أكد الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة، على أن الفوز الذي حققه فريقه على الظفرة بثلاثة أهداف مقابل لاشيء، أخرج الفريق من ضغوط النتائج السلبية، وأنهى مسلسل الهزائم الذي تعرض له العنابي في المباريات الثلاث الأخيرة، ليستعيد بعض من توازنه المفقود ويصالح جماهير الغاضبة.
وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة "سعداء بالفوز، والذي رفع الضغط الكبير الواقع على الفريق، فقد كان الجميع متوتراً ويقع تحت ضغط شديد بسبب الخسائر الأخيرة، ولذلك كان لابد من الفوز، وركزنا على تحقيق ذلك وحصد النقاط الثلاث، وهو ما ظهر بوضوح على اللاعبين في الدقائق الأولى من عمر المباراة، إلا أننا نجحنا في تجاوز هذا الضغط الذي سيطر علينا قبل اللقاء وحققنا فوزاً مستحقاً".
مشاكل عديدة
وأضاف برانكو: "دخلنا المباراة ونحن نواجه العديد من المشاكل بسبب الغيابات، نتيجة الإصابات التي نعاني منها وأثرت كثيراً على الفريق في الفترة الأخيرة، لدرجة أن حمدان الكمالي أصر على المشاركة، رغم أنه لم يتدرب بشكل كاف سوى في الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة، وبالفعل؛ الأداء لم يكن على المستوى المطلوب في الدقائق العشر الأولى، ولكن بعد الهدف الأول الذي سجله بابا ويجو تحسن الأداء واستعاد الفريق الثقة، وفي الشوط الثاني واصلنا تفوقنا ومنحنا الهدف الثاني ثقة أكبر".
وتابع "بالتأكيد راض عما قدمه اللاعبون في المباراة، وقدرتهم على تجاوز الضغط الرهيب الذي وقع عليهم في الأيام الماضية، ونجحنا في السيطرة على مجريات الأمور وفرضنا أسلوبنا على المنافس، لاسيما وأننا كنا نعلم أن الظفرة منافس عنيد ويقدم كرة جيدة، ولا شك أن هذا الفوز سوف يعطي الفريق دافعاً معنوياً قبل مواجهة العين الصعبة في الجولة المقبلة".
غياب بشير
وأشار برانكو إلى أنه فوجئ بغياب فوزي بشير وأمارا ديانيه عن تشكيلة فرسان الغربية، وقال لا أعلم إذا كنا محظوظين بغياب هذا الثنائي أم لا، ولكنهما لاعبين مؤثرين في صفوف المنافس، إلا أن الإصرار والرغبة التي بدت على لاعبي الوحدة كانت أكبر من تأثير غياب فوزي وديانيه وقادت الفريق إلى الفوز".
وفي تعليقه على التغييرات التي أجراها على تشكيلة الفريق وفي مراكز اللاعبين، خاصة في خط الدفاع أوضح: "لجأت إلى الاعتماد على ساردان في مركز قلب الدفاع، وإعادة سانتو كظهير في محاولة لزيادة التأمين الدفاعي، بعد أن وقعنا في العديد من الأخطاء في المباريات الماضية.
ولكن في الشوط الثاني وبعد خروج حمدان الكمالي للإصابة، أدخلت عثمان الهامور وعادت الأمور كالسابق حتى يتمكن ساردان مساندة خط الوسط، والمساهمة في صناعة اللعب وتمويل المهاجمين"، مشيراً إلى أن المهاجمين قاموا بواجبات دفاعية ساعدت الفريق في الحفاظ على النتيجة، وأنه حرص على إيجاد توازن ما بين الدفاع والهجوم وتبادل الأدوار بين اللاعبين.
فوز مهم
أعرب عيسى سانتو لاعب نادي الوحدة عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الظفرة، وأكد أن اللاعبين استطاعوا تجاوز الحالة النفسية السيئة التي سيطرت على الجميع عقب الهزائم الأخيرة، وكان لا بد من تصحيح الصورة ومصالحة الجماهير التي لها الحق في الغضب بسبب النتائج المخيبة.
وقال: "الوحدة قدم مباراة جيدة اليوم (أمس)، واللاعبون قاموا بواجباتهم على الوجه الأكمل، على الرغم من الضغط الشديد الذي نتعرض له والظروف الصعبة التي يمر بها الوحدة، نتيجة الإصابات والتي أثرت كثيراً على الفريق"، وأضاف: "دخلنا المباراة برغبة وإصرار على الفوز وحصد النقاط الثلاث، لأنه لم يكن هناك بديل غير ذلك للخروج من الدوامة التي يعاني منها الفريق.
وبالفعل نجحنا في الفوز وتقديم أداء جيد إلى حد ما، ونأمل أن نستعيد كامل الثقة ويقدم الفريق مباريات أفضل في المرحلة المقبلة". وأكد سانتو جاهزيته للعب في أي مركز يطلبه منه المدرب، لأن الأهم هو مصلحة الفريق في المقام الأول، وأنها رؤية فنية من المدرب وبالتالي عليه الالتزام بها.
خليفة الطنيجي: تغيير مدرب الظفرة كان ضرورياً وبديله يعرف الفريق
أكد خليفة الطنيجي نائب رئيس مجلس إدارة شركة الظفرة لكرة القدم المتحدث الرسمي باسم النادي، أن تغيير مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي البوسني جمال حاجي كان أمرا ضروريا وملحا في الوقت الحالي، وأن المدرب الجديد الفرنسي لوران بانيد يعرف الفريق حيث قاده منذ فترة. وواصل مؤكدا أن المدرب جمال حاجي حصل على فرصته كاملة، ولكن ما حدث لا يرضي طموحاتنا، لذلك كان لابد من اتخاذ قرار حاسم في هذا التوقيت. وتابع قائلا: لا ننتهج سياسة الإقصاء بسبب نتيجة مباراة أو اثنتين.
وأشار إلى أن الإدارة رأت عدم إعلان الأمر قبل مباراة الوحدة حتى يخوض الفريق المباراة بتركيز تام، بكل أسف لم نحقق نتيجة إيجابية في هذه المباراة أيضا. أما عن الفرنسي لوران بانيد المدير الفني الجديد للظفرة فأكد بانه ليس غريبا على الفريق وسبق وأن قاده منذ فترة، وأردنا أن يقود الفريق مدرب يعرف بعض التفاصيل عنه حتى لا يحتاج إلى وقت طويل للتعرف على اللاعبين وإمكانياتهم. على جانب أخر عقدت إدارة النادي اجتماعا مع البوسني جمال حاجي مدرب الفريق لإبلاغه بخبر إقالته، والاتفاق معه على كافة الأمور الخاصة بتعاقده مع النادي.
عبدالسلام جمعة: الاستبعاد قرار مدرب
فسر عبد السلام جمعة لاعب وسط الظفرة، غياب ديانيه وفوزي بشير، خاصة وأن الجميع يعلم أن السبب الحقيقي ليس فنياً وإنما نتيجة مشادة بين اللاعبين، وقال: "ما حدث كان خلافاً بسيطاً، ومسألة استبعادهما من قائمة الفريق قبل المباراة ترجع للمدير الفني، وهو المسؤول عن قراره ولا دخل لنا كلاعبين في ذلك، ولكن غياب اللاعبين ليس السبب الرئيسي في الخسارة من الوحدة ولكن الجميع يتحمل المسؤولية.
كما اعترف عبد السلام أن فريقه ظهر بصورة سيئة أمام الوحدة، وأنه استحق الخسارة بعد أن تكرر السيناريو الذي وقع فيه الفريق في المباريات الأخيرة وإهداره للعديد من الفرص التي كانت كفيلة بتفادي الهزيمة. وقال: "واصلنا إهدار الفرص بطريقة غريبة، وهو الأمر الذي أدى إلى خسارتنا في المباريات الماضية، وبالطبع إذا لم تتمكن من التسجيل يتعرض مرماك لاستقبال الأهداف وهو ما حدث أمام الوحدة، فقد حاولنا العودة بعد الهدف الأول ولكننا عجزنا عن ذلك، والهدف الثاني للوحدة قضى على آمال الفريق وأحبط معنويات اللاعبين مما أدى للخسارة.
