أعلنت المعارضة السورية أمس، أنها تحشد لملاقاة نظام بشار الأسد في الدورة الثانية في «جنيف 2»، في العاشر من فبراير الجاري، في ظل تصريحات من مسؤولي نظام الأسد، تجعل عودة وفده إلى جنيف أمراً غير مؤكد. ميدانياً، قتل أكثر من 30 شخصاً أمس، في تجدد القصف بالبراميل المتفجرة على حيي الحيدرية ومساكن هنانو بحلب بشمالي سوريا، بعد مقتل 140 أول من أمس، في قصف مماثل، كما قصفت القوات النظامية بلدات في ريف دمشق وحماة ودير الزور ودرعا.
