يشهد استاد البحرين الوطني في السادسة و45 دقيقة ( بتوقيت الإمارات ) مباراة "ديربي" من الوزن الثقيل بين منتخبي الكويت والسعودية في "كلاسيكو" الكرة الخليجية ، ضمن مباريات المجموعة الثانية من "خليجي 21" في البحرين ، وتحدد نتيجة المباراة صاحب البطاقة الثانية إلى المربع الذهبي بعد حصول العراق على البطاقة الأولى بالفوز على السعودية والكويت، ويلعب منتخب الكويت بفرصتين التعادل والفوز لحجز البطاقة الثانية إلى نصف النهائي مع العراق، وفي المقابل لا بديل للسعودية عن الفوز وهو الفرصة الوحيدة للتأهل ، ويحتل منتخب الكويت المركز الثاني وله 3 نقاط ويتفوق بفارق هدف عن السعودية .
وتعد الأوراق مكشوفة تماما لمدربي المنتخبين، ولكن ريكارد مدرب السعودية مطالب بالمبادرة لأنه يبحث عن الفوز للاستمرار في البطولة ما يجعل السيناريو متوقعا على الأقل في البداية بحذر كويتي واندفاع سعودي لتسجيل هدف السبق.
أداء غير مقنع
وقدم منتخب الكويت أداء غير مقنع في المباراة الأولى أمام اليمن لكنه عرف كيف يخرج فائزا بهدفين، وفشل في مرات كثيرة باختراق التكتل الدفاعي اليمني بسبب بطء تحركات لاعبيه في إعداد الهجمات، حاول الصربي غوران مدرب الكويت إجراء بعض التغييرات في التشكيلة أمام العراق المعروف بصلابة دفاعه، فأشرك لاعب الجناح فهد العنزي والمهاجم الشاب عبد الهادي خميس لكنهما لم يقدما فارقا ملموسا، كما ابقي الجناح الآخر وليد علي احتياطيا قبل ان يدفع به في أواخر المباراة.
ويبقى بدر المطوع اللاعب القادر على تحويل مجرى المباراة إذا تحرر من المراقبة وقدم أداءه المعروف، لو لم يكن بالتسجيل فتمرير الكرات المتقنة إلى المهاجم السريع يوسف ناصر.
واصطدم منتخب الكويت بقوة الدفاع العراقي وفشل في زيادة سرعة الإيقاع أو بالتمريرات العرضية التي تأثر منها بشكل كبير بعد أن اعتمد عليها المنتخب العراقي ما شكل خطرا متواصلا على مرمى نواف الخالدي، افضل حارس في الدورة الماضية.
ويتعين على غوران الحذر من الكرات العرضية لان المنتخب السعودي يجيد تنفيذها تماما وهذا ما حصل أمام اليمن حيث اعتمدها "الأخضر" لتجنب التكتل الدفاعي في العمق فنتج عنها الهدف الأول اثر كرة ارتقى لها المخضرم ياسر القحطاني ووضعها ببراعة من بين مدافعين في الزاوية اليسرى للمرمى.
تحسن
تحسن أداء المنتخب السعودي كثيرا أمام اليمن ، ولم يظهر "الأخضر" أمام "اسود الرافدين" في الجولة الأولى بالشكل المطلوب وظهر وكأنه غير جاهز لخوض غمار البطولة بسبب عدم الانسجام بين أفراد التشكيلة، لكن الأمور اختلفت تماما في المباراة الثانية أمام اليمن.
ورغم تحسن أداء المنتخب اليمني كثيرا من الناحية الدفاعية، فان المنتخب السعودي بقي يهاجم مستغلا الأطراف والكرات العالية حتى افتتح التسجيل عبر القحطاني، ثم أضاف الثاني عبر فهد المولد.
خف الضغط كثيرا عن المدرب الهولندي ريكارد الذي يتعرض الى انتقادات عنيفة من قبل الجمهور والإعلام السعوديين، لكن رئيس اتحاد كرة القدم احمد عيد اكد أن المدرب سيبقى في منصبه بغض النظر عن النتائج في "خليجي 21".
تغييرات
وأحدثت التغييرات التي اجراها ريكارد في التشكيلة فارقا أمام اليمن خصوصا عبر اللاعب الشاب يحيى الشهري الذي قدم في الشوط الثاني لمحات فنية جيدة، كما انه يملك لاعبين مؤثرين هم فضلا عن القحطاني، المهاجم السريع الذي لم يعرف الطريق إلى المرمى حتى الآن ناصر الشمراني، واسامة هوساوي وسلطان البيشي ومعتز الموسى واحمد عطيف وفهد المولد وتيسير الجاسم .
تاريخ
الكويت تحمل الرقم القياسي وتبحث عن اللقب 11
يحمل منتخب الكويت الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد 10 القاب أعوام 1970، 1972، 1974، 1976، 1982، 1986، 1990، 1996، 1998 و2010، ويبحث الأزرق عن اللقب رقم 11 مقابل 3 القاب للمنتخب السعودي أعوام 1994 و2002 و2003.
ولعب المنتخبان دورا مهما في النسختين الماضيتين، والتقيا في نصف نهائي "خليجي 19" في مسقط عام 2009 وفاز "الأخضر" حينها 1-صفر، ثم وصلا إلى نهائي "خليجي 20" في عدن أواخر 2010 ولكن كان الفوز هذه المرة من نصيب "الأزرق" بهدف لنجمه وليد علي بعد التمديد رفع القاب الكويت إلى عشرة منذ انطلاق البطولة.
المنتخبان لهما صولات وجولات ليس فقط في دورات الخليج، بل على الصعيد الآسيوي وكان "الأزرق" أول منتخب عربي يتوج بطلا لكأس آسيا عام 1980، اعقبه بعد عامين بتأهله إلى مونديال أسبانيا، أما "الأخضر" السعودي فظفر بكأس آسيا ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996 ووصل إلى النهائي ثلاث مرات أعوام 1992 و2000 و2007، كما بلغ نهائيات كأس العالم اربع مرات متتالية أعوام 1994 و1998 و2002
