ردا على ما نشرته (البيان) الرياضي عبر عنوانها الرئيس في تغطيتها لمباراة العين وعجمان، ضمن الجولة الثانية لدوري الخليج العربي على ملعب القطارة السبت الماضي ( الحضور الجماهيري الضعيف رسالة إلى من يهمه الأمر)، اعترف محمد موسي رئيس رابطة مشجعي العين بقلة الحضور.
وقال: إن السبب في عدم حماس الجمهور العيناوي على التواجد ربما يعود إلى عدم حسم مشكلة المدرب الجديد، بعد إقالة الأروغوياني فوستاتي، بالإضافة إلى الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق أمام الشباب في الجولة الأولى.
كما لعبت سهولة مباراة عجمان التالية من وجهة نظر الكثير من جماهير البنفسج، دوراً في عدم تشجع الكثيرين للذهاب إلى ستاد القطارة خاصة مع خلوها من الإثارة، وهذا بالطبع تفكير خاطئ، لأن أي مباراة في الدوري تعتبر صعبة كما يجب احترام جميع المنافسين.
ومن وجهة نظري أرى أن فريق عجمان من الفرق القوية في مسابقة الدوري، وبالتالي ليس هناك مبرر مقنع في عزوف جمهور العين عن الحضور للوقوف خلف الفريق ومؤازرته في تلك المباراة، وسنبذل كل جهودنا حتى لا يتكرر الأمر في المباريات التالية.
عزوف
وشهد لقاء الزعيم مع البرتقالي الجمعة الماضية، عزوفاً لافتا من الجماهير العيناوية عن التواجد في ملعب القطارة لحضور مباراة الفريق أمام ضيفه عجمان، بالرغم من أهمية المباراة للفريق البنفسجي المتطلع للدفاع عن لقبه والساعي لتعويض خسارته بالجولة الأولى أمام الشباب، وهو الأمر الذي استغربه مراقبون ومتابعون، قياساً على القاعدة الجماهيرية العريضة التي يمتلكها الزعيم والتي منحته لقب "الأمة العيناوية".
وأكد موسى، أن العين مازال يمتلك أكبر قاعدة جماهيرية في الدولة وقال : بنظرة عامة فإن الأندية الأكبر جماهيرية في الدولة هي على الترتيب العين، والشارقة، والوصل، ومن يريد أن يتأكد من هذه الحقيقة فعليه مراجعة نهائيات الكؤوس، خاصة تلك التي يكون العين طرفا فيها مثل نهائي 2007 مع الشارقة وقبلها نهائي 2005 مع الوصل، وحتى مباراة السوبر الأخيرة أمام الأهلي في بداية الموسم الحالي.
حضور
وقال رئيس رابطة جماهير العين: إن عزوف الجماهير عن حضور المباريات على الملاعب لا يقتصر على العين فقط، بل هو مشكلة عامة تعاني منها كل الأندية الأخرى، موضحا أنهم بصدد إيجاد الحل الجذري لهذه المشكلة بعد أن وقفوا على المشكلات والعقبات التي تحول دون التواجد الجماهيري على مدرجات الملاعب، مشيراً إلى أن الإدارة العيناوية ظلت دوما تدعم الجمهور وتلبي احتياجاته ولم تقصر أبدا في تذليل كافة العوائق التي تعترضه.
وبالتالي فالمشكلة إذن تحتاج إلى آلية جديدة لحلها عبر تثقيف هذا الجمهور وحثه على الحضور للملاعب في كل الأوقات، وهذه تحتاج لمبادرات تأتي من وسط الجمهور نفسه فالأمور كما وضح ليس فقط مجرد شراء تذاكر أو توزيع بطاقات دعوة لحضور المباراة المعينة.
