افتتح المنتخب السوداني (الرديف) مشواره في بطولة شرق ووسط افريقيا، التي تستضيفها اوغندا، بالخسارة امام منتخب تنزانيا 2/0 في مباراة تفوق فيها (الفائز) لعبا ونتيجة، مستغلا ضعف خبرة لاعبي صقور الجديان وتراجع مستوى عدد من نجومه مما مكنه من فرض اسلوبه على الملعب وهز شباكه بهدفين.

ويشارك السودان في البطولة الاقليمية بالمنتخب الرديف الذي يغيب عنه نجوم القمة، الهلال والمريخ، اللذان يشكلان توليفة المنتخب الاول الاساسية، لكن اتحاد الكرة رأى منح الفرصة لوجوه جديدة اضافة الى التزامات ناديي القمة بعدد من الاستحقاقات المحلية.

ويتصدر المجموعة، منتخب بورندي بعد فوزه الكبير على نظيره الصومالي 5/0 ومنتخب تنزانيا ثانيا، وكل منهما 3 نقاط، والسودان ثالثا، والصومال رابعا، ويلتقي في الجولة الثانية غداً الاربعاء، صقور الجديان بالصومال.

عودة الاتحاد وهبوط الساحلي

عاد الاتحاد مدني، لبطولة الدوري الممتاز من جديد على حساب هلال الساحل الذي غادر المنافسة هابطا للدرجة الاولى، وجاء تأهل (الرومان) بعد تعادله اول من امس امام مضيفه الساحلي في جولة الاياب 1/1 وفوزه السابق في الذهاب بأرضه 2/1 لتفقد مدينة بورتسودان ممثلها الوحيد في المنافسة، فيما عوض الرومان، ولاية الجزيرة هبوط جزيرة الفيل. وعمت الافراح انصار الاتحاد وخرجت مواكب الافراح تجوب شوارع مدني عقب اللقاء الذي تقدم فيه هلال الساحل بهدف سيكا وعاد للضيوف محترفه كانوتيه في الشوط الاول، محرزا أغلى اهداف الاتحاد عبر تاريخه.

أزمة في الهلال

دخل الهلال في نفق مظلم بعد تصريحات كابتن الفريق، هيثم مصطفى الذي هاجم ادارة النادي، واتهامه رئيس النادي الامين البرير بمحاربته ووصفه بانه أسوأ رئيس تقلد المنصب في العقدين الاخيرين، اضافة الى اشتباكات الجماهير مع مدير الكرة خالد بخيت، وانقسام الجماهير حول مجلس الادارة، واصبح فريق الكرة يؤدي تدريباته تحت حماية الشرطة، بعد تعرض فئة من انصار النادي لمدير الكرة وهجومها على مدرب الفريق الفرنسي غارزيتو، وزاد من اشتعال النيران داخل القلعة الزرقاء، الانباء التي تحدثت عن شطب عدد من كبار النجوم بقيادة هيثم مصطفى وعلاء الدين يوسف وبكري المدينة، وتأتي تطورات الاحداث قبل ايام قلائل من مباراة نهائي كأس السودان الذي يواجه فيه الهلال تحدي نده المريخ غداً الاربعاء.