون سلطتيها التشريعية والتنفيذية وتعاملهما وفقا للأطر الدستورية والقانونية».

الكويت ـ بدر سالم

التفاصيل في عالم واحد