انتزع الشباب "النصر" من العميد الأزرق وتغلب عليه بـثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة، التي جمعتهما مساء أمس باستاد آل مكتوم لحساب الجولة السادسة عشرة لدوري المحترفين، محققا بذلك انتصاره السابع على التوالي، وسجل ثلاثية الأخضر ادغار (ق8) و(ق88) وحسن عبد الله (ق79) وللأزرق ليما (ق28) و(ق50)، وبهذه النتيجة انتزع الجوارح المركز الخامس، ورفع رصيده إلى 26 نقطة وتجمد رصيد العميد عند النقطة 25 .
جاءت المباراة قوية من جانب الشباب، الذي نزل بثقله إلى الهجوم ونجح في خلق فرص كثيرة أبرزها (ق3) عندما مرت تسديدة لاعبه البرازيلي هنريكي قريبة من مرمى النصر وتميز أداؤه بالسرعة والانضباط التكتيكي، وكان خطرا جدا في المناطق الدفاعية لمضيفه الأزرق وفي الدقيقة الثامنة حصل على ركنية لعبها مهاجمه البرازيلي سياو بطريقة رائعة ولم يجد مواطنه ادغار صعوبة في تحويلها برأسه إلى هدف أول، بعد أن تركه مدافعو النصر بدون مراقبة على مستوى خط 6 أمتار.
تغطية دفاعية
وأمام انتفاضة الجوارح الهجومية اكتفى النصر بالتغطية الدفاعية وباللعب وسط الملعب، حتى إن الكرة لم تصل إلى مرمى الشباب خلال العشر دقائق الأولى، ومع مرور الوقت بدأ العميد يشعر بخطورة الموقف وبدأ بالتحرك إلى الهجوم ونجح في إيجاد بعض الفرص، التي افتقدت التركيز من جانب مهاجميه إلى أن أسفرت محاولاته عن ضربة جزاء بعد عرقلة عيسى علي من طرف حارس المرمى سالم عبد الله، ونجح البرازيلي ليما في تحويلها إلى هدف التعادل (ق28)، وأعاد هذا الهدف التوازن إلى النصر ومكنه من ترتيب أوراقه وسط الملعب.
وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول لعبا سريعا من الجانبين، وأهدر إدغار فرصة الهدف الثاني قبل أن تمر تسديدة لاعب النصر الجديد عيسى علي قريبة جدا من القائم.
مبادرة هجومية
في الشوط الثاني كانت المبادرة الهجومية من جانب النصر، الذي حاول السيطرة على منطقة الوسط، ونجح بنسبة كبيرة في الحد من خطورة لاعبي الشباب وفي الدقيقة 50 حصل مهاجم الأزرق الياباني موريموتو على ركلة حرة قريبة من خط 18 متر سددها ليما وحقق بفضلها الهدف الثاني لفريقه، مما دفع مدرب الشباب البرازيلي باكيتا إلى تغيير أسلوب لعبه، فأقحم لاعب الوسط مانع محمد بدلا من المدافع عيسى محمد بحثا عن تعزيز قدرات فريقه الهجومية في المقابل غيّر زينغا خطته الدفاعية وأوجد هذا التغيير أفضلية للجوارح.
وكان سياو قريبا من معادلة النتيجة (ق66) لكن كرته مرّت فوق العارضة بقليل قبل أن ينجح عبد الله حسن في ذلك (ق79) عندما استغل كرة ارتطمت بالعارضة وعادت أمامه بعد تسديدة قوية من حيدروف وأنقذ حارس مرمى النصر فريقه من هدف ثالث بتألقه أمام كرة هنريكي (ق84)، لكن ادغار كان مصرا على تسجيله وتمكن من هز الشباك النصراوية (ق88).
