ما كان لنا أن نقول: (الجاليات أمل مونديال الإمارات) لناشئي كرة القدم 2013، لو لا (تكاسل، تقاعس) قنواتنا الرياضية، أبوظبي ودبي والشارقة عن شراء حقوق بث مباريات البطولة كلها، أو على الأقل مباريات منتخب الإمارات مستضيف الحدث العالمي الكبير!

شغل محترفين

ما كان لنا أن نردد: (الجاليات أمل مونديال الإمارات) لو لم (يباغتنا، يفاجئنا السادة المعنيون) بانعدام، بل بعدم وجود دعاية وتسويق (وشغل محترفين) للترويج للبطولة في مختلف ربوع الإمارات، الدولة الرائدة في التسويق والترويج وجذب السياح!

أنتم السبب

ما كان لنا أن نهتف: (الجاليات أمل مونديال الإمارات) لو لم تجد جماهيرنا مبرراً لعدم حضورها بكثافة على الأقل في مباريات منتخب البلاد بتعليق غيابها شبه التام برقبة القنوات الرياضية، وكأن لسان حالها يقول: (أنتم السبب)!

حسبة برما

ما كان لنا أن نصرخ: (الجاليات أمل مونديال الإمارات) لو لم يضعنا صغار الإمارات في عنق الزجاجة منذ الخطوة الأولى بالخسارة أمام هندوراس، وإدخالنا وهم معنا، في (حسبة برما) المعقدة جداً، نفوز على سلوفاكيا، وتخسر هندوراس، وحساب فارق الأهداف علينا وعليهم، وهلم جرا....، تماماً كما لو أننا قد أدمنا الحسابات المعقدة في المواعيد الكبيرة في دنيا كرة القدم، إلا ما ندر على يد جنود مهدي علي!

مختلف الألوان

الجاليات على مختلف ألوانها، العراقية، المغربية، التونسية، الإيرانية، الأوزبكية، الكندية، البرازيلية، الإفريقية، و(الطليانية)، حتى اليابانية زحفت كباراً وصغاراً، نساء ورجالاً إلى ملاعب الإمارات ملبية نداء خفياً يفيد بأن: (دعم منتخب الوطن واجب مقدس)!