كشف مونديال الإمارات للناشئين خلال الدور الأول عن جيل جديد من نجوم كرة القدم في العالم، يتقدمهم الثلاثي المرعب لمنتخب السامبا ناثان وبوشيليا وموسكيتو ومهاجم منتخب ايطاليا لوكا فيدو والأرجنتينيان متاياس سانشيز وزميله لويناردو سواريز والياباني ريوما واتانابي والمهاجم السلوفاكي توماس فيستينيسكي.
ونجح النيجيري الموهوب النيجيري كيليتشي إيهيناتشو في تفجير نجوميته في مونديال الناشئين بتسجيله سوبر هاتريك في الجولة الأولى ضد منتخب المكسيك بطل النسخة الماضية.
ومن نجوم كرة القدم العربية برز العراقي الواعد شيركو كريم والنجم المغربي أشهبار كريم لاعب غانجون الفرنسي والتونسي محمد دراغر محترف فرايبورغ الألماني.
كما كشف مونديال الإمارات أن صناعة النجوم لم تعد حكرا على المنتخبات الكبيرة بلغة كرة القدم، حيث برز لاعبون من منتخبات كانت منذ وقت قليل مغمورة مثل الفارو روميرو من الهوندوراس وزالزمان من منتخب فنزويلا المشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم.
ماتياس سانشيز «الأرجنتين»
خطف ماتياس سانشيز لاعب المنتخب الأرجنتيني، الأنظار إليه خلال الدور الأول، حيث تصدر قائمة هدافي التانجو بثلاثة أهداف وهو من مواليد 5 مايو 1996 ويلعب بصفوف تشاكاريتا جونيورز الأرجنتيني ويحلم مثل أبناء جيله بالاحتراف الأوروبي.
وقال عن الثنائية، التي سجلها في شباك كندا في الجولة الأخيرة من الدور الأول والتي وضعت التانجو في صدارة المجموعة الخامسة: "قدمنا مباراة طيبة، وحققنا فوزاً مستحقاً، وفريقنا جاء إلى الإمارات بهدف الفوز وصولاً إلى اللقب، لقد نجحت في تسجيل هدفين بفضل دعم زملائي وأنا سعيد جدا بما قدمته خلال المباراة وبالتأهل إلى الدور السادس عشر".
وكشف عن أمنيته المستقبلية قائلاً: "أتمنى بدء مسيرتي الاحترافية في كرة القدم قريباً، وتحقيق حلم حياتي باللعب في القارة الأوروبية عموماً، لكني أتمنى أكثر اللعب في الدوري الأسباني أو الألماني".
ريوما واتانابي «اليابان»
تمكن اللاعب الياباني ريوما واتانابي من خطف الأنظار إليه في مونديال الإمارات للناشئين بشكل لافت، حيث نجح رغم غيابه عن المباراة الأولى أمام روسيا في الدخول بقوة في أجواء كأس العالم بتسجيله هدفين وقيامه بتمريرة حاسمة وكان واتانابي اللاعب الأكثر تألقاً في هذه المواجهة، التي فتحت بوابة التأهل أمام منتخب بلاده دون انتظار المواجهة الأخيرة، التي جمعته بمنتخب تونس.
وأظهر كابتن محاربي الساموراي عن مؤهلات عالية ونشاط متدفق، حيث شارك في جميع هجمات فريقه تقريباً. وفي حال واصل إثبات مؤهلاته القيادية بشكل مبهر، سيكون بإمكانه تحقيق إنجاز ما مع فريقه في هذه البطولة العالمية.
لا تختلف أحلام واتانابي عن أبناء جيله من لاعبي كرة القدم، فهو يحلم بمسيرة كروية ناجحة في أندية أوروبية عريقة مثل ريال مدريد وبرشلونة أو في الدوري الانجليزي وباللعب مع منتخب الساموراي الاول ورغم صغر سنه يفكر واتانابي مثل الكبار ولا يريد أن ينشغل بأشياء أخرى إلا بمباريات منتخبه في المونديال وتحقيق مجد كروي لليابان.
محمد دراغر «تونس»
أثبت النجم التونسي لاعب خط الوسط محمد دراغر المحترف بفريق فرايبورغ الالماني، دقة اختيار النادي الالماني المتعاقد معه، حيث تألق دراغر كصانع ألعاب ماهر وهداف يجيد التسديد من مسافات بعيدة، ولعب دراغر دورا مؤثرا منذ المباراة الاولى في تأهل تونس للدور الثاني فرغم دخوله المتأخر في مباراة فنزويلا الا انه أسهم في المحافظة على الفوز وكان له دور فعال في مباراة روسيا الثانية واختتم تألقه بتسجيل أجمل أهداف تونس في مرمى اليابان من مسافة بعيدة..
ويملك دراغر مهارات عالية أهلته ليكون أحد أبرز لاعبي الحلول الفردية في منتخب بلاده، وجاء دخوله متأخرا في أول مباراة من أجل التأكد من جاهزيته البدنية، وأثبت بعدها انه الورقة الرابحة لنسور قرطاج.
يحلم دراغر باللعب في منتخب تونس الأول والمشاركة معه في نهائيات كأس العالم ونهائيات كأس أمم إفريقيا، ويركز حاليا على الارتقاء بأدائه واللعب في صفوف الفريق الأول لفرايبورغ، الذي سبق أن ضم مواطنه ونجم تونس سابقا الكابتن زبيربية.
شيركو كريم «العراق»
لم تحرم خسارة منتخب العراق في مبارياته الثلاث في كأس العالم اللاعب شيركو كريم صاحب القميص رقم 7 من البروز والتألق فهو لا يتردد أبدا في الأخذ بزمام المبادرة أو محاولة خلق أشياء جميلة في المباريات، حيث يحسن اللعب في الهجوم وعلى الطرفين معاً على حد سواء، ويشبه في أدائه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وعلق قائلاً: "إنه اللاعب رقم واحد بالنسبة لي، كل ما أقوم به على الملعب مستوحى من كريستيانو رونالدو." وأضاف شيركو، الذي يشبه قليلا النجم البرتغالي من خلال نظيره المنحوت والشعر الداكن واللياقة البدنية والعضلات المفتولة "أرتدي القميص رقم 7 أسوة به أنا أحب مشاهدة حركاته وتقليد الألاعيب والخدع التي يستعملها وعندما يلعب، أشاهده بتمعن، وأتابعه باهتمام بالغ."
يطمح شيركو للعب في أوروبا حتى يكون سفيراً لكرة القدم العراقية، يتمثل هدف شيركو في الوقت الراهن في مقاومة العروض القادمة من الأندية المحترفة في العالم العربي على أمل إيجاد طريقه إلى أوروبا، سيراً على خطى مثله الأعلى كريستيانو رونالدو.
ويرتبط كريم بعقد مع نادي الشرطة في بغداد.
ألين خليلوفتش «كرواتيا»
يعتبر هذا اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً أحد أكبر المواهب الكروية في أوروبا، وقد وقع مؤخراً عقداً احترافياً مع دينامو زغرب. ولا يعتبر خليلوفيتش أصغر لاعب في المنتخب الكرواتي الأول فحسب وإنما أيضاً أصغر لاعب وهداف في تاريخ الدوري الكرواتي، وهو ما يجعل الجماهير الكرواتية تعلق عليه آمالاً كبيرة.
ورغم الضغط الملقى على عاتقه يظل خليلوفيتش محافظاً على هدوئه، وقال في تصريح سابق: ليس من السهل دائماً تحقيق كل هذه التوقعات، لكن عندما أكون في الملعب أحاول الاستمتاع باللعب ونسيان كل شيء، لأني عاشق لكرة القدم بالدرجة الأولى".
ويضيف أمل الكرة الكرواتية "لكل لاعب في الفريق دور مؤثر، لذلك أسعى دائماً إلى تقديم كل ما بوسعي واللعب بشكل جيد لمساعدة فريقي وأسعى للاستفادة من التجربة، التي حصلت عليها مع الفريق الأول
وأعرب خليلوفيتش عن سعادته بالمشاركة في مونديال الناشئين وقال في هذا السياق "أنا سعيد باللعب ضد أفضل اللاعبين في العالم من أبناء جيلي.
ورغم صغر سنه وبداية مشواره الكروي فإن تصريحات خليلوفيتش تعكس نضج فكره
كريم أشهبار «المغرب»
كانت بداية المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013 FIFA رائعة، حيث أحرز ثلاثة أهداف في الشوط الأول من المباراة الافتتاحية ضد كرواتيا، وحقق نصراً لم يتوقعه أكثر المتتبعين تفاؤلاً.
وكان دور المهاجم كريم أشهبار مهماً في انتزاع هذا الفوز، إذ سجل هدفين، وأكد بذلك أنه قناص أهداف متميز، وقد صرح الشبل المتعود على هز الشباك في مسابقات الفئات الصغرى بفرنسا بعد هذه البداية الواعدة: "إنني أحقق واحداً من أحلامي."
ولد هذا المهاجم في مدينة جانجون الفرنسية، وهناك بدأت قصته مع الأهداف، حيث أثبت منذ طفولته علو كعبه في مركز المهاجم الأوسط، وأثارت مواهبه اهتمام مسؤولي فريق جانجون، مما دفعهم إلى التعاقد معه قبل عام تقريباً.
ولم يكن أشهبار ضمن نجوم المنتخب المغربي البارزين قبل بداية المونديال رغم مؤهلاته الكبيرة وأهدافه الكثيرة في دوري الهواة الفرنسي، لكن الأنظار تركزت عليه بعد هدفيه في الموقعة الافتتاحية، حيث سُجلا في ظرف 13 دقيقة وحَسما مصير المباراة.
ألفارو روميرو «هوندوراس»
من النادر أن يكون هناك أي لاعب يحمل نفس الخصائص للاعب آخر إن لم يكن يماثله بكل شيء تقريباً، ولكن كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013، تشهد مشاركة أحد اللاعبين الذي وضع بصمته خلال الدور الأول من البطولة وهو يشبه بدرجة كبيرة النجم البرازيلي الدولي السابق روبرتو كارلوس.
ومن تابع جيداً تشكيلة المنتخب الهندوراسي الذي خاض ثلاث مباريات أمام أصحاب الأرض الإمارات ومنتخب سلوفاكيا، ومنتخب البرازيل سيكتشف فعلا أن ألفارو روميرو هو شبيه روبيرتو كارلوس.
ولا يلعب مدافع منتخب هندوراس ألفارو روميرو مثل النجم البرازيلي السابق كظهير أيسر فحسب، بل يحمل القميص رقم 3 وهو الذي حمله كارلوس مع المنتخب ومع ريال مدريد ويملك أيضاً نفس البنية الجسدية تقريباً، حيث يبلغ طوله 158 سنتيمتراً ويمتلك قوة كبيرة بالقدم اليسرى.
واعترف روميرو لموقع "فيفا" أنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذه المقارنة بينه وبين بطل العالم السابق .
موسكيتو وناثان وبوشيليا «البرازيل»
بشكل عام يصعب اختيار نجم واحد من بين لاعبي المنتخب البرازيلي لضمه العديد من اللاعبين البارزين، الذين خطفوا الأنظار إليهم في مونديال الناشئين بالإمارات، حيث يملك ثلاثياً هجومياً رائعاً يتكون من صانع الألعاب ناثان والمهاجمين موسكيتو وبوشيليا..
وما خطف الأنظار في منتخب السامبا هو الثنائي الرائع المتكون من موسكيتو وناثان مثل الثنائي السابق بيبيتو وروماريو اللذين تألقا معاً في كأس العالم الولايات المتحدة 1994 مروراً برونالدو وريفالدو اللذين قادا البرازيل للفوز بآخر لقب بكأس العالم وانتهاء بجانسو ونيمار خلال الأعوام الأخيرة.
وشهد مونديال الإمارات تألق موسكيتو وناثان منذ المباراة الأولى ضد سلوفاكيا التي فاز فيها السامبا 6-1 سجل خمسة منها الثنائي موسكيتو وناثان.
وقد لا يكون مفاجئاً التناغم الكبير بين هذا الثنائي بالنظر إلى أنهما يلعبان مع نادي أتلتيكو بارانانسي وقد تحدث مساعد مدرب منتخب البرازيل ماوريسيو كوبيرتينو عن هذا الأمر "إنهما يلعبان سوياً بفريق تحت 20 سنة لنادي أتلتيكو بارانانسي النادي يدعمهما بشكل جيد في التطور وهما يتعاونان بشكل كبير سوياً بالنادي..
دافيد زالزمان «فنزويلا»
يعد دافيد زالزمان واحداً من نجوم منتخب فنزويلا وأفضل لاعبيه في مونديال الناشئين، وكانت له في الماضي تجربة مع الفئات الصغرى لفريق برشلونة الأسباني، وأكد أن نتائج بلاده في البطولة غير منتظرة.
ويدرك الجناح الموهوب المولود في مدينة ماراكاي بولاية أراجوا حجم التحدي، الذي واجهه منتخب بلاده في المونديال وقال: "عشنا تجربة مهمة للغاية، لأننا مثلنا بلادنا في أول مشاركة له في كأس العالم تحت 17 سنة، لذلك حاولنا مواجهة هذا التحدي بقوة.
وتحدث زالزمان عن مسيرة بلاده الصعبة في الإمارات 2013 قائلاً "كنا متحكمين بالأمور خلال الموقعة الأولى ضد تونس، وسيطرنا على النزال منذ البداية، لكننا لم نترجم الفرص السانحة إلى أهداف، وخسرنا بقية المواجهات أمام اليابان وروسيا.
وقال الظهير الفنزويلي المعجب بالداهية تشافي عن مروره بمدرسة ناشئي برشلونة الشهيرة "لا ماسيا: كانت تجربة جميلة وجديدة بالنسبة لي، وحاولت استغلالها إلى أبعد حد وتعلمت الكثير هناك، وأحاول دائماً نقل ما تعلمته إلى رفاقي."
كيليتشي إيهيناتشو «نيجيريا»
لا يعد كيليتشي إيهيناتشو أحد أفضل مهاجمي نيجيريا بل أفضل مهاجم في الدور الأول، حيث خطف الأنظار إليه بتسجيل سوبر هاتريك في المباراة الأولى في شباك المكسيك بطل العالم في النسخة الماضية.
وصرح إيهيناتشو عقب المباراة قائلا: كنت فوق السحاب عندما سجلت الهدف الأول، لا شك أننا حققنا نصراً كبيراً في مباراتنا الأولى ويتعين علينا أن نملك الشجاعة حتى النهاية.
ويلعب إيهيناتشو دور المهاجم المساند، ويتصدر هدافي المونديال إلى جانب السلوفاكي فيستينيسكي والبرازيليين بوشيليا وناثان بـ4 أهداف.
وقال إيهيناتشو بكل ثقة وهو يضحك "سبق ان سجلت أربعة أهداف في مباراة واحدة، لكن ذلك حصل مع زملائي في الشوارع وليس في مباراة دولية.."
وتجلى احترام إيهيناتشو للمدرب غاربا في الدقيقة 82 في مباراة المكسيك عندما خرج من الملعب
وتوجه نحو غاربا وانحنى أمامه قبل أن يصافحه .
سواريز هداف الوقت القاتل
يعد ليوناردو سواريز حامل قميص رقم 10 في تشكيلة منتخب الأرجنتين نجم الوقت القاتل بلا منازع حيث قاد التانجو إلى التأهل إلى الدور السادس عشر بفضل هدف ثالث سجله في شباك النمسا في الجولة الثانية آخر المباراة وساهم في المباراة الثالثة أمام كندا في تسجيل الهدف الثالث بتمريرة حاسمة لزميله ماتياس.
نشأ ليوناردو سواريز (17 عاما) بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس ولديه 3 أشقاء ويدرس بالمرحلة الثانوية ويعشق المشاوي والبلاي ستايشن.
أكوستا يتطلع إلى صدارة الهدافين
اعترف مهاجم أوروجواي أكوستا فرانكو أن لديه هدفاً واضحاً هنا في الإمارات فهو يطمح لاعتلاء صدارة هدافي النهائيات.
وسجل أكوستا ثلاثة أهداف في مباراتين، وكان هدفه الثالث هو الأهم في البطولة، حيث منح الأوروغواي التعادل ضد كوت ديفوار في آخر لحظة، يسير هذا المهاجم على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك الهدف، حيث أوضح في هذا السياق: "نعم، صحيح، لا أزال متشبثاً بما قلته في السابق، وهذه البداية التي حققتها تُعتبر مثالية بالنسبة لي..
فيستينيسكي مهاجم عصري
يتميز المهاجم السلوفاكي توماس فيستينيسكي بتنوع مهاراته، وهو مهاجم عصري يتمتع بمؤهلاته فنية راقية وإيقاع سريع وبراعة في الضربات الرأسية وصلابته البدنية، كل هذه مواصفات جعلت منه مهاجما عصريا.
وسجل توماس فيستينيسكي هدفين ليقود منتخب سلوفاكيا إلى الفوز بنتيجة 2-0 على الإمارات ضمن المجموعة الأولى لكأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013 في اللقاء الذي جمع المنتخبين مؤخرا.
سكوفيت حارس مرمى مميز
اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، سيموني سكوفيت حارس إيطاليا هو الأفضل بين لاعبي المجموعة الثانية.
واختار الفيفا لحظة نجاح سيموني سكوفيت في صد ركلة جزاء ضد النيوزيلندي مونتي باترسون، لحظة للذكرى في المجموعة، حيث كانت كتيبة أول وايتس أكثر خطورة، حيث تمكنت من كبح جماح إيطاليا وضغطت على مرماها في أكثر من مناسبة، وبدت في طريقها إلى إنعاش آمالها ، لكن حارس الآزوري كان له رأي آخر.
ريفاس النجم الجديد للمكسيك
يعتبر أوليسيس ريفاس أحد أفضل نجوم المكسيك في مونديال الإمارات وهو يقاتل بفخر من أجل ألوان منتخبه وشرف بلاده، آملاً في العودة إلى المكسيك بطلاً متوجاً محتفى به.
وقال ريفاس النجم الجديد لموقع فيفا الالكتروني: "إننا نقاتل لأجلكم،" وهي رسالة منه إلى الجماهير في وطنه الأم، قبل أن يواصل بالقول: "نحن نحاول إخراج أفضل ما لدينا وبذل قصارى جهدنا، سوف ندافع عن لقبنا وبلدنا بكل ما أوتينا من قوة."
لوكا فيدو متوتر
يدين المنتخب الإيطالي في تأهله إلى الدور السادس عشر إلى المهاجم لوكا فيدو " المتوتر دائما " والذي سجل هدف المباراة الوحيد أمام نيوزيلندا ليقود فريقه إلى الانتصار الثاني على التوالي بعدما سجّل أيضاً هدف الفوز في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار.
وبدأ المهاجم الإيطالي مسيرته في إي سي ميلان حيث لعب في مختلف الفئات العمرية ـ يلعب الآن مع فريق الآمال تحت وصاية فيليبو إينزاجي ـ وكلما اقترب من الوصول إلى فئة الكبار يزيد توتره.
هاميلتون عاشق بالوتيللي
يعتبر جوردان هاميلتون أحد أهم العناصر في الكتيبة الكندية وخطف الأنظار إليه بطريقته الاحتفالية عقب تسجيل الأهداف، فقد سجل هذا المهاجم المتألق هدفين من بين الأهداف الثلاثة التي سجلها منتخب كندا في المونديال
ويستمد هاميلتون إلهامه من النجم الإيطالي العالمي ماريو بالوتيللي والذي يعشق أداءه وعروضه الكروية.
وأكد هاميلتون عشقه لتسجيل الأهداف وقال: من يعرفني، يعلم أنني أعشق تسجيل الأهداف .








