عزا محمود موسى النجاح اللافت الذي حققته مجموعة العين من حيث الحضور الجماهيري، خصوصاً في مباراة الافتتاح بين نيجيريا والمكسيك، بعد أن احتشد أكثر من 11 ألف متفرج في مدرجات ملعب خليفة بن زايد لمتابعة المباراة، إلى العمل الكبير الذي قامت به المجموعة خلال الفترة التي سبقت التحضير لاستقبال المباريات،.

 

وقال إن الجميع كانوا على قلب رجل واحد لتحقيق الهدف الأهم وهو تعزيز سمعة الإمارات الناصعة في استضافة مثل هذه التظاهرات العالمية الكبيرة والبارزة على نطاق العالم.

 

وكشف موسى عن أن نحو 3000 على الأقل تجمعوا خارج ملعب المباراة، لأنهم لم يتمكنوا من الدخول بسبب امتلاء الملعب عن آخره بالجماهير التي استجابت لنداء الإمارات ولبت الدعوة من أجل إنجاح البطولة جماهيرياً.

 

وقال موسى إن عدداً كبيراً من جمهور الجاليات بالعين أكدوا له أن حضورهم إلى الملعب الهدف منه تلبية الدعوة من أجل دولة الإمارات، .

 

ومساهمة منهم في تعزيز نجاحها المشهود في تنظيم مثل هذه الفعاليات العالمية الكبيرة، وهي محاولة لرد ولو جزء قليل من دين الإمارات عليهم، لما وجدوه فيها من ترحيب واحترام طوال مدة إقامتهم بها، .

 

وقال إن المساعدات الوحيدة التي قدمت لجماهير هذه الجاليات كانت توفير حافلات لنقلهم من وإلى الملعب، وذلك بسبب عدم اتساع مواقف السيارات أمام الاستاد لكل السيارات الصغيرة التي يصل بها المشجعون، فضلاً عن توفير مياه الشرب بكميات كبيرة بسبب حرارة الجو، .

 

لافتاً إلى أن دخول ملعب المباراة كان ميسراً للجميع ولم تحدث أي صعوبات في إدخال هذا العدد الكبير من المشجعين، ساعد على ذلك أن توقيت المباراة كانت مثالياً، لأنه في أحد أيام العطل، ولا توجد أي التزامات دوام في اليوم التالي للمباراة.