نفتخر في الصحافة الرياضية بالإمارات بأنها أكثر الدول اهتماماً بمجال العمل الرياضي المهني.
فالمؤسسات الصحافية في الدولة لها إصدارات رياضية تدعو للفخر والتي تقدمها وفق رؤية مهنية عالية في الجودة والطباعة وتصدر على شكل جريدة يومية متكاملة، حيث تحولت إلى ورش عمل حقيقية نقلت الصفحات إلى الملاحق الرياضية التي ترونها الآن، .
وقد خصصت صفحات متخصصة منها المحلية والعربية و العالمية من منطلق أهمية ودور الرياضة إعلامياً بالذات صفحاتها الأكثر قراءة، وهذه المقدمة تأتي بعد تأهل ثلاثة أعمال صحافية رياضية إلى المراكز الأولى في اليوم الختامي لجائزة الصحافة العربية.
والتي حصل عليه هذا الموسم الزميل الشاب معتز الشامي من الاتحاد، فالقارئ العزيز يشعر يومياً بأنه أمام ملفات متنوعة رياضياً وهذا الفوز هو فوز لصحافة الإمارات الرياضية المتفوقة، وجاءت نتيجة جهد ومثابرة من الزميل معتز ونعتبره بمثابة وسام لنا جميعا فقد كان( ابن حي الحسين المصرية الشهير) متعمقاً وهو يتناول موضوعاً هاماً ويتعلق بقضية الساعة وهي الاحتراف، وهي إضافة جديدة للزملاء في الاتحاد الرياضي.
إننا في الصحافة المحلية لا نكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية. فهناك صفحتان يومياً لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية إضافة إلى العديد من المندوبين. ولم نكتف بالرسائل بل إن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية و العربية ويكفي فخراً بأن فوز صحافتنا والمحافظة على اللقب، ليس بالأمر الهين في ظل التنافس القوي بين المتقدمين، .
وكان محل إشادة وتقدير، فالزميل العزيز له تجربة جيدة برغم قلة المدة التي عمل بها ومنذ انضمامه إلى صحافتنا فهو من المبدعين وهذه كلمة حق يجب أن نقولها وحان الوقت لكي تنصف الجائزة زميلنا العزيز النشط فاستحق اللقب وحافظت الصحافة الرياضية الإماراتية على تفوقها الدائم والمستمر.
ويذكر أن نادي دبي للصحافة أطلق منذ العام 2001، أول جائزة عربية على الإطلاق لتكريم التميز الإعلامي، وفق رؤية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتكريم الانجازات المتميزة للصحافيين العرب، وحققت الجائزة نجاحاً واسع النطاق في تسليط الضوء على أفضل الأعمال الصحافية العربية، وقد لايعلم الكثيرون بان الفائز في جائزة أفضل عمود صحافي الأخ الكبير تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية، .
وبدأ حياته المهنية في الصحافة الرياضية لأنها فن ولون مختلف تماماً في العمل الصحافي اليومي، وهي بالمناسبة لها وضعية خاصة في المملكة فالصحافة الرياضية عموماً ذات قيمة مهنية كبيرة لها مكانتها وشعبيتها، ونبارك لكل الزملاء الصحافيين العرب على هذا التقدير والتفوق آملين بان تواصل هذه النجاحات التي تخدم واقع إعلامنا العربي.. والله من وراء القصد.