أسفرت قرعة التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وكأس آسيا 2019..

والتي جرت في مقر الاتحاد الآسيوي للكرة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور أمس، عن لقاءات متوازنة جعلت منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، على رأس المجموعة الأولى، ليتنافس مع باقي منتخبات المجموعة التي ضمت السعودية وفلسطين وتيمور الشرقية وماليزيا في المجموعة الأولى، على بطاقات التأهل إلى الدور الثالث الحاسم من التصفيات المؤهلة إلى المونديال، مع العلم أن (الأبيض) ضمن المشاركة في كأس آسيا المقبلة، كونها ستقام في ضيافة الإمارات.

وأسفرت باقي القرعة التي أدارها شين مينغ المدير التنفيذي للمسابقات في الاتحاد الآسيوي للكرة، عن وقوع منتخبات أستراليا والأردن وطاجيكستان وقرغيزستان وبنغلاديش في المجموعة الثانية، الصين وقطر والمالديف وبوتان وهونغ كونغ في المجموعة الثالثة، إيران وعمان والهند وتركمانستان وغوام في المجموعة الرابعة، اليابان وسوريا وأفغانستان وسنغافورة وكامبوديا في المجموعة الخامسة، العراق وفيتنام وتايلاند وإندونيسيا والصين تايبيه في المجموعة السادسة، كوريا الجنوبية والكويت ولبنان ومانيمار ولاوس في المجموعة السابعة، أوزبكستان والبحرين والفلبين وكوريا الشمالية واليمن في المجموعة الثامنة.

40 منتخباً

حرص الاتحاد الآسيوي للكرة قبل إجراء القرعة أمس، على توزيع 40 منتخباً المشاركين في التصفيات، على 5 مستويات استناداً للتصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتم توزيعهم على 8 مجموعات لتضم كل مجموعة 5 منتخبات، لتجنب تواجه فريقين من ذات المستوى خلال الدور الثاني من التصفيات المشتركة..

والذي تقام منافساته بنظام الدوري المجزأ من مرحلتين، وتجري مبارياته من 11 يونيو 2015 ولغاية 29 مارس 2016، ويتأهل منها صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل 4 منتخبات تحصل على المركز الثاني، إلى الدور الثالث الأخير من تصفيات كأس العالم، كما تحصل هذه المنتخبات الـ12 على بطاقات التأهل المباشر إلى كأس آسيا.

أما المنتخبات الـ24 التالية في ختام الدور الثاني، فإنها ستتنافس في تصفيات نهائية خاصة لكأس آسيا، من أجل الحصول على 11 مقعدا في البطولة القارية،وستكون البطاقة الأخيرة من نصيب الدولة المضيفة الإمارات، مع العلم أن كأس آسيا 2019، تشهد مشاركة 24 منتخبا.

احتكاك قاري

وشرح اليكس سوساي الأمين العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ترتيبات القرعة قبل إجرائها، وأشار إلى كيفية تصنيف المنتخبات المشاركة في التصفيات، وهدفها بتطوير مستوى منتخبات القارة، وطالب كل المشاركين بالاستعداد الجيد لمونديال روسيا.

وأشار سوساي إلى خيبة الأمل التي تعرضت لها المنتخبات الآسيوية في مونديال البرازيل 2014، ما دفع الاتحاد القاري إلى محاولة تطوير مستويات القارة من خلال تلك التصفيات المشتركة التي تلتقي فيها منتخبات قوية مع أخرى أقل في المستوى، ما يوفر الاحتكاك والخبرة للمنتخبات الأقل، وبالتالي جاءت القرعة متوازنة وتدفع كرة القدم إلى الامام في القارة الآسيوية.

روح رياضية

قال جوردان ممثل الاتحاد الدولي للكرة (الفيفا): «أطالب جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات بالالتزام بالروح الرياضية العالية، والتجهز بشكل جيد للظهور بقوة في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وأتمنى التوفيق للجميع في التصفيات المشتركة».

مهدي علي: لن نترك شيئاً للصدفة ونعمل حساباً للجميع

أكد المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الأول، أن قرعة التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وكأس آسيا 2019، جاءت عادلة ومتوازنة، لأنها بنيت على مستويات الفرق حسب تصنيف الاتحاد الدولي للكرة (الفيفا)، وقال:

«بالنسبة لمجموعتنا الأولى التي ضمت منتخبات السعودية وفلسطين وتيمور الشرقية وماليزيا، متوازنة وجيدة، رغم وجود منتخبين خليجيين فيها، ولكن في النهاية كرة القدم لا تعترف إلا بلغة واحدة، والمهم أن يكون منتخبنا جاهزا لمواجهة الكل».

تنفيذ البرنامج

وأضاف: «عندما بدأنا مع منتخب الشباب عام 2008، أعددنا برنامجا لمدة 4 سنوات، ونفذ البرنامج 200%، وتم توفير كافة الاحتياجات، وحققنا بالفعل نتائج جيدة، وتم تجهيز اللاعبين وتصعيد 16 منهم إلى المنتخب الأول..

وكان هذا البرنامج سبباً في إعداد جيل جديد جيد، والمطلوب الآن توفير كافة الأجواء لإعداد المنتخب الأول، والجهازان الفني والإداري، هما الأقرب لتقييم احتياجات المنتخب وإعداده خلال الفترة المقبلة، وسيكون هناك برنامج وسيناقش مع لجنة دوري المحترفين».

فراغ زمني

وكشف مهدي علي عن تخوفه من نهاية مباريات دوري الخليج العربي عن كأس رئيس الدولة، ما يترك فراغا زمنيا دون مباريات بالنسبة لبعض اللاعبين الدوليين حال خروج فرقهم من الأدوار الأولى للكأس، وقال: «من السهل الكلام بعد التصفيات، ولكن المطلوب الآن الكلام قبل وقوع المشكلة، وأنبه إلى أن نهاية دوري الخليج العربي، ستكون يوم 10 مايو المقبل، ويلعب بعدها كأس رئيس الدولة..

وأي فريق يخرج من الدور الـ 16 للكأس، ستكون هناك مشكلة مع لاعبيه الدوليين، لأن التجمع الأول سيكون 4 يونيو، أي أن هؤلاء اللاعبين سيبقون دون مباريات لحوالي 3 أسابيع».

تعديل المباريات

وأوضح: «طالبت بتداخل مباريات الدوري والكأس، لينتهي الدوري وفق موعده السابق الذي أعلن في بداية الموسم يوم 30 مايو، قبل أن أفاجئ بتعديل روزنامة مباريات الدوري ونحن في أستراليا أثناء كأس آسيا، لينتهي الدوري يوم 10 مايو..

ونحن الآن لا نعرف القائمة المستدعاة لأننا لا نعرف اللاعبين الجاهزين أو الإصابات، ومن الصعب اختيار التشكيلة الآن، ولذا رفعنا تقريرا بعد كأس آسيا إلى لجنة دوري المحترفين، ولكن للأسف لم يكن هناك تجاوب».

وواصل مهدي علي موضحاً: «بعد عودتنا من آسيا، اجتمعنا مع الإخوان للتعديل، ولكن لم يجر شيئا، ولا أعرف سبب الرفض، ولكني اقدر قرارهم وأنا في النهاية جهة تنفيذية ولست جهة اتخاذ القرار». وأضاف: «أرجو أن يعيدوا النظر في جدولة المباريات، ليتم تأخير الدوري إلى 30 مايو حسب ما كان متفقاً عليه، ويبقى نهائي الكأس كما هو يوم 3 يونيو، لبقاء اللاعبين في المباريات حتى أقرب وقت من إعداد المنتخب».

الجاهزية مهمة

أكد مهدي علي أن جاهزية لاعبي المنتخب أهم شئ، ودورينا الحالي مستواه أقل من المتوسط مقارنة بالمباريات الدولية، ولهذا نحتاج إلى فترة إعداد أطول، والجولة الأولى من الإعداد للتصفيات ستكون مع نهاية الدوري ويجب التعامل معها بحرص أكبر.

بن نخيرات: نتعامل حسب برنامج واحتياجات المنتخب

أوضح حمد بن نخيرات العامري رئيس اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين لكرة القدم، أن اللجنة تعاملت مع برنامج واحتياجات المنتخب، وبنت عليها برامجها، ولا يمكنني بناء البرنامج على احتمال بخروج فريق مبكراً من الكأس، ونحن نتعامل مع مواعيد محددة لبرامج المنتخب..

وإذا تداخلت تلك المواعيد مع المسابقات المحلية، فهنا نكون مخطئين، ولكننا نتكلم عن شئ بعيد عن تجمع المنتخب، ورأي مهدي علي فني ويقدر، وعند الاجتماع به تحدثنا عن بدائل بتنظيم تجمع للاعبين الخارجين من الكأس، ولم نأخذ القرار، ولكننا نقلنا الرأيين إلى المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين، وهو من اتخذ القرار، ولا يوجد أي فرصة للتراجع عنه الآن».

رأي مهم

وأكد العامري أن أي طرح يصدر من مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، تعتبره اللجنة مهماً وتتعامل معه بمنتهى الجدية، ولا يوجد خلاف بيننا وبين الجهاز الفني للمنتخب كما يتصور البعض، لأن مصلحة الوطن تبقى في المقام الأول لدى الجميع. وقال: «خلال اجتماعاتنا الماضية لم ننتبه إلى إمكانية وجود راحة سلبية للاعبين الدوليين..

وعندما لفت مهدي علي نظرنا إلى ذلك، ناقشنا هذا الطرح بكل جدية، وتوصلنا إلى إبقاء مواعيد مسابقتي دوري الخليج العربي وكأس رئيس الدولة كما هي، لأننا لم نجد هناك أي ارتباط أو تعارض بشكل مباشر بين تلك المواعيد وإعداد المنتخب، ولأنه لم يكن هناك فرصة للتغيير، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتعامل مع احتمالية خروج فرق لديها لاعبين بالمنتخب، من الأدوار الأولى لكأس رئيس الدولة».

عبد القادر: الأردن قادر على تحقيق الهدف

أكد أحمد عبد القادر مدرب المنتخب الأردني، أن مجموعة «النشامى» قوية، وقال: «مجموعتنا قوية، ونحن قادرون مع العمل والاجتهاد، على تجاوزها وتحقيق هدفنا، وسبق أن كانت لدينا تجربة مع المنتخب الأسترالي الذي نعتبره أقوى فرق المجموعة، ولكننا لن نغفل كذلك باقي فرق المجموعة».

كشف فجر إبراهيم مدرب منتخب سوريا، أن الفريق سوف يلعب مبارياته في التصفيات في عمان أو إيران، نظراً للظروف التي تمر بها سوريا حالياً، وقال: «لدينا حظوظ قوية، ومجموعتنا لا تخوف، ونحن الأفضل مع اليابان ومعظم لاعبينا الآن محترفين خارج سوريا واكتسبوا خبرات سوف تفيد المنتخب».

بيران: لابد من جمع النقاط خارج ملعبنا

كشف آلان بيران مدرب المنتخب الصيني، انه لم يكن يرغب في لقاء منتخب قطر التي سبق عملت فيها في التصفيات الآسيوية، وقال: «مع هذا لابد أن نكون جاهزين، ونجمع نقاط مبارياتنا خارج ملعبنا، ونتمنى على تطوير مستوانا».

زكي: لم نكن نتمنى لقاء الإمارات

أعتبر زكي صالح مدير المنتخب السعودي، أن «الأخضر» والمنتخب الإماراتي، المرشحين بقوة للتأهل عن المجموعة الأولى، إلى المرحلة الثالثة الحاسمة من تصفيات مونديال 2018، وقال: «لم نكن نتمنى التواجد مع (الأبيض)، ولكننا أشقاء، وأتمنى التأهل للأفضل، ولدينا اجتماع في السعودية عقب عودتنا لدراسة وضع الفريق على ضوء القرعة الآسيوية».

جبار: طموح العراق كبير للمونديال

أكد علي جبار نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن «أسود الرافدين»، لديهم طموح كبير في الوصول إلى نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، وقال: «نشعر بالتفاؤل الشديد، بعدما خدمنا فوزنا في مباراتنا الودية على منتخب الكونغو في أحد أيام الاتحاد الدولي للكرة (الفيفا) قبل القرعة، ما ساهم في تحسن تصنيفنا لنكون على رأس المجموعة السادسة».