أيام قليلة ويأتي شهر رمضان الكريم ببركته وأيامه ولياليه الطيبة، وفي هذا الشهر المبارك الذي تكثر فيه العبادة ويتطلع فيه الجميع إلى قضائه في ذكر الله عز وجل وقراءة القرآن والصلاة في جماعة وينتظرون فيه الصلاة بعد الصلاة، ويقومون فيه بالبذل والعطاء بشكل ليس له مثيل في غيره من الشهور.

هذه من أهم ملامح الشهر الفضيل أضيف إليه ملمح آخر منذ عشر سنوات ألا وهو جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، هذه الجائزة التي ملكت القلوب وسكنت النفس ولا يمكن تخيل رمضان بدونها،

لقد ارتبط كثيرون بهذه الجائزة العظيمة ارتباطاً كبيراً وخاصة عند وجود هذا الجمع من الشباب والناشئة الآتين من أرجاء العالم لا يجمعهم سوى آي القرآن الكريم والتنافس على حفظه وتجويده وإسماعه إلى العالم عبر أيام وليالي شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان،

إنهم ناشئة وطنوا أنفسهم على تلاوة كتاب الله عز وجل وحفظه، آملين في خدمة دينهم وخدمة أهلهم ووطنهم ومن قبل رضا ربهم عز وجل، ترعاهم أسرهم وتشجعهم للمضي قدما في هذا المضمار الشريف، وتشجعهم جائزة دبي للقرآن الكريم بتكريم مادي ومعنوي كبير لا يضاهيه أي تكريم.

فجائزة دبي الدولية للقرآن تسير من نجاح إلى نجاح بفضل الله عز وجل وكرمه ثم بالدعم الكبير لها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، وبإخلاص القائمين عليها من اللجنة المنظمة واللجان الفرعية،

وبجهدهم المتواصل من أجل خدمة كتاب الله سبحانه ورغبة منهم في رفعتها وإيمانا منهم بدورها الهام في الأخذ بيد الشباب من جميع دول العالم لحفظ القرآن الكريم من خلال المسابقة الدولية للقرآن، والذكور والإناث من المواطنين والمقيمين من خلال المسابقة المحلية، وتشجيع المواطنين عن طريق فرع الحافظ المواطن وغيرها من الفروع .

ولا ننسى تكريم العلماء والمفكرين والمؤسسات الإسلامية التي لها دورها في مجال الذود عن الإسلام وخدمة المسلمين والذي يتم بالتزامن مع المسابقة الدولية في الحفل الختامي للجائزة.

tantawi2006@hotmail.com