ودعت مصر ابنها البار محمود الجوهري المدرب السابق للمنتخب المصري وصاحب التاريخ الرياضي الطويل، في جنازة حاشدة اخترقت شوارع القاهره بمشاركة شعبية ضخمة من محبيه وتلامذته في ميدان الكرة المصرية، وشهد الوداع مشاهد مؤثرة من أفراد أسرة الفقيد ومن لاعبي جيل التسعينيات الذين شاركوا في مونديال إيطاليا، كما شاركت قيادات مصر والمسؤولون الرياضيون الذين عاصروا المدرب القدير.
وحرص عدد كبير من القيادات الرياضية العربية على المشاركة فى عزاء الجوهري وعلى رأسهم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني، الذي شارك بصفة شخصية، كما تلقى اتحاد الكرة المصري العديد من برقيات العزاء، حيث أرسل سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس نادي الوحدة، برقية عزاء إلى الاتحاد المصري لكرة القدم في وفاة المدرب محمود الجوهري، وقدم سموه تعازيه وأسرة نادي الوحدة في وفاة المدرب القدير الذي وافته المنية أول من أمس بالعاصمة الأردنية عمّان، كما أرسل سموه برقية مماثلة لأسرة الفقيد مواسيا لها في فقيدها الجليل، متمنيا للراحل المغفرة ولآله ومحبيه الصبر والسلوان، وكذلك برقية عزاء من الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم، وبرقية عزاء من نادي الشارقة الذي دربه أيضاً.
وكان الجوهري قد درب الفريق الأول بنادي الوحدة في موسم 1995 ـ 1996، كواحد من بين أبرز الاسماء في عالم كرة القدم التي تعاقبت على تدريب الفريق خلال تاريخه، ويعد الراحل من الأسماء البارزة في كرة القدم المصرية والعربية وله الكثير من الإنجازات على مدار مشواره كلاعب ومدرب.
كما بعث يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم ويوسف محمد عبد الله الأمين العام للاتحاد ببرقية تعزية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم عبرا فيها عن خالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الكابتن محمود الجوهري سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان كما بعث الأمين العام ببرقية مماثلة للاتحاد الأردني لكرة القدم.
وكانت وسائل الإعلام المصرية قد اهتمت اهتماماً كبيرا بوفاة الجنرال، وبثت القنوات التلفزيونية العديد من البرامج حول مسيرته الكروية رحمه الله، وأذاع التلفزيون المصري تسجيلاً لمباراة مصر والجزائر، بصوت أحمد عبد الله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب، المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام، والتي تأهلت مصر على أثرها إلى نهائيات مونديال إيطاليا عام 1990.
