أكد المهندس مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن لقاء العراق اليوم في نهائي خليجي 21، سيكون صعبا للفريقين، ولن يستطيع أحد أن يحدد الفريق الذي سيتوج باللقب الخليجي.
وقال طالما المنتخبان وصلا إلى خط النهاية، فلا شك أنهما الأقوى في البطولة، بعد أن فازا في اللقاءات الأربعة السابقة ويضمان مجموعة متميزة من اللاعبين المهاريين الشباب، والكأس ستكون في الملعب لمن يجتهد ويوفق في إنهاء المباراة لصالحه وأملنا إسعاد جماهيرنا باللقب.
وأكد مهدي علي أن المنتخبين يستحقان اللعب في النهائي، بعد أن برزا من خلال الأداء والإحصائيات طوال الفترة الماضية، وقدما كرة متطورة تعكس مدى تطور الكرة الخليجية، وقال لا توجد إصابات في منتخبنا، وجميع اللاعبين في حالة فنية ومعنوية عالية، ونسأل الله التوفيق والفوز.
كرة جماعية
وعن نقاط القوة والضعف في المنتخب العراقي قال: المنتخبان كتاب مفتوح، ودرسنا طريقة أداء المنافس جيدا، فلديه نسيج متجانس من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب، ويقدمون كرة جماعية جيدة، ولكن لدي ثقة كبيرة في لاعبي منتخبنا على تقديم لقاء جيد ومواصلة فرض شخصيتهم الكروية على منافسيهم ونتمنى أن يقف التوفيق إلى جانبنا لإسعاد جماهيرهم الغفيرة في كل مكان.
تغييرات
وحول إجراء تغييرات في النهائي قال: جميع اللاعبين الذين قدموا مع المنتخب إلى البحرين مرشحون للعب المباراة، والإعلام لا يصدقني عندما أقول إنني لا أعتمد على تشكيل أساسي وآخر احتياطي، ولكنهم يشاهدون ذلك في المباريات وسأدفع باللاعبين الذين يستطيعون تطبيق التكتيك الذي سنلعب به في اللقاء.
وحول ميل عامل اللياقة البدنية لمصلحة الأبيض بعد أن لعب العراق مباراة ماراثونية أمام البحرين قال: الحسابات في المباريات النهائية لا تتم بهذا الشكل، فهي لها حسابات أخرى، فاللاعب يؤدي بقوة وحماس أكبر من اللقاءات السابقة، لأن الاقتراب من التتويج يجعل اللاعب في قمة التركيز واللياقة.
سعداء بالجمهور
وعبر مهدي علي عن سعادته بالتفاف الجماهير خلف المنتخب خلال هذه البطولة، والتواجد الفعال للجمهور في البحرين ساهم في رفع معنويات اللاعبين وزيادة تركيزهم، ونأمل أن يقدم الفريق كل ما لديه خلال مباراة اليوم أمام العراق من اجل مواصلة إسعاد هذا الجمهور. وأكد مهدي على أن الفريق يلعب كرة جماعية لا تعتمد على أسماء معينة، وإذا كان المنتخب العراقي سوف يراقب عمر عبدالرحمن فأكيد سيكون لنا طريقة لعب ترجح كفتنا خلال المباراة.
وتحدث مهدي عن سر إعادة احمد خليل لمستواه بقوله: احمد خليل لم يشارك مع فريقه الأهلي خلال الفترة الماضية، ودائما حارس المرمى والمهاجم في حالة لمران متواصل من اجل الاحتفاظ بحساسية المباريات، وحينما سنحت الفرصة لأحمد خليل للعب عاد وتألق وسجل 3 أهداف تصدر بها قائمة الهداف.
مدرب أسود الرافدين: جئنا لاكتساب الخبرات فوصلنا إلى النهائي
أكد حكيم شاكر مدرب العراق أن أسود الرافدين حضروا إلى المنامة بهدف رفع مستويات إعداد المنتخب وتحضيره بشكل افضل من خلال البطولة، لمشوار تصفيات مونديال البرازيل 2014، وقال: تغيرت الصورة حاليا، وحققنا أهدافا أولية وبدأت التطلعات تنصب باتجاه اللقب.
وأضاف: إذا كان هناك حلم لتحقيق اللقب الرابع والعودة بالكأس إلى العاصمة بغداد، فان هذه التطلعات تستند على الدافع المعنوي والنفسي والتاريخي الذي نشعر به عندما نتذكر المدرب الراحل عمو بابا.
وأضاف: العراق حقق ثلاثة ألقاب ونستمد إصرارنا ومعنوياتنا من الراحل عمو بابا لإحراز اللقب الرابع، فهو الدافع المعنوي لنا وهذا الجيل تحدر من مدرسته الكروية، والمهم أننا تأهلنا إلى النهائي بعد مباراة صعبة على اكثر من صعيد وسط أجواء عانينا فيها من ضغط الجمهور وصاحب الأرض.
يواصل العراق مشواره في الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 ويحتل ثالث المجموعة الثانية بخمس نقاط .
لقطات
لقطات لقبت الصحف الخليجية عمر عبد الرحمن، بمارادونا الخليج، الذي يتعامل مع الكرة بشكل راق جداً سواء كان في التمرير أو في الاختراق والتسديد أو في تخطي أي لاعب منافس، ما يجعله الورقة الرابحة في صفوف "الأبيض".
يمتلك منتخبنا لاعبين قادرين على تحويل مجرى المباراة في أية لحظة كالمهاجمين علي مبخوت (سجل هدفين) واحمد خليل (يتصدر ترتيب الهدافين بثلاثة اهداف)، فضلاً عن عناصر متمكنة في جميع المراكز كعامر عبد الرحمن وحمدان الكمالي وإسماعيل الحمادي وعبد العزيز هيكل ومهند العنزي وحبيب الفردان وخميس إسماعيل وغيرهم.
ارتفعت وتيرة الضغط الإعلامي والجماهيري في دور الأربعة بمواجهة من العيار الثقيل بين الإمارات والكويت.
نال الجيل الإماراتي الحالي المديح من الجميع، وما قدمه حتى الآن يؤكد انه يفوق المنتخبات الخليجية قدرة على تأدية الأساليب التكتيكية والجمل الكروية الجميلة، ومعدل أعمار لاعبيه الذي لا يتخطى الرابعة والعشرين تجعله ينتقل إلى رحاب أوسع أن كان في تصفيات كأس آسيا ونهائياتها، أو حتى في تصفيات كأس العالم ومحاولة بلوغ نهائيات 2018 في روسيا.
تتشابه ظروف منتخب العراق مع منتخبنا كثيراً، وحصد منتخب العراق العلامة كاملة في الدور الأول في مجموعة ضمت منتخبين كبيرين هما الكويتي والسعودي، فضلاً عن المنتخب اليمني.
يواصل المنتخب العراقي مشواره في الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، ويشغل المركز الثالث في المجموعة الثانية التي تتصدرها اليابان (13 نقطة) ويملك خمس نقاط خلف استراليا الثانية، وتنتظره مباريات مع اليابان واستراليا وعمان في يونيو المقبل.
كشف الشوط الثاني من مباراة العراق والبحرين هبوط مستوى اللياقة البدنية عند العراقيين بعد أن خاضوا شوطين إضافيين، ثم ركلات ترجيح حملتهم إلى النهائي بعد تألق نور صبري في صد ركلتين وتصديه لتنفيذ الركلة الخامسة، حيث نجح بوضع الكرة في شباك حارس البحرين سيد محمد جعفر.

