قال قائد المنطقة العسكرية الرابعة في اليمن اللواء أحمد سيف اليافعي إن المعارك في تعز تشهد كراً وفراً بين القوات الشرعية والميليشيات الانقلابية، مؤكداً أن المعركة ستحسم لصالح الشرعية اليمنية.

وأكد اليافعي أنه في المنطقة العسكرية الرابعة لا توجد أي قوات مصرية أو مغربية. وقال: «المنطقة العسكرية الرابعة لا توجد أي قوات مصرية أو مغربية».

وأوضح في تصريحات نقلها موقع « 24 » الإخباري أمس، أن الصعوبات التي تواجهها القوات الشرعية تتمثل في استخدام قوات المخلوع والحوثيين للأسلحة غير الموجهة مثل الهاون والألغام، التي يصعب القضاء عليها. وكشف اليافعي عن وصول كاسحتي ألغام من السعودية أمس إلى اليمن، وسيحدد فيما بعد أماكن تمركزهما.

نفي مشاركة

ونفى اليافعي المعلومات الصحافية المتداولة عن مشاركة القوات السودانية التي وصلت اليمن، بأي عمليات قتالية في لحج أو تعز، مؤكداً أن القوات السودانية لم تباشر عملها ولم تستلم مهامها وهي الآن في وضع الانتظار استعداداً لأي مشاركة عسكرية.

وفي السياق ذاته، نفى اليافعي أيضاً مشاركة القوات السودانية بمهمة تأمين عدن حيث قال: «تداولت وسائل إعلام عدة خبر مشاركة القوات السودانية في تأمين عدن، وهذه الكلام عار عن الصحة، فلا يمكن لقوات غريبة عن طبيعة المحافظة والشعب اليمني أن تشارك بمهمات أمنية، ثم إن القوات السودانية هي وحدة تكتيكية عسكرية من مشاة ومدرعات وجنود فكيف ستشارك بمهام أمنية»؟

حماية عدن

وأوضح اليافعي أن القوات الشرعية قادرة على حماية عدن وحفظ أمنها، وليست بحاجة لقوات أمينة. ورحب بالقوات السودانية التي تعد جزءاً من قوى «إعادة الأمل»، وقال: «السودان الشقيق جزء من تحالف دول عاصفة الحزم، لذلك فإن قواته المسلحة مرحب بها في أي منطقة من مناطق البلاد، وقد حددنا موقعاً لتمركز هذه القوات في انتظار أي مهمة تسند إليها، ولديها الجاهزية القتالية العالية لتنفيذ مثل هذه المهام».

الفوج السوداني

وتحدثت تقارير صحافية أمس عن وصول الفوج الثالث من القوات السودانية الأسبوع المقبل، الأمر الذي نفاه اليافعي بقوله إن الدفعة الثالثة وصلت بالفعل.

ونقلت موقع «يمن برس» أمس عن مصادر قولها إن الدفعة الثالثة من الجيش السوداني ستصل عدن خلال أيام، ضم 900 جندي من قوات النخبة والقوات الخاصة السودانية، وإن 100 ضابط رفيع في الجيش السوداني سيرافقون القوات السودانية إلى عدن وسيعملون ضمن عمليات قوات التحالف المختصة بالاستراتيجية العسكرية والتخطيط العملياتي. وأشارت المصادر إلى أن القوات السودانية التي ستصل قريباً لعدن، مزودة بعتاد عسكري وحربي ثقيل ومعدات خاصة في الاستخبارات والاتصالات ومنظومة اتصالات عسكرية رقمية متطورة.