اختتم منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم مساء أول من أمس تجمعه الداخلي بدبي والذي خاض خلاله تجربتين وديتين أمام ضيفه المنتخب الأولمبي الأردني فاز في الأولى (2- 1) الأحد الماضي، وخسر الثانية (0- 2) مساء أمس الأول، وذلك ضمن تحضيرات منتخبنا لخوض نهائيات كأس آسيا لكرة القدم تحت 22 عاماً التي ستقام فعالياتها بمسقط خلال الفترة من 11 إلى 26 يناير من العام المقبل بمشاركة ستة عشر منتخباً.

ووضعت قرعة النهائيات التي سحبت في 25 أغسطس الماضي منتخبنا ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كوريا الشمالية، سوريا، اليمن، ويشار إلى أن هذه النسخة الأولى من بطولة آسيا تحت 22 عاماً، علماً بأن النسخة ذات الرقم الزوجي ستكون بمثابة التصفيات الأولمبية.

وحقق التجمع الأول للمنتخب الحالي الذي ضم لاعبين مواليد 93 و 94 الفائدة المطلوبة بحسب رأي الجهاز الفني الذي يقوده المدرب علي إبراهيم، حيث قدم المنتخب مستوى جيداً خلال المباراة الأولى أمام النشامى والتي كسبها بهدفين مقابل هدف، قبل خسارته المباراة الأخيرة بثنائية نظيفة والتي أشرك فيها مجموعة من البدلاء.

منح الفرصة

ومنح الجهاز الفني لمنتخبنا الفرصة لجميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر (22 لاعباً) باستثناء حارس نادي الجزيرة أحمد علي الشبيبي للمشاركة في مباراتي الأردن الوديتين.

وكان الأبيض الأولمبي قدم أداء متبايناً خلال التجربة الأخيرة أمس الأول أمام الأردن حيث لم يظهر بشكل جيد في الحصة الأولى والتي كان فيها الضيوف الطرف الأفضل قبل أن يستعيد زمام المبادرة خلال الشوط الثاني والذي قدم فيه صورة مغايرة رغم استقبال شباكه لهدف ثان من ركلة جزاء في الدقائق العشر الأخيرة.

وذكر علي إبراهيم مدرب منتخبنا، أن مواجهة أمس الأول كانت فرصة لتجربة اللاعبين الذين لم يشاركوا في المواجهة الأولى بغرض الوقوف على مستويات جميع اللاعبين ورأى أن المنتخب ظهر بمستوى أقل واستحق الخسارة رغم الفرص العديدة التي أهدرها مهاجموه في الشوط الثاني.

وأشار إلى أن المباراة حفلت بالعديد من الدروس التي يجب أن يستفيد منها اللاعبون والجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة خاصة ركلة الجزاء التي احتسبها حكم المباراة على مدافع المنتخب خليفة مبارك الذي حاول إبعاد تسديدة من على خط المرمى نال على أثرها الأخير البطاقة الحمراء ليكمل منتخبنا المباراة بعشرة لاعبين.

ولفت إلى أنه تعمد تجربة عدد من اللاعبين في مراكز جديدة بغرض التعرف بشكل أفضل على إمكانياتهم وخلق أكبر عدد ممكن من البدائل بتغيير المراكز، مشيداً بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المباراتين. وتابع "لا ننسى أن المباراتين اقيمتا في ظرف 72 ساعة مما شكل مجهوداً مضاعفاً على اللاعبين".

ونوه مدرب الأبيض إلى أن منتخب النشامى كان أكثر إصرارا على تحقيق الفوز في مباراة الأمس الأول لتعويض خسارته في المواجهة الأولى حيث قدموا مباراة قوية وكانوا الأكثر رغبة في الفوز.

إيجابيات

وحول تقييمه لفترة المعسكر بشكل عام أبدى علي إبراهيم رضاءه التام عن اللاعبين خلال مباراتي الأردن، وتابع "المعسكر كان ناجحاً حيث أشركنا 21 لاعباً في المباراتين، وأخذنا فكرة جيدة عن مجموعة كبيرة من اللاعبين ستفيدنا بشكل أوضح خلال الفترة المقبلة والتي ستشهد بدورها تجارب ودية أخرى قبل خوض الاستحقاق الرسمي مطلع يناير المقبل".

وأكد إبراهيم أن الفرصة متاحة لضم مجموعة أخرى من اللاعبين خلال التجمعات المقبلة، وأضاف "نحرص على متابعة مباريات دوري الخليج العربي وكأس المحترفين والفرصة سانحة لضم لاعبين آخرين قبل بداية التجمع المقبل في أكتوبر والذي يخوض فيه المنتخب تجارب ودية أخرى".