أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة الثقة في مجلس إدارة اتحاد الكرة، بعد أن أبدى محمد خلفان الرميثي رغبته والمجلس في الاعتذار عن عدم الاستمرار فى مهمته، وترك الرأي لسموه في اختيار من يراه مناسبا لتولي دفة العمل في الفترة المقبلة، ولكن سمو الشيخ هزاع بن زايد رفض الاعتذار، وأكد أن مجلس الإدارة لم يقصر في أداء مهمته طوال الفترة الماضية، وانه قادر على إعادة ترتيب أوراق العمل بما يتواكب مع طموحات المرحلة المقبلة، وتصحيح الأخطاء التي برزت في الآونة الأخيرة سعيا لتحقيق نتائج طيبة في البطولات المقبلة خاصة مع قرار إقالة الجهاز الفني بقيادة المدرب السلوفيني كاتانيتش الذي يتحمل المسؤولية الكبرى في إخفاق منتخبنا.

علي صعيد آخر تعقد اللجنة الفنية فى اتحاد الكرة اجتماعاً مهماً مساء اليوم من اجل مناقشة أوضاع المنتخب الوطني الأول بعد قرار إقالة المدرب السلوفيني كاتانيتش، وبحث 4 سيناريوهات تتعلق باختيار خليفة للمدرب كاتانيتش من بين الأسماء المطروحة وهم المدرب مهدي علي وعيد باروت أو اختيار مدرب أجنبي على درجة عالية من الكفاءة يتولى إعادة بناء الفريق مرة أخرى وفق أسس صحيحة، او منح التونسي محمد المنسي مسؤولية تدريب المنتخب مؤقتا وهذه السيناريوهات سوف تتبلور خلال الاجتماع الذي ربما يشهد غياب عدد من أعضاء اللجنة لتواجدهم خارج الدولة، وتردد أن محمد مطر غراب نائب رئيس اللجنة تقدم باستقالته من عضوية الاتحاد وبالتالي لن يحضر اجتماع اليوم.

وعادت الى الوطن عصر أمس بعثة منتخبنا الوطني قادمة من العاصمة اللبنانية بيروت بخفي حنين بعد الخسارة المريرة أمام المنتخب اللبناني بثلاثة أهداف مقابل هدف، مما أثار استياء الشارع الرياضي الكروي فى الدولة، حيث توالت ردود الأفعال الغاضبة تجاه هذه النتيجة المؤلمة التي أدت الى تضاؤل أمل الفريق فى اجتياز التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال البرازيل، وعبر العديد من المسؤولين عن رغبتهم فى إعادة ترتيب أوراق اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة بما يتواكب مع التطلعات لتحقيق الانجازات.