لأن العالم الرياضي أيضا قرية صغيرة، فمن الطبيعي ان يستفاد من تجارب الآخرين في الإعداد والمتابعة والتقويم لتجربتنا المطروحة في منح الرياضيين المبدعين فرص التعليم الجامعي. ولقد تطرقنا في الحلقة السابقة إلى مجموعة من المفاهيم والعناوين التنظيمية من الفكرة والأهمية إلى عناصر العملية وتكاملها وحسن الإعداد والتخطيط لها.
ولا شك أن كل مفهوم وعنوان بحاجة إلى نقاش، وربما الاستفاضة في النقاش من قبل المعنيين من جهات، ومسؤولين ومستهدفين.
من هنا تأتي أهمية دراسة التجارب الأولى وتسليط الأضواء على ما يلائمنا منها، وينسجم مع ظروف شبابنا وجامعاتنا وأنديتنا ومجتمعنا الرياضي.
ومن غير المتوقع (طبعا) نسخ التجارب الأخرى نسخا ميكانيكيا لأن في ذلك محاذير شتى
الاختيار الذكي
فمن المتوقع إذا "الاختيار الذكي" والاختيار الواقعي، لأن الاختيار يمنح فرصة أكبر للتنوع، والاختبار والتقويم يضع العملية برمتها على سكة النجاح.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن الموضوع برمته قائم بين أيدي عناصر العملية: الجامعات، الاتحادات، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، اللاعبون، الأندية، القطاع التعليمي، المؤسسات الرسمية، وغيرها.
إذاً، فليتناول الموضوع من هو متخصص أو معني بالتنفيذ، والإفادة منه، والإضافة إليه، واعتماده قواعد بيانات صحيحة في التحليل والاستنتاج.
"البيان الرياضي"، ومن منطلق المساهمة وجسر الوصول إلى تجارب الآخرين، وبعد معاينة عدة تجارب مطبقة كلائحة للتفوق الرياضي، ومن بينها "الجامعة الاردنية"، تسلط الضوء على "تجربة الآخر"، كمقترح لدراسته والتمعن به من قبل المعنيين.
المستحقون للمنحة
يعتبر الطالب المتفوق رياضيا لغايات القبول الجامعي وفق "منحة التفوق الرياضي" إذا كان:
1) لاعباً في منتخب وطني إماراتي، وسبق له تمثيل الإمارات.
2) لاعباً في إحدى الألعاب الجماعية في الفريق الأول لناد من أندية الفئة الأعلى تصنيفا في اتحاد اللعبة.
3) لاعباً في إحدى الألعاب الجماعية لفئة الشباب، وهذا الفريق حائز على أحد المراكز الثلاثة الأوائل في البطولة الرسمية لتلك اللعبة في تلك السنة.
4) لاعباً في أحد الألعاب الفردية، وحائزاً على أحد المراكز الثلاثة الأولى على مستوى الدولة في تلك السنة بما فيها فئة الشباب، وذلك في المسابقات التي ينظمها الاتحاد المعني باللعبة في الإمارات.
5) لاعباً على مستوى المناطق التعليمية في الإمارات (في حال تكوين منتخبات مناطق تعليمية)، وحصل منتخب تلك المنطقة التعليمية على أحد المراكز الثلاثة الأوائل إذا ما نظمت وزارة التربية والتعليم بطولة رياضية للمناطق التعليمية.
أسس المفاضلة
وتأتي المفاضلة بين الفائزين بمنحة التفوق الرياضي للالتحاق بالجامعات / الكليات / المعاهد على أساس التفوق الرياضي وذلك وفق المقترح التالي:
30 % بحسب أولويات حاجة منتخبات الجامعات (وهذا البند يفعل من نشاط الرياضة الجامعية ويعزز من مستوى وطبيعة التنافس بين المنتخبات الجامعية).
30 % للاختبار العملي للمهارات الخاصة باللعبة.
20 % لمعدل شهادة الثانوية العامة.
20 % لمستوى شهادة التفوق الرياضي.
وعلى إثره تقوم لجنة التفوق الرياضي ووفق ما سبق، تقوم لجنة التفوق الرياضي باستخدام وسائل الإحصاء المناسبة لتوحيد معايير تقييم الاختبارات العملية للمهارات الخاصة بالألعاب المختلفة.
لجان لاختبارات المهارات عملياً
يشكل رئيس كل جامعة من الجامعات داخل الدولة أو من خلال وزارة التربية والتعليم العالي (إذا كانت المنحة الدراسية في إحدى الجامعات الخارجية) لجان الاختبارات العملية للمهارات من المختصين باللعبة من داخل تلك الجامعة أو خارجها بناء على تنسيب من لجنة التفوق الرياضي.
شروط
إضافة إلى ما سبق ذكره، يشترط لقبول الطالب المتفوق رياضيا في الجامعة.
٪
