تعتبر التغذية للرياضي بمثابة الأوكسجين لجميع الأحياء لا غنى عنه وإن كان الأوكسجين مادة موحدة في الكرة الأرضية وليس هناك أكثر من نوع، لكن هناك كرة أخرى، احتلت مكاناً كبيراً لدى جميع شعوب العالم، يعشقها الملايين ويمارسها الآلاف بحيث انها تحولت إلى هوس لدى عشاقها، وإلى صناعة واستثمار لمن يديرها.

ويبقى لاعب الكرة هو الاساس الذي تقوم عليه هذه الصناعة وهذا العشق ومن أهم مقومات صناعة اللاعب النجم هي التغذية ومع معرفة جميع اللاعبين بأهم العناصر الغذائية التي حددها العلم وخبراء التغذية إلا أن لكل منهم طبقه المفضل الذي يسيل لعابه، وهنا نتجول في عالم أطعمة الرياضيين وماذا يتناولون.

في عالمنا الحاضر يدرك الجميع أساسيات التغذية الرياضية ابتداءً من أطفال المدارس في بوينس أيريس الأرجنتينية إلى لاعبي الدرجات الصغرى بالدوري البريطاني، إلى مباريات الخماسي الايطالي، التي يجرى على الملاعب الترابية. ويدرك اللاعب الطعام المسموح له بتناوله والممنوع مثل إدراكه قوانين وقواعد كرة القدم.
