يبحث برشلونة حامل اللقب والمتصدر عن مواصلة عروضه الرائعة وتحقيق فوزه الحادي عشر على التوالي عندما يستضيف ليفانتي اليوم الاحد في افتتاح المرحلة السابعة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم، فيما سيكون غريمه وملاحقه ريال مدريد امام اختبار صعب في ضيافة جاره خيتافي غدا الاثنين.

على ملعب «كامب نو»، يسعى برشلونة إلى افتتاح العام الجديد من حيث انهى الذي سبقه عبر اضافة فوز جديد إلى رصيده من اجل المحافطة على اقله على فارق النقطتين الذي يفصله عن ريال مدريد.

ولم يذق فريق المدرب جوسيب غوارديولا طعم الهزيمة منذ المرحلة الثانية عندما فاجأه هيركوليس في عقر داره وتغلب عليه ‬2-صفر، قبل ان يحقق بعدها ‬19 انتصارا وثلاثة تعادلات في جميع المسابقات.

وسيكون النادي الكاتالوني امام فرصة معادلة الرقم القياسي المحلي من حيث عدد الانتصارات المتتالية (‬11 على التوالي) في جميع المسابقات والتي حققها غوارديولا في موسمه الاول مع النادي كمدرب، لانه حقق حتى الان ‬10 انتصارات متتالية منذ تعادله مع كوبنهاغن الدنماركي (‬1-‬1) في دوري ابطال اوروبا، علما بان الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية في الدوري الاسباني مسجل باسم ريال مدريد (‬15 فوزا على التوالي) حققه خلال موسم ‬1960-‬1961.

لكن النادي الكاتالوني سيفتقد اهم اسلحته الفتاكة الارجنتيني ليونيل ميسي (‬17 هدفا) الذي يعود من عطلة الاعياد اليوم الاحد، كما سيغيب عنه جيرار بيكيه للايقاف وقائده كارليس بويول الذي تعرض للاصابة خلال مباراة مع منتخب مقاطعة كاتالونيا.

وكانت رابطة اللاعبين لجأت إلى القضاء بهدف تجنب اللعب يوم الاحد اي في اليوم الثاني من العام الجديد، استنادا إلى اتفاق سابق ينص على عدم اقامة اي مباراة في الفترة بين ‬23 ديسمبر والثاني من يناير.

لكن المحكمة العليا اعلنت انها لا تتمتع بالصلاحية التي تخولها البت في هذه المسألة، مشيرة إلى ان بامكان رابطة اللاعبين اللجوء إلى محكمة النزاعات الادارية.

ويلعب اليوم فالنسيا الرابع مع اسبانيول في اقوى مباريات المرحلة، واتلتيك بلباو مع ديبورتيفو لا كورونيا، واشبيلية مع اوساسونا، وسبورتينغ خيخون مع ملقة، على ان تقام المباريات الخمس الاخرى غدا، بينها دربي العاصمة بين ريال مدريد ومضيفه خيتافي على ملعب «كوليسيوم الفونسو بيريز».

وسيسعى النادي الملكي إلى تكرار سيناريو زيارته الاخيرة إلى هذا الملعب عندما تغلب على جاره ‬4-‬2 بفضل هدفين لكل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والارجنتيني غونزالو هيغواين الذي يستمر غيابه بسبب الاصابة التي طالت ايضا المدافع البرتغالي ريكاردو كارفاليو.

لكن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الباحث عن عن فوزه الرابع على التوالي من اجل المحافظة على اقل تقدير على فارق النقطتين الذي يفصله عن برشلونة، تلقى دفعة معنوية هامة بعودة صانع الالعاب البرازيلي كاكا من الاصابة التي ابعدته عن الملاعب لفترة طويلة، وهو سيدخل في منافسة حامية مع زميله الالماني مسعود اوزيل الذي فرض نفسه بقوة ضمن التشكيلة الاساسية للنادي الملكي منذ انضمامه اليه من فيردر بريمن.

ويخوض فياريال الثالث اختبارا سهلا امام ضيفه الميريا الذي يحاول الابتعاد عن منطقة الخطر، على ان يلتقي اتلتيكو مدريد مع راسينغ سانتاندر، ومايوركا مع هيركوليس، وسرقسطة مع ريال سوسييداد.

 

انيستا : برشلونه رمز تسعى اندية العالم لمحاكاته

اكد أندرس إنييستا نجم فريق برشلونة الأسباني لكرة القدم بأن فريقه «لن يخفق في أي بطولة سيخوضها في ‬2011 ، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة الفوز بجميع الألقاب.

ووصف إنييستا عام ‬2010 ب»الرائع والمثمر» ، حيث انتزع برشلونة لقب الدوري بعد أن سجل رقما قياسيا لم يحققه أي ناد أسباني في التاريخ حيث جمع ‬99 نقطة ، كما توجت أسبانيا بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.

وتمنى إنييستا في العام الجديد أن يحظى بدوام الصحة والقدرة على العطاء مع فريقه ومنتخب بلاده وتجنب الإصابات ، مضيفا جملته الشهيرة «الأفضل لم يأت بعد.

وأشار إنييستا في تصريحات نشرها برشلونة في موقعه على الإنترنت الخميس إلى أن أروع لحظاته في ‬2010 عندما سجل هدف الفوز بالمونديال في شباك هولندا ، بجانب الفوز التاريخي لبرشلونة في الكلاسيكو الأخير أمام ريال مدريد ‬5/صفر .

وأعرب النجم الإسباني عن سعادته البالغة بترشحه للكرة الذهبية بجانب رفيقيه في الفريق الكتالوني ليونيل ميسي وخافي هيرنانديز ، معتبرا ترشح الثلاثي «انجازا ينسب لبرشلونة الذي بات رمزا تسعى لمحاكاته أندية العالم».