أكد يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة، المستشار الخاص للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاهزية الإمارات لاستضافة كأس العالم للناشئين (تحت 17 سنة) اعتباراً من الآن.
وأظهر عبدالله ثقته بجاهزية ملاعب الإمارات لاستضافة مونديال الناشئين، في مؤتمر صحافي عقد في مقر اتحاد الكرة بمنطقة الخوانيج في دبي ظهر أمس، تطرق إلى استعدادات الاتحاد لاستضافة مونديال الناشئين خلال الفترة من 17 أكتوبر ولغاية 8 نوفمبر 2013. حضر المؤتمر إلى جانب الأمين العام للاتحاد كل من محمد بن بدوة مدير البطولة والفاريز انياكي مدير اللجنة المنظمة من (فيفا).
وشهد المؤتمر الصحافي الخاص بمونديال الناشئين الكشف عن هوية اللجنة العليا المنظمة للبطولة، والتي جاءت بمباركة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، وصدرت بقرار من مجلس إدارة اتحاد الكرة، إذ تألفت من الأسماء التالية: يوسف السركال رئيساً ومحمد بن ثعلوب نائباً ومحمد بن عبدالله بن بدوه مديراً للبطولة ويوسف عبدالله مستشار الاتحاد الدولي وسلطان الحميري (شؤون الرئاسة) واللواء محمد أحمد المر (الإقامة وشؤون الأجانب) والمقدم عوض محمد الظاهري للأمن ومحمد إبراهيم المحمود (مجلس أبوظبي الرياضي)، وأحمد سعد الشريف (مجلس دبي الرياضي)، وأحمد الفردان (مجلس الشارقة الرياضي) وحمد حسن أرحمة الشامسي (رأس الخيمة) وحمد بن نخيرات (العين) ومحمد سعيد الظنحاني (الفجيرة) وعبدالمحسن الدوسري (الهيئة العامة للشباب والرياضة) وعبدالله إبراهيم (الإعلام) ومحمد حاجي عبدالله الخوري (المالية) ويوسف محمد رسول خوري (التسويق).
كما تم الإعلان عن اعتماد مجلس إدارة الاتحاد تشكيل اللجنة المحلية المنظمة للبطولة المعتمدة من قبل الفيفا برئاسة يوسف يوسف السركال.
قرعة المونديال
تم تحديد موعد قرعة المونديال بالاتفاق بين اتحاد الكرة ونظيره الدولي لتقام يونيو 2013 على ألا تتضارب مع مواعيد مباريات كأس العالم للشباب التي ستقام في تركيا. وطلب الاتحاد الدولي (فيفا) من اتحادنا الكروي ان تكون الإمارات جاهزة لاستضافة الحدث بصورة نهائية في مايو 2013.
ويشهد مونديال الناشئين مشاركة 24 منتخباً تتوزع وفق التالي: 4 منتخبات آسيوية و4 من أفريقيا و4 من الكونكاكاف ومنتخب واحد من اوقيانوسيا و6 منتخبات من أوروبا. على أن تشهد البطولة إقامة 52 مباراة. وستقام مباريات المجموعات في المدن التالية: أبوظبي (المجموعة الأولى)، رأس الخيمة (المجموعة الثانية)، الفجيرة (المجموعة الثالثة)، الشارقة (المجموعة الرابعة)، دبي (المجموعة الخامسة) والعين (المجموعة السادسة).
ملاعب البطولة
تم خلال المؤتمر استعراض الملاعب المعتمدة من قبل الفيفا لاستضافة البطولة بداية من استاد آل نهيان بنادي الوحدة (أبوظبي)، استاد راشد بالنادي الأهلي (دبي)، استاد خليفة بن زايد بنادي العين (العين)، استاد نادي الشارقة (الشارقة)، استاد نادي الإمارات (رأس الخيمة)، استاد نادي الفجيرة (الفجيرة).
كما تم الإعلان عن الملاعب المعتمدة لتدريبات المنتخبات، وتشمل أبوظبي (الملاعب التدريبية في مدينة زايد الرياضية استاد نادي الضباط استاد الشعبة العسكرية في القوات المسلحة)، دبي (الملاعب الفرعية في النادي الأهلي)، العين (الملاعب الفرعية في نادي العين)، الشارقة (الملاعب الفرعية في نادي الشارقة ملاعب نادي الشعب ملاعب نادي الذيد)، رأس الخيمة (الملاعب الفرعية لنادي الإمارات بالفرع الرئيسي وفرع الزهراء)، الفجيرة (الملاعب الفرعية في نادي الفجيرة استاد نادي كلباء استاد نادي العروبة).
بينما استبعد ملعبا مدينة زايد الرياضية ونادي الجزيرة لكبر السعة الجماهيرية في الملعبين وهو ما لا يتوقعه (فيفا) من كثافة جماهيرية تمتلئ بها مدرجات الملعبين.
تطوير فني
يخضع المنتخب الوطني للناشئين مواليد 1996 والذي يشكل نواة المنتخب الذي سيشارك في البطولة، لبرنامج تدريبي بالتنسيق مع الفيفا يتضمن العديد من الوحدات التدريبية بإشراف مدرب ومجموعة من اللاعبين تم ترشيحهم من قبل الفيفا، ويهدف إلى تحقيق هدف الفيفا من تكوين منتخب مستضيف قوي تستمر مشاركته مع أدوار البطولة المختلفة، ويساهم في استمرار نجاح البطولة ومتابعتها الجماهيرية بحكم تواجد المنتخب المستضيف.
وسيتم في أكتوبر المقبل الإعلان عن شعار وتعويذة البطولة وبدء البرنامج الترويجي للشعار، إضافة إلى زيارة محتملة لوفد من اللجنة المحلية المنظمة إلى مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زيورخ للاجتماع مع ممثلي اللجنة المنظمة من الفيفا للتباحث في كل الأمور التنظيمية وسيتم تحديد الموعد وأعضاء الوفد بالتنسيق مع الفيفا بهذا الخصوص.
زيارة الفيفا
ويشهد نوفمبر المقبل زيارة وفد الفيفا لملاعب البطولة (بالتزامن مع استضافة الاتحاد لبطولة كأس آسيا تحت 19 سنة)، بجانب عقد عدد من الاجتماعات للجان المختلفة، في حين يسجل وفد الفيفا زيارة أخرى لملاعب البطولة في يناير 2013، فيما تسحب قرعة البطولة في يونيو من العام 2013.
وكان وفد الفيفا قام بزيارتين تفقديتين الأولى خلال شهر ديسمبر من العام الماضي والثانية خلال شهر يونيو الماضي، أرسل الفيفا تقريراً مفصلاً عن واقع الملاعب التي ستقام عليها البطولة والتعديلات والتحسينات المطلوبة عليها، حيث قام الاتحاد من جانبه بمخاطبة الأندية التي ستقام المباريات على ملاعبها للعمل على تنفيذ تلك التعديلات والتحسينات وباشرت الأندية بتنفيذ هذه التعديلات.
وبيّن أن المؤتمر يعد بداية لمشوار استضافة البطولة، والتي أعلن الاتحاد الدولي موافقته على إقامتها في الثالث من مارس 2011، وأشار إلى أن تأجيل الإعلان عن اللجان المنظمة والترتيبات الخاصة باستضافة البطولة يعود إلى انتظار الفراغ من انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الجديد والذي تولى مهامه في مايو الماضي.
إمكانيات النجاح
وأكد عبدالله أن "الإمارات تملك كل الإمكانات اللازمة لاستضافة وإنجاح البطولة"، لافتاً إلى التجارب السابقة والناجحة في استضافة مونديال الشباب 2003 وكأس العالم للأندية عامي 2009 و2010. وذكر أن اتحاد الكرة يعمل ومن خلال بطولة مونديال الناشئين ذات الخصوصية على "تفعيل دور المجتمع".
لافتاً إلى النشاط المشترك بين الاتحاد ووزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وبرعاية شركة مبادلة في الاهتمام بقطاع الناشئين، حيث يتم سنوياً تنظيم مهرجانات للناشئين يشارك فيها أكثر من 30 ألف لاعب.
وأوضح أن اتحاد الكرة يعمل على تطوير هذه الجوانب وتوسيع قاعدة المشاركة من خلال تنظيمه لهذه الفعاليات لاسيما وأن عدد اللاعبين المسجلين في الاتحاد حالياً 8 آلاف لاعب.
وخلص عبدالله إلى القول: أعطى الفيفا الاتحاد المحلي فرصة التعاقد مع 6 رعاة محليين، واعتقد أن استضافة بطولات الفيفا تعود بالفائدة على الاتحادات المحلية، بينما ربما البطولة الآسيوية تكون مكلفة أو تتسبب بخسارة مالية.
أهداف الاستضافة
تعد المساهمة في تطوير كرة القدم في الإمارات "الهدف العام" لاستضافة البطولة، بجانب الأهداف الخاصة والمتمثلة في تعزيز مكانة دولة الإمارات السياحية واستضافة أهم الأحداث، إضافة إلى ان الاستضافة تشكل حافزاً لبناء الجيل القادم من لاعبي الكرة في الدولة، علاوة على تطوير العمل الاحترافي في مجال كرة القدم وتعزيز البنية التحتية في ملاعب الدولة، وتنمية وتطوير النواحي الاجتماعية وتشجيع الحضور الجماهيري والعائلي للمباريات، إضافة إلى تشجيع الشباب على ممارسة لعبة كرة القدم سواء في الأندية أو حتى في المدارس وتطوير برامج رعاية البراعم والناشئين من الجنسين الذكور والإناث.
الحدث الأكبر
أكد الفاريز ايناكي عضو لجنة المسابقات ومدير اللجنة المنظمة من قبل الفيفا، أن كأس العالم للناشئين هي البطولة الثالثة الأكبر على مستوى التاريخ بالنسبة إلى الاتحاد الدولي. وقال: الإمارات نجحت في تحقيق النجاح باستضافتها عديد الأحداث الرياضية العالمية من قبل، ونظمت مونديال 2003 للشباب بشكل رائع، والبطولة ستكون الحدث الأكبر على مستوى رياضة الإمارات، حيث ستقام في 6 مدن. وقال سيكون أمام الإمارات 3 أهداف، النجاح على أرض الملعب، والتنظيم الممتاز، أما الثالث فيتعلق بالجماهير التي نريدها أن تملأ الاستادات.
معضلة عالمية
بسؤاله عن القلق من قلة الحضور الجماهير، علق محمد بن بدوه مدير البطولة قائلاً: المعضلة الجماهيرية مشكلة عالمية وليست فقط في الإمارات بالنسبة لمثل هذا النوع من البطولات، ولدينا في الدولة أحداث تجذب الكثير من الجماهير، لكن من خلال عمل الإعلام والتسويق سنحاول تذليل هذه العقبات. وفي رد على قلق أكبر من قلة الجمهور في رأس الخيمة والفجيرة، أجاب بن بدوه: أتوقع الحضور الجماهيري في رأس الخيمة والفجيرة أكبر من سائر الإمارات الأخرى، خاصة مع الاهتمام الكبير من قبل الجماهير.

