أنقذ المدافع الأيسر لفريق الهلال عبدالله الزوري مدربه سامي الجابر من ورطة فقدان نقطتين ببداية الدور الثاني لدوري جميل السعودي بعد أن سجل هدف الفوز أمام العروبة في نهاية الوقت بدل الضائع ليواصل الزعيم تقريب الفارق بينه وبين المتصدر فريق النصر لاربع نقاط .
في بريدة لازالت أوجاع حامل اللقب فريق الفتح تزداد لتدخل مرحلة الخطر بالهبوط للدرجة الأولى بعد أن تلقى هزيمة جديدة أمام مضيفه فريق التعاون بهدف وحيد المدافعه فلاته ليرفع التعاون رصيده ل22 نقطة فيما ظل الفتح عند 14 نقطة في المركز العاشر ويفصله عن المركز ماقبل الاخير ثلاث نقاط .
واتفق فريقا الشعلة والنهضة على التعادل صفر-صفر على ملعب نادي الشعلة في الخرج، وبهذه النتيجة رفع الشعلة رصيده إلى ١١ نقطة، كما رفع النهضة رصيده إلى ست نقاط.
وتعادل الاتحاد والشباب ١-١ على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع. وشهدت المباراة طرد مهاجم الاتحاد عبدالرحمن الغامدي بالبطاقة الحمراء الاتحاد رفع رصيده إلى ١٩ نقطة، كما رفع الشباب رصيده إلى ٢٣ نقطة.
استياء
كشف مدرب فريق الهلال سامي الجابر عن استيائه من أرضية ملعب العروبة وقال في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء " أرضية الملعب لا تصلح للعب كرة القدم، فهي سيئة جدا وهذا أمر مؤثر علينا بشكل أكبر من العروبة المتأقلم معها وهذا ليس عذرا لنا ولكنها وجهة نظر مواطن محب يرى أن هذه المدينة جميلة تستحق أن يكون فيها ملعب مميز".
وأكد الجابر أنه كان واثقاً من عودة فريقه على الرغم من تخلفه بنتيجة 2-صفر وقال: " أضعنا العديد من الفرص المحققة في الشوط الأول وفي كرة القدم إذا لم تسجل فإنه سيسجل في مرماك، وانا معي أبطال قادرون على فعل ذلك وهذا ما حصل فعلا بتحقيق الفوز في النهاية، صحيح حدث منا أخطاء فردية سجل منها العروبة هدفين من هجمتين فقط حصل عليها عكس الهلال الذي حصل له ثماني فرص حقيقية لم يتم استثمارها، ولكن الأهم أننا خرجنا بالفوز والنقاط الثلاث والعروبة أثبت جدارته هذا الموسم وقدم مستويات لافته".
وصول
وصل المهاجم العماني عماد الحوسني الجمعة للرياض تمهيداً لتوقيعه رسميا للنصر حتى نهاية الموسم، وسيخضع للكشف الطبي قبل التوقيع معه بشكل رسمي بديلا عن لاعب الوسط البرازيلي باستوس.
الحوسني الملقب بالعمدة سبق وان حضر للسعودية في مناسبتين سابقتين كانت الاولى بعد ان لعب لفريق الرياض قبل ان يغادر الى قطر وبعدها يعود لفريق الاهلي حيث قضى ثلاثة مواسم تعتبر الاميز بتاريخه .

