بدا البوسني جمال حاجي، المدير الفني السابق لفريق الكرة بنادي الظفرة، خلال المؤتمر الصحافي عقب مباراة الوحدة والظفرة، وكأنه لا يعلم بخبر إقالته من تدريب الفريق والذي أعلن وقت اللقاء.
وإن كانت علامات المفاجأة لم تسيطر عليه وكأنه كان متوقعاً الاستغناء عنه، وأفصح عن ذلك صراحة في حديثه عن خبر الإقالة عندما سئل عن ذلك قائلاً: "لا أعلم إن كان تمت إقالتي أم لا، وإن حدث ذلك فهذا الأمر ليس مفاجئا، فأنا مدرب كرة قدم وأملك خبرة كبيرة في هذا مجال التدريب، والإقالة أمر وارد ومن الممكن أن تحدث في أي وقت من الأوقات، وعلينا توقع كل الاحتمالات، خاصة وأن الأجواء المحيطة في الفترة الأخيرة لم تكن تسير بصورة جيدة، وأقول ان إقالتي أمر متوقع ولا توجد به غرابة".
خلق فرص
وعن الخسارة من الوحدة أوضح: "الفريق لم يكن سيئاً للدرجة الكبيرة، فقد حاولنا الظهور بشكل جيد وخلقنا بعض الفرص خاصة في الشوط الأول، إلا أن الأداء تراجع في الشوط الثاني وفشلنا في تهديد مرمى الوحدة، وحاولت إجراء من خلال التغييرات زيادة الفاعلية الهجومية.
ولكنها لم تفلح في تغيير النتيجة وبقي الوضع على ما هو عليه، وبدا أن اللاعبين يريدون إنهاء المباراة قبل أن تبدأ، حيث لم ينفذوا التعليمات والواجبات التي كلفوا بها، وهو ما أكد أن الاجتماعات التي تمت مؤخراً مع اللاعبين ومحاولة تعديل الأوضاع لم تأت بنتيجة وذهبت هباء".
فوز الوحدة
وأضاف حاجي: "الوحدة استحق الفوز بناء على ما قدمه في المباراة، ونجح في تسجيل هدفين من أخطاء ارتكبها اللاعبون، إلا أن ذلك لا يعني أن الوحدة خلق العديد من الفرص ولكنه سجل ثلاثة أهداف من 4 فرص حقيقية فقط طوال اللقاء، وقال: "أعترف أن مستوى الظفرة شهد تراجعاً كبيراً في المباريات الثلاث الأخيرة، والكارثة بدأت في مباراة كلباء ودخلنا مباراة الوحدة من أجل الفوز وتصحيح الأوضاع، إلا أن اللاعبين ظهروا بعيدين عن مستواهم".
وعن السبب في استبعاد الثنائي فوزي بشير وأمارا ديانيه من تشكيلة الفريق قبل المباراة قال: "لا أحب الحديث عن هذا الأمر، وهناك أسباب شخصية دفعتني لاتخاذ هذا القرار بعدم إشراكهم في المباراة، ولكن يجب توضيح أمر مهم، وهو أن هناك بعض الأمور قد تحدث داخل الفريق وخلال الاجتماعات قبل وبعد المباراة. وتردد أن السبب الحقيقي وراء استبعاد اللاعبان هو خلاف نشأ بينهما خلال التدريبات، وهو ما أدى إلى عقابهما بالخروج من قائمة مباراة الوحدة".
علاج مطر
أكد إسماعيل مطر نجم الوحدة، والذي يغيب للإصابة، أن البرنامج العلاجي الذي يخضع له يسير بصورة جيدة، بعد أن تقرر أن يكون العلاج عن طريق "الحقن"، وأن آخر جرعة سوف تكون مطلع يناير من العام المقبل، وقال: "أتمنى أن أتماثل للشفاء في أسرع وقت، حتى أتمكن من اللحاق بكأس الخليج المقبلة في البحرين، ولكن إذا لم يحدث ذلك فهناك العديد من العناصر الجيدة في صفوف المنتخب الوطني من اللاعبين الشباب، بإمكانها تحقيق طموحات الأبيض وتقديم أفضل مستوى.
دفعة معنوية
وعن فوز الوحدة قال: "الفوز يعطي الفريق دفعة معنوية وكنا في حاجة له لإيقاف مسلسل الهزائم الأخيرة، وأهميته تكمن في أنه جاء قبل مباراة العين مباشرة والتي تعد مباراة صعبة، وبالتالي فالمعنويات سوف ترتفع قبل خوض هذا اللقاء المهم، مؤكداً أن الفريق حصد أمام الظفرة ثلاث نقاط مهمة، وما زالت الحظوظ قائمة للمنافسة حيث المشوار مازال طويلاً، كما أن الفريق تمكن من (فك النحس) الذي لازمنا في المباريات الأخيرة وسجل ثلاثة أهداف جميلة".
وأضاف: "واثق من أن اللاعبين يدركون جيداً أهمية مباراة العين باعتبارها كلاسيكو وديربي قوي، ويجب علينا التركيز بشدة ونسيان أن الفريق يعاني من غيابات بسبب الإصابات، ونأمل أن يكون الفريق في أفضل جاهزية قبل المباراة".
غياب ساردان
تعرض الوحدة لضربة موجعة أخرى، بعد أن حصل الكرواتي ساردان أندرييتش على الإنذار الثالث في مباراة الظفرة، مما يعني غيابه عن لقاء العين المهم في الجولة المقبلة يوم الثلاثاء المقبل على ملعب الزعيم، بينما يأمل الجهاز الفني سرعة شفاء المدافع حمدان الكمالي قبل المباراة بوقت كاف، بعدما خرج من مباراة الظفرة لتجدد الإصابة، حيث يتعرض الوحدة لعدد كبير من الغيابات بسبب الإصابات.

