بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين، الذي يوافق اليوم 8 سبتمبر، أكد دومنيك جيرمي السفير البريطاني في الإمارات، أن السفارة الإنجليزية في الدولة تحرص على مد روابط مهمة مع اتحاد الإمارات للمعاقين مؤكداً سعادته بلقائه بماجد العصيمي من اتحاد المعاقين وعدد آخر من الرياضيين على هامش إحدى فاعليات السفارة بالاحتفال بمناسبة العام المتبقي عن انطلاق أولمبياد «لندن في يومي 2012» وأدهشني ما سمعته منهم من إنجازات حققوها حتى اليوم.

وقال دومنيك، إنه لاحظ دأب المسؤولين في اتحاد المعاقين الإماراتي في الاستعداد للانطلاق للندن الصيف المقبل، ويسعدني أن أبعث ببعض الرسائل الخاصة التي حملوها إياه حول ما يعنيه التنافس في لندن بالنسبة لهم وخاصة اللاعبين محمد خميس وسهام الراشد وسكينة غلام أصحاب الإنجازات في رياضة المعاقين.

وقال ذلك بمناسبة اليوم 8 سبتمبر، والذي تستضيف فيه بريطانيا اليوم العالمي لرياضة المعاقين للمرة الأولى في ميدان «الطرف الأغر» في لندن وهي فاعلية تقام عادة في ألمانيا وبدلاً من الحمام، فإن الميدان يحفل برياضات المعاقين وستكون هناك تظاهرات من الرياضيين من جميع أرجاء الدنيا ومحاولة لتحطيم الرقم القياسي العالم لكرة الطائرة وهي فرصة للجماهير لتعرف المزيد عن رياضات المعاقين.

وحول الأسباب التي ساقها السفير البريطاني والتي تجعل من أولمبياد لندن فعالية رياضية خاصة هو أن رياضات المعاقين ستعود لبريطانيا والذي سميت في ما بعد رسميا بألعاب المعاقين.

وأقيمت أول منافسات للمعاقين في الميدان الرياضي في استك هاندوفيل، وهو المكان الذي استحدث اسم التميمة مان وفيل من اسمه، وكان ذلك في عام 1948 وكانت المنافسة في رمي السهام ونظمها دكتور جوتمان لجرحى الحرب العالمية الثانية بالتزامن مع أولمبياد لندن 48 وكان حلماً لجوتمان، حيث أصبح حلمه حقيقة في عام 1960 وشارك 400 رياضي من 23 بلداً للمرة الأولى في ألعاب المعاقين الرسمية في روما.

وقال السفير إن الإمارات شقت طريقها إلى ألعاب المعاقين للمرة الأولى عام 92 في برشلونة مع مشاركة علي سيف، وتنافس في رفع الأثقال، ونافس بمزيد من الفخر في جميع ألعاب المعاقين منذ ذلك الحين وحصد 9 ميداليات في مجالات مختلفة في اللعبة.

وأشار دومنيك إلى أن أولمبياد لندن ستحظى بتخطيط وتنظيم جيدين ولأول مرة تدرج ألعاب المعاقين بشكل كامل في أولمبياد لندن، وأنه قد تم تصميم التسهيلات والمرافق بحيث يكون المعاق قادراً على الوصول إلى جميع المباني والملاعب والأماكن المفتوحة.. وأن أولمبياد لندن سيكون الأفضل منذ انطلاقة الحركة الأولمبية المدنية.

وكان السفير البريطاني قد طرح سؤالاً عن عدد من مواطني الإمارات، وهو هل شاهدت اللعبتين اللطيفتين اللتين قامتا بجولة في الإمارات مؤخراً.. وقال السفير لم يدهشني الإجابة وأن هاتين اللعبتين هما التميمتان الرسميتان لأولمبياد لندن.

وأشار دومنيك إلى أن الذين اهتموا بالتميمية «ونيلك» والتي تستمد اسمها من قرية في استفاوردشاير في بريطانيا، حيث استمد البارون الفرنسي بين دي كوبارتان باعث الأولمبياد الحديث إلهامه من دوري للرياضات المتعددة.