تسابقت الجماهير عائلات وأفراداً إلى المشاركة في مهرجان تدشين استاد هزاع بن زايد بالمدينة الخضراء الذي استمر مدة ثلاثة أيام بداية من 23 الجاري، واستمرت الأفراح والاستمتاع في مهرجان استاد هزاع وسط مشاهد رائعة، أسعدت العائلات والحضور، بقدر روعة الصرح الكبير الذي أصبح أحد أهم معالم دار الزين، ونجح القائمون على أمر المهرجان في تقديم العديد من الفقرات المميزة التي نالت استحسان الحاضرين، خصوصاً العائلات، بعدما وفّر المهرجان العديد من الأنشطة الرياضية الترفيهية والعائلية المثيرة والممتعة التي تم تقديمها مجاناً لجميع الفئات العمرية، في خمس مناطق متخصصة، تهدف إلى تشجيع الحضور على ممارسة الرياضة، وتطوير مهاراتهم بالسرعة والقوة والمرونة والتوازن واتباع أسلوب حياة صحي، واستمتعت العائلات بالفقرات الترفيهية والأنشطة الرياضية المتنوعة.
وأكد عبد العزيز عبدالله الجنيبي، عضو مجلس إدارة نادي العين للألعاب الرياضية، رئيس لجنة الألعاب الفردية، أن استاد هزاع بن زايد أصبح أحد أبرز معالم مدينة العين، وهو مكرمة من الشيوخ، يفتخر بها جميع الرياضيين في دولة الإمارات، وهذا ليس غريباً أو جديداً على القادة حكام دولة الإمارات الذين ظلوا حريصين دائماً على تحقيق الرفاهية لشعبهم، ووضع دولة الإمارات في المقدمة دائماً من حيث الرقي والنهضة والتطور في جميع مرافقها.
وأكد الجنيبي أن الملعب فخر لكل أبناء الإمارات، وفأل خير للإنجازات الرياضية على جميع الصُّعُد، وقال «تشرفنا في إدارة الألعاب الفردية بالمشاركة في هذا المحفل البارز والحدث الرياضي المهم، ويكفي أن الملعب الجديد يحمل اسم صانع الإنجازات والتميز الرياضي، والداعم الكبير للرياضة والرياضيين في دولة الإمارات، وشاركنا في المهرجان بتقديم عروض في كرة السلة، وتنس الطاولة، وألعاب القوى، والتايكوندو النسائي، والجيوجيستو، ونأمل أن يكون المهرجان حقق نجاحاً يليق بعظمة المناسبة الكبيرة التي ستظل خالدة في أذهان العيناوية، لارتباطها بهذه التحفة المعمارية المفخرة».
تميز وتفوق
وعبّر مدرب فريق التايكوندو النسائي بنادي العين مطهر العذري عن سعادته بالمشاركة مع فريقه في المناسبة الكبيرة، وقال «نادي العين اعتاد التميز والتفوق على جميع الصُّعُد، بفضل الدعم اللامحدود من قادته الشيوخ، واستاد هزاع بن زايد تحفة معمارية، تستحق أن يفخر بها الإماراتيون، يكفي أنها تحمل اسم شخص عزيز على قلوب العيناوية وجميع الرياضيين بدولة الإمارات العربية المتحدة، لأنه ظل داعماً ومتابعاً وصانعاً للتميز والإنجازات الرياضية».
وعبّر العذري عن أمله بأن يكون الاستاد الجديد فاتحة خير على الرياضة والرياضيين بالدولة، لتحقيق إنجازات وبطولات على المستوى الخارجي في جميع المحافل الرياضية.
فخر
وقالت لاعبة التايكندو العيناوي مناهل سهيل إنها كبقية أبناء الإمارات تشعر بفخر لا حدود له، باكتمال صرح رياضي يضاف إلى المعالم البارزة بالدولة، ويحمل اسم صانع الإنجازات والبطولات والداعم الأكبر للرياضة والرياضيين ، وأعربت سهيل عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان بتقديم عروض في فنون التايكوندو.
وشاركتها في شعورها زميلتها تسنيم سعيد التي اعتبرت افتتاح الاستاد حدثاً تاريخياً في مدينة العين، وقالت «الملعب لوحة فنية مكتملة الإبداع» .
عروض
تضمنت المنطقة المخصصة للمهرجان العديد من العروض الترفيهية والأنشطة الرياضية في خمس مناطق متخصصة، مثلت المنطقة الأولى الحصان الراكض وصُمم المكان للتركيز على ممارسة رياضات الركض والقفز والقدرة على التحمل، وتوافرت في المنطقة الثانية رياضة قياس قوة تحمل الزوار عبر التمرينات الرياضية،وضمت المنطقة مساحات لممارسة التنس، وأطواق الرماية، ولعبة كرة القدم (بيبي فوت)، وطاولة التنس، ولعبة الكرة المتأرجحة (سوينغ بول)، إلى جانب منطقة الألعاب التي تشمل الشطرنج العملاق والوثب بالحبل.
وصُممت المنطقة الثالثة لتعزيز رشاقة وسرعة الزائرين وتركز المنطقة الرابعة على المرونة والتوازن ،ورفعت المنطقة الخامسة شعارالصقر المشهور بحبه للمغامرة وحكمته، وركزت على المعرفة، ونوعية الأطعمة وتأثيرها.
عيسى بن حاضر: أفتخر بالانتماء إلى صرح عملاق
عبّر المشجع العيناوي الشهير عيسى بن حاضر عن سعادته بافتتاح استاد هزاع بن زايد، وقال : أفتخر بالانتماء إلى صرح عملاق شعاره التميز ،والملعب الجديد تحفة معمارية،ومعلماً بارزاً في دار الزين، وهو فخر لكل رياضي .
وتوجه بن حاضر بالشكر إلى شيوخ نادي العين، لدعمهم اللامحدود للنادي والرياضة في الدولة.
وأعرب عن أمنياته بأن يكون الاستاد فأل خير على الزعيم، ليبدأ منه الانطلاق إلى العالمية، بعد أن ارتاد الإقليمية والقارية في استاد القطارة الذي سيظل في ذاكرة العيناوية إلى الأبد.
وقال: نفتخر بهذا الصرح الكبير والمعلم البارز، وظللت 29 عاماً مشجعاً مخلصاً، أزحف خلف العين في كل مكان، وعاصرت أفضل لحظاته عندما فاز بالآسيوية، وسأظل خلفه أضحّي من أجله بكل غال ونفيس، لأننا، كجمهور لهذا النادي العظيم، نتطلع دائماً إلى المزيد من التميز ونثق أن أبطال العين على قدر المسؤولية والتحدي، وسيحققون على الملعب الجديد المزيد من الإنجازات.
محمد البلوشي: الزعيم إلى العالمية من الاستاد الجديد
بدا محمد أكبر البلوشي «بوزايد» فخوراً وسعيداً وهو يتجول داخل منطقة المهرجان مع أبنائه، مشاركاً بمشاعره في احتفالات افتتاح الملعب الجديد، وقال بفخر «هذا هو نادي العين، نادي التميز والإبداع والإنجازات، وكلمات الشكر لا تكفي شيوخه الذين وضعوه في هذه المكانة العظيمة من التقدم والرقي والنهضة، وانتظروا انطلاقة الزعيم إلى العالمية من الاستاد الجديد، ولن يكون استاد هزاع بن زايد آخر المفاجآت والهدايا العظيمة التي ظل يقدمها شيوخ نادي العين إلى جماهير الفريق..
كما أنه ليس الأول، وإن كان الأفضل والأعظم الذي جعل من دار الزين قبلة للرياضة والرياضيين، فهو عبارة عن تحفة معمارية مكتملة الإبهار والإبداع، وبإذن الله، من أرضه سينطلق الزعيم إلى رحاب العالمية، بعد أن انطلق سابقاً إلى القارية من أرض استاد طحنون بن محمد بالقطارة الذي ودّعناه بأجسادنا، ولكنه سيظل حاضراً في قلوبنا وذاكرتنا، بعد أن عشنا فيه أجمل الأيام، واحتفلنا في أرضه بالبطولات والإنجازات».




