للمرة الثانية على التوالي ستجمع المباراة النهائية لكأس تونس بين النادي الصفاقسي والنجم الساحلي وذلك بعد تأهلهما ضد كل من الشبيبة القيروانية والملعب التونسي، ونظرا لخبرة الفريقين وضمهما للاعبين ممتازين، ينتظر ان تكون المباراة النهائية بين الصفاقسي والنجم يوم الجمعة 27 الجاري على استاد ملعب رادس بتونس العاصمة، ساخنة ومثيرة، وفضلا عن أن كليهما سيسعى الى انقاذ موسمه فان الصفاقسي سيعمل على الثأر لنفسه بعد خسارته في نهائي الموسم الماضي من النجم الساحلي.

في الوقت الإضافي

عكس ما كان متوقعاً وجد النادي الصفاقسي صعوبة كبيرة للتأهل على حساب ضيفه فريق الشبيبة القيروانية حيث صمد الأخير وعرف مدافعوه كيف يسدون مرماهم أمام مهاجمي الصفاقسي والمنافذ المؤدية الى شباكهم لينتهي الوقت القانوني للمباراة بالتعادل السلبي فتم اللجوء الى حصتين إضافيتين كان خلالهما الصفاقسي حاسما واستغل تراجع لياقة لاعبي الشبيبة وأكد سيطرته بهدف اول عن طريق محمد علي منصر في الدقيقة 102 قبل ان يضيف اللواتي الهدف الثاني في الدقيقة 119 ليتأهل الصفاقسي الى المباراة النهائية.

مهمة صعبة

وقال مدرب الفريق حمادي الدو بعد المباراة ان مهمة فريقه كانت صعبة والسبب يعود الى خوضه عدة مباريات متتالية، وأفاد ان فريقه فرض سيطرة مطلقة على خصمه لكن الانسجام كان مفقودا في الشوط الاول، اما في الفترة الثانية ومع دخول محمد علي منصر عوضا عن الحناشي ثم اللواتي مكان الخنيسي، فقد عرف الفريق كيف يباغت خصمه، حيث سجل هدفين وترشح عن جدارة.

اما مدرب الشبيبة القيروانية دراغان فقال ان فريقه واجه فريقا كبيرا هو النادي الصفاقسي بطل تونس في الموسم الماضي، ومرشح بارز للتويج برابطة ابطال افريقيا واتبعنا تكتيكا ناجعا حد من خطورة مهاجمي الصفاقسي، لكن اللياقة خانت فريقي فكان فوز وتأهل الصفاقسي باستحقاق.

النجم بركلات الترجيح

الملعب والنجم

ولم تكن 120 دقيقة كافية لتحديد المتأهل من مباراة الملعب التونسي وضيفه النجم الساحلي فتم اللجوء الى ركلات الترجيح التي ابتسم فيها الحظ للنجم الساحلي بنتيجة 5 مقابل 4 للملعب.

بعد بداية قوية للملعب دامت حوالي 15 دقيقة اتيحت له خلالها فرصتان، بدأ النجم السيطرة وركز على التمريرات القصيرة لاختراق دفاع الملعب وخلق عدة فرص جدية كان لها حارس الملعب القصراوي بالمرصاد قبل ان يغادر بسبب اصابة بليغة تماما مثل صانع العاب النجم المويهبي.

في الشوط الثاني لم يتغير شيء فتواصل ضغط النجم على دفاع الملعب الذي اعتمد على الهجمات المرتدة ورغم الفرص العديدة التي اتيحت للنجم عن طريق الجزيري وبونجاح ولحمر، فان الاهداف قد غابت نتيجة حسن استعداد الحارس الهمامي معوض القصراوي، كما ان الهجمات المرتدة التي قام بها الملعب عن طريق المرزوقي كانت عقيمة لتنتهي المباراة في وقتها القانوني، وفي الحصتين الاضافيتين بالتعادل السلبي.

ركلات الترجيح

واضطر الفريقان الى الاحتكام الى ركلات الترجيح التي رجحت كفة النجم الساحلي بنتيجة 5 مقابل 4 حيث صد حارس النجم البلبولي الركلة الخامسة للملعب.

وقال مساعد مدرب النجم رضا الجدي ان فريقه فرض سيطرة مطلقة على خصمه طوال المواجهة لكن خانه استغلال الفرص، كما ان الحظ ادار له ظهره قبل ان يسعفه في ركلات الترجيح، اما مدرب الملعب التونسي لسعد الدريدي فقال ان فريقه لعب حسب امكانياته وانه يفتقر لمهاجم قناص لتجسيد تلك الفرص الجدية التي صنعها الفريق.