المواقف التاريخية الكبرى لا يصنعها إلا العظماء، وزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجولته في مناطق إمارة دبي من الأيام التاريخية التي تسجلها ذاكرة الزمن، فهي تحمل في طياتها حرص صاحب السمو رئيس الدولة ومتابعته الدقيقة لكل المشاريع الاقتصادية والتنموية في مختلف إمارات الدولة.
وما النهضة التنموية والاقتصادية التي تسري في كيان إمارة دبي إلا توهج لذاك التلاحم المثير بين القيادات السياسية التي تدرك ببعد نظرها وحكمتها أهمية تدعيم وتعضيد هذا البناء الوحدوي العظيم الذي تركه الآباء المؤسسون ليظل شامخاً قوياً يقف سدّاً منيعاً أمام نائبات الزمان ومتغيراته..
فقد وصف صاحب السمو رئيس الدولة تلك المعالم الحضارية والمشاريع التنموية بأنها تشكّل دعماً ورافداً للاقتصاد الوطني ولمسيرة التنمية المستدامة، وأشار إلى أن رؤية أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تظل مكملة لاستراتيجية قيادة وحكومة الإمارات التنموية، فهي جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الشاملة التي تنهض بمستوى معيشة المواطن وتعليمه وتوفير أسباب المنعة والاستقرار لدولة الإمارات.
لقد أعرب صاحب السمو رئيس الدولة وهو يتجول في أنحاء إمارة دبي متفقداً المشاريع السياحية والترفيهية والصروح المعمارية عن فخره واعتزازه للمشهد الحضاري الذي وصلت إليه دولة الإمارات، مشيراً إلى أن أي انجاز حضاري أو اقتصادي أو علمي أو رياضي تحققه أي إمارة أو أي مواطن إنما هو انجاز وطني لدولتنا وشعبنا، ومن حق الجميع التفاخر بهذا الانجاز وبتلك المكتسبات.
تلك الكلمات المؤثرة في تلك الجولة التاريخية إنما تمثل إطاراً متكاملاً لوحدة الصف، ووحدة الكلمة ووحدة الوطن، فمن حق الجميع ان يتفاخر بهذه القيادة الحكيمة التي ورثت الشموخ والقوة والتواصل والتحدي والعطاء من المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.. هنيئاً للوطن بما يحمله المستقبل من خير من قائدي مسيرة الخير والعطاء.
