أكد البرازيلي باولو بوناميغو المدير الفني لفريق الشباب لكرة القدم، أن الدفاع عن ألوان الدولة في البطولة الآسيوية وتمثيل الشباب لكرة الإمارات، أكبر حافز للاعبين على بذل الجهود وإظهار الروح القتالية، أمام نظيره نيفيتشي الأوزبكستاني، جاء ذلك في المؤتمر التقديمي للمباراة التي ستجمع الشباب ونظيره نيفيتشي الأوزبكستاني، في تمام الثامنة من مساء اليوم ويستضيفها الشباب على ملعبه بدبي، وتأتي ضمن منافسات الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
ويسعى الجوارح إلى حسم بطاقة التأهل والانضمام إلى المجموعة الرابعة التي تضم الهلال السعودي، والغرافة القطري وبيروزي الإيراني، حيث سيتأهل الفائز مباشرة إلى دوري الأبطال، بينما سيلعب الخاسر ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي.
معلومات قليلة
وأضاف بوناميغو: أن معلومتنا قليلة بخصوص الفريق الأوزبكي والفرصة الوحيدة للتعرف على الفريق كانت عن طريق المباريات التي لعبها في نوفمبر الماضي لأن الدوري الأوزباكستاني متوقف حالياً، فضلا عن المحترف الأوزبكي في صفوف الجوارح حيدروف الذي ساعدنا كثيراً في التعرف على فريق بلاده.
وتابع بوناميغو: اللعب أمام فريق من أوزبكستان صعب، فالفرق الأوزبيكية تقدم مستويات قوية في المنافسات الرسمية، ولا يمكن إجراء مقارنة أو أفضلية بيننا وبينهم كون الدوري الأوزبكي متوقفا ودورينا في عز قوته، حيث كنا في نفس الموقف فقد شاركنا من قبل في بطولة الرياض وكان الفريق في مرحلة الإعداد، لكننا استطعنا الفوز والحصول على اللقب على حساب الهلال، مضيفاً: لا يجب أن نغفل أن اللاعبين فقدوا الكثير من الجهد في الفترة السابقة، كما يوجد حالات الإرهاق والإصابات، والتفكير في مقبل المباريات، بينما المنافس أمضى قرابة شهرين يستعد لخوض مباراة واحدة، وهذا ما قد يعطيهم الأفضلية.
استعداد جيد
من ناحيته عبر يوري المدير الفني لفريق نيفيتشي الأوزبكستاني، عن سعادته بالتواجد في دولة الإمارات لمواجهة فريق الشباب، لافتاً إلى أن فريقه استعد بشكل جيد للمباراة، فهو يحضر لها منذ يناير الماضي، وأجرى الفريق معسكرا إعداديا على مدار ثلاثة أسابيع من أجل التحضير للمباراة وإعداد الفريق، وقال: لقد شاهدت مباراتين لفريق الشباب في يناير الماضي، وأعرف أشياءً كثيرة عنه وأتابعه بشكل جيد، غير أن الشباب يمتلك ميزة كبيرة وهي أنه يلعب على أرضه ووسط جمهوره، فضلاً عن جاهزية اللاعبين لخوضهم منافسات الدوري المحلي بعكس الفريق الأوزبكي لتوقف الدوري في الوقت الراهن والذي سينطلق مارس المقبل.
تاريخ قاري
وكشف المدرب أن فريق نيفتشي كان له شرف الحصول على المركز الثالث في دوري أبطال القارة الآسيوية عام 95، لذا فان للنادي تاريخا في المسابقة القارية، وسيسعى هذا الموسم إلى إعادة الفريق من جديد إلى دوري الأبطال، عبر تجاوز محطة الشباب والتأهل إلى دوري المجموعات، وليس اللعب في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، مؤكداً أن فريق نيفتشي هو الوحيد في دوري بلاده الذي يعتمد على اللاعبين المحليين، ولا يقوم باستقطاب اللاعبين الأجانب، وهي مشكلة قد تواجه الفريق باعتبار أن كل الخصوم في البطولة القارية، يمتازون بوجود لاعبين أجانب على مستوى عال من الكفاءة، وفي ختام حديثه أشاد بمهارات مواطنه لاعب الشباب عزيز بيك حيدروف.
طموح التأهل
أكد عادل عبد الله قائد فريق الشباب أن فريقه يطمح في التأهل إلى دور المجموعات، مضيفاً: لقد تواجدنا في البطولة القارية في عام 2008، وكنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل، لكننا خرجنا بفارق نقطة وحيدة، لكن الأمل كبير هذا الموسم في قدرتنا على تجاوز المرحلة التمهيدية، والتفكير في دور المجموعات في وقت لاحق.
وعن وضع الفرق الإماراتية في البطولة القارية، وعدم النجاح في التأهل إلى الدور الثاني منذ تطبيق مبدأ الاحتراف، أوضح قائد فريق الشباب أن ذلك يعود لأسباب خاصة بكل فريق، فالجزيرة الموسم الماضي قرر عدم التركيز على البطولة الآسيوية، والسعي للوصول إلى لقب بطولة الدوري المحلي.
وشدد على أن الإمكانات لدى الفرق الإماراتية كبيرة، لكننا لا نزال نخطو أولى الخطوات في عالم الاحتراف، واعتقد أننا بحاجة إلى قرابة 10 سنوات لتطبيق الاحتراف في معناه السليم، وإن كنت أعتقد أن الفرق الإماراتية قادرة على تجاوز الدور الأول، لكن التفكير في اللقب القاري صعب حالياً.
