استاد محمد بن زايد.. أيقونة الملاعب، والتحفة المعمارية المميزة والاستثنائية في قلب العاصمة أبوظبي، بتصميمه الرائع الذي جعله واحداً من الملاعب المتفردة في المنطقة، يحتضن اليوم واحدة من أهم مباريات منتخبنا الوطني ربما في تاريخه الآسيوي في نصف نهائي كأس آسيا 2019.
استاد محمد بن زايد باعث على التفاؤل لـ«الأبيض» ووجه السعد على منتخبنا الوطني في مناسبات عدة، ولم لا وهو الملقب بـ«ملعب الانتصارات»، إذ كان شاهداً على العديد من الانتصارات التاريخية للكرة الإماراتية، واحتضن مباريات تاريخية في بطولات عالمية، وشهد الكثير من الانتصارات الهامة لمنتخباتنا الوطنية المختلفة.
الأبيض يعود إلى ملعب الانتصارات اليوم في مباراة نصف النهائي، وهي المباراة الأولى التي يخوضها «الأبيض» في البطولة على استاد محمد بن زايد في النسخة الحالية من كأس آسيا 2019، وهو ما شكل حالة من التفاؤل لدى الجماهير الإماراتية وعشاق «الأبيض» والتي تعد ملعب الانتصارات الطريق دائماً نحو الإنجازات والبطولات، وخصوصاً أن استاد محمد بن زايد شهد انتصارات مهمة لـ«الأبيض» في خليجي 18 عندما كان المشهد في مدرجاته حافلاً بملحمة جماهيرية في ذلك الوقت، وتحديداً في نصف نهائي البطولة عام 2007.
بطولات
واستضاف استاد محمد بن زايد العديد من البطولات والمسابقات العالمية والتاريخية وأهمها مباريات كأس العالم للناشئين عام 2003، ومباريات كأس العالم للأندية في عامي 2009 و2010، كما كان شاهداً على الانتصار التاريخي الذي حققه المنتخب الأولمبي على حساب أستراليا بهدف النجم عمر عبدالرحمن في التصفيات المؤهلة لنهائيات أولمبياد لندن 2012 وسط حضور جماهيري ملأ جنبات الملعب عن آخره.
الكل ينتظر ويتمنى أن يشهد استاد محمد بن زايد اليوم ملحمة جديدة في تاريخ الكرة الإماراتية تمهد نحو العبور إلى الدور نصف النهائي من كأس آسيا، وخاصة أن الجماهير تسابقت منذ أول من أمس للحصول على تذاكر المباراة.
42 ألف متفرج
وتتسع سعة ملعب الانتصارات لـ 42 ألف متفرج وتم تجديده خلال عامي 2007 و2009، ومجهز بشكل كامل بأحدث الوسائل التقنية ويحاكي أفضل الملاعب العالمية بسبب تصميمه الذكي ومدرجات المشجعين القريبة من الملعب.
