لم ينجح الشعب في اقتناص بطاقة الأمان والبقاء في دوري المحترفين لكرة القدم، واكتفى بتعادل مع الوصل، لم يكن مرضياً لأنصاره الذين كانوا يأملون في حسم «معركة الهبوط» بحصد النقاط الثلاث، وأعادت «نقطة الوصل» الحسابات إلى نقطة الصفر وكل شيء وارد في الجولة الأخيرة، ووضح تركيز لاعبي الشعب في مباراة الفهود خارج الملعب، وتحديداً في مباراة المنافس دبا الفجيرة مع كلباء.
ولم يخدم الكوماندوز نفسه بالفوز، وفرط في بطاقة الأمان والبقاء مع المحترفين، وتقلص الفارق معه إلى نقطتين، ما أحال حسم صراع البقاء إلى الجولة الأخيرة التي يلتقي فيها الشعب مع الشباب ودبا الفجيرة مع عجمان.
وظهر التأثر الشديد على وجه سوموديكا مدرب الشعب في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، وقال: لا أدري ماذا أقول، فالمباراة غريبة وجميع اللاعبين أدوها بشكل جيد، رغم الضغوط الكبيرة، والتي لا أستطيع وصفها، هذه الضغوط وتشتت تفكير اللاعبين وراء عدم تحقيق الفوز، وحسم صراع دخول المنطقة الآمنة.
وأضاف: أتمنى التوفيق لفريقي وأن يعوض النقاط التي خسرها في الجولتين الأخيرتين وثقتي بلا حدود في اللاعبين، والشعب حقق 15 نقطة من دون مساعدة أحد وأتمنى أن تنصفنا الجولة الأخيرة من الدوري وتنحاز للشعب.
لأن فريقنا هو الأفضل والأحق بالبقاء ضمن فرق المحترفين وأقول للاعبين: «المباراة الأخيرة مع الشباب هي مباراتكم المصيرية وإذا أردتم الفوز والبقاء، فعليكم الاجتهاد والقتال حتى النهاية وأمامنا فرصتان في المباراة الفوز والتعادل».
وتابع: لا أستطيع أن أوضح قولي من عدم مساعدة أحد، ومن ساعد من.. في الفترة الأخيرة و«لكل حادث حديث».
دهشة
وأعرب سوموديكا عن دهشته مما يحدث له بصفة شخصية وقال: خلال الشهر الجاري خسرت ما يساوي 5 سنوات من عمري، وزحف الشيب إلى رأسي بسبب التوتر الذي أعيش فيه وبسبب جنون كرة القدم، وما أقوم به الآن خطأ جسيم في حياتي لأن لدي عائلة أحب العيش من أجلها وبالرغم من ذلك سأواصل جهودي، وأتمنى أن أرى نتاج هذه الجهود، وعلى الفريق أن يلعب بحماس ويقاتل من أجل الفوز في المباراة الأخيرة ليضمن البقاء مع المحترفين بيده لا بيد غيره، خاصة وأنه لا يحتاج سوى لنقطة واحدة فقط لضمان البقاء حتى في حالة فوز دبا الفجيرة على عجمان، نظراً لأفضلية المواجهات المباشرة.
خسارة صنقور ومبارك
أكد سوموديكا أن فريقه خسر جهود جمعة صنقور وسعيد مبارك للإصابة، وهو امتداد لسلسلة الخسائر التي يعاني منها الفريق في كل جولة بسبب الإصابة أو الإيقاف، وقال: لا أدري ماذا يحدث في الشعب.
احترام
أعرب سوموديكا عن احترامه الكامل للدكتور عبدالله مسفر مدرب دبا الفجيرة، لأنه مدرب مواطن يتولى تدريب أحد فرق المحترفين، وقال: مسفر أخطأ في تصريحاته الأخيرة التي لا أريد الخوض فيها، وفي رأيي أن مباراة دبا الفجيرة وعجمان في غاية الصعوبة على دبا الفجيرة، نظراً للفارق الكبير بينهما ففريق عجمان من الفرق الكبيرة والمتميزة ومعنوياته مرتفعة بعد الفوز بكأس اتصالات، ويضم في صفوفه نخبة من اللاعبين الأكفاء أصحاب الخبرة ومن بينهم كابي الخطير.
اللاعب رقم 12
لم تهدأ جماهير الكوماندوز في تشجيع فريقها من بداية المباراة وحتى صافرة النهاية، وكانت اللاعب رقم 12، وحرصت على تحية اللاعبين عقب المباراة للشد من أزرهم وأكد عنتر بن بيات رئيس الرابطة على زحف الجماهير خلف الفريق في مباراته الحاسمة مع الشباب التي ستقام في ملعبه 25 الجاري لتشجيع الفريق ومؤازرته حتى يحقق النصر والاحتفال بالبقاء في دوري المحترفين.
باروت: الوقت غير مناسب للحديث عن الانتقال
أكد عيد باروت مدرب الوصل أنه يستمتع بالعمل مع الوصل وأنه يجد كل الاحترام والتقدير من الجميع، وقال: لمست التعاون والانسجام مع اللاعبين في الفترة التي قضيتها معهم، كما ان الفريق تطور كثيرا وعاد من جديد لخطورته وهو إنجاز أعتز به لأنه مع فريق كبير له اسمه وتاريخه المشرف، وليس الوقت مناسبا للحديث عن الانتقال وترك الوصل وأمامنا مباراة أخيرة ومن بعدها سيكون "لكل حدث حديث"، وجاءت ردود باروت في سؤال عن العروض التي تلقاها مؤخرا ومن بينها عرض لتدريب الإمارات.
وأشار باروت إلى أن مباراة الشعب والوصل شهدت سيطرة من لاعبي الإمبراطور مع الاحترام لجهود المنافس الشعباوي الذي يعتبر من الفرق القوية في الدوري، وأشار إلى أن عدم تحقيق الفوز جاء بسبب البطء في التحضير، وفي إنهاء الهجمات بالشكل المطلوب الذي يترجم لأهداف للوصول إلى الفوز وقال: افتقدنا اللمسة الأخيرة وفلسفة الفوز وأشكر اللاعبين سواء في الوصل أو الشعب الذين قدموا مباراة جيدة المستوى، تليق باسم الناديين.
وأشار باروت إلى أنه يسعى دائما الى الفوز خاصة وأن المركز الذي يحتله في الدوري لا يرضي طموحات الوصلاوية الذين يريدون رؤية فريقهم وهو ينافس على الصدارة، وقال: توجد مكاسب أخرى أكثر إيجابية حققناها هذا الموسم، وفي مقدمتها عودة الروح التي يشتهر بها الفريق بجانب كسب نخبة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون المستقبل المضيء للفريق ونسعى حاليا أن يكون القادم أفضل.
من ناحية أخرى أكد حسن علي إبراهيم لاعب الوصل أن الوصل خاض مباراة الشعب بطموح الفوز لإضافة نقاط جديدة لرصيده وتحسين مركزه قبل ختام البطولة وقال: واجهنا منافسا عنيدا يلعب للفوز ويسانده جمهوره الكبير ورغم ما أهدرناه من فرص إلا أن النتيجة عادلة.
على الهامش
عيسى: حاولنا إسعاد جماهيرنا
أكد أحمد عيسى نجم الشعب أن الفريق حاول كثيرا لتحقيق الفوز لكن لم يوفق، وخرج بنقطة التعادل، وتعد نتيجة إيجابية مع فريق بحجم واسم نادي الوصل وقال: عدم الفوز لا يعني ضياع الفرصة في البقاء فنحن مازلنا في الموقف الأفضل والأمل أمامنا كبير وعلينا مضاعفة جهودنا في المباراة الأخيرة الحاسمة مع الشباب وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الكوماندوز بطاقة البقاء مع فرق المحترفين والذي يعتبر مكانه الطبيعي.
معتوق: نحتاج نقطة من الشباب
أكد حسن معتوق محترف الشعب أن الكوماندوز يتطلع إلى الفوز بنقطة في مباراته الأخيرة في الدوري مع الشباب وقال: نسعى جميعا الى تحقيق الثلاث نقاط لنيل شرف البقاء في دوري المحترفين للموسم الثاني على التوالي.
وأشار معتوق إلى أن الشعب تعود على اللعب تحت الضغوط طوال الموسم وسيكون ندا قويا أمام الشباب باعتبار المباراة الفرصة الأخيرة التي يجب التمسك بها إذا ما أراد الفريق تحقيق تطلعات الجماهير التي تساند الفريق وتمنحه الثقة وتؤكد دوما استحقاقه البقاء مع الكبار.
مباراة حاسمة
أكد محمد أبو الصفارد مدافع الشعب أن مباراة فريقه مع الوصل كانت صعبة، خاصة وأن المنافس لعب مكتمل الصفوف وبجميع نجومه المواطنين والمحترفين وقال: الموقف الحالي لا يحتاج إلى الكلام، بقدر حاجته للعمل الجاد وأمامنا مباراة حاسمة ويجب علينا تحقيق نتيجة إيجابية تمنحنا بطاقة البقاء مع المحترفين دون النظر لنتيجة دبا الفجيرة المحظوظ بلعب مباراته الأخيرة مع عجمان.
وغاب أبو الصفارد في مباراة الوصل بسبب الإصابة وتمنى المشاركة أمام الشباب وقال: أطمح إلى نيل شرف اللعب في مباراة الشباب الحاسمة والمساهمة في اجتيازها بنجاح، والاحتفال مع جماهيرنا الوفية بإنجاز البقاء مع المحترفين.
بن ساحوه: نتمسك بالأمل حتى النهاية
أكد الدكتور عبدالله بن ساحوه رئيس مجلس إدارة نادي الشعب أن تعادل الكوماندوز والإمبراطور لا يفيد الشعب ولا تحسم موقف دخول الفريق المنطقة الآمنة، إلا أنها تعتبر نتيجة مرضية وتمنح اللاعبين الدافع في المباراة الأخيرة مع الشباب وقال: نحن أكثر تصميما على تحقيق هدفنا والتعامل مع كل الظروف .
لاسيما وأن الفوز أو التعادل في المباراة المقبلة مع الشباب يمنحنا بطاقة البقاء مع فرق المحترفين ويجب علينا الاعتماد على أنفسنا ولا ننظر للآخرين مثلما حدث في الجولتين الأخيرتين ونحن على ثقة تامة في اللاعبين والجهاز الفني في قدرتهم على عبور هذا الموقف وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه رسميا فرصة البقاء في الدوري.
وأكد بن ساحوه أن الضغط العصبي القوي أربك كل الحسابات وجعل تفكير اللاعبين يتشتت بين مباراتهم مع الوصل وبين مباراة المنافس دبا الفجيرة كلباء ونزل لاعبونا الشوط الثاني وهم في حالة اطمئنان لكن فاز دبا الفجيرة وأصبحت آمالنا معلقة حتي الجولة الأخيرة.



