غالباً ما يتحمل المدافعون نتيجة إخفاقهم في الدفاع عن مرماهم وإنقاذه من غزوات المهاجمين، واذا ما اخفق احدهم في إبعاد الخطر عن مرماه تعرض للهجوم من جانب المدربين والأنصار على حد سواء، ومعظمنا يتذكر مصير المدافع الكولومبي اسكوبار في كأس العالم 1994 بعدما احرز هدفاً بالخطأ في مرماه فأرداه مشجعو الفريق صريعاً بالرصاص.

بينما لا يواجه المهاجمون مثل هذا المصير مهما كانت أخطاؤهم فإذا كان اسكوبار دفع حياته جراء خطأ غير مقصود، فما المصير الذي يتوجب على هذا المهاجم أن يلقاه اذا ما تواجد مجنونو الكرة.