بطموحات كبيرة وآمال عريضة يستعد الباكستاني شفيق ماسي للدفاع عن لقبه الذي توج به بطلاً للجولة الثالثة من النسخة الثانية لجولة الغولف في دول مينا "الشرق الأوسط وشمال افريقيا" التي احتضنتها المملكة العربية السعودية السنة الماضية على أرض ملعب نادي ديراب للغولف.
وأقيمت تحت مسمى بطولة "اميركان اكسبريس" متفوقاً على اللاعب الويلزي (كريس سميث) الوصيف واللاعب الانجليزي (دانيال اوين) الثالث، ليعوض ما لم يحققه في البطولة الأولى والثانية التي مثلت انطلاق النسخة الثالثة لجولة الجولف في دول مينا التي احتضنتهما المغرب في شهر مارس الماضي على مدار أسبوعين بملعبي نادي دار السلام الملكي في مدينة الرباط ونادي المحمدية للغولف، والتي حصد لقبهما البريطاني زين اسكتلند والويلزي ستيف دوود.
تحد جديد
ويدخل الباكستاني شفيق ماسي في تحد جديد مع النجوم وعلى رأسهم حامل لقب النسخة الماضية الويلزي ستيف دوود، بطل الدوريات الأوروبية الأسبق في ثلاث مناسبات، مع منافسة الانجليزي زين أسكتلند وصيف النسخة الماضية.
سيضفي مزيداً من عوامل الحماس والإثارة على أجواء البطولتين الثالثة والرابعة اللتين تحلا في ضيافة المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 15 ولغاية 25 سبتمبر المقبل، وارجع شفيق تراجعه في بطولتي المغرب وعدم تقديم عرضه المتوقع والمأمول، حيث لعب تحت الأمطار وتقلبات الطقس والتي شكلت عاملاً سلبياً له حسب رأيه الخاص.
طفرة الجولة
2وتعد جولة غولف دول مينا من المبادرات الخلاقة لهيئة الشيخ مكتوم للغولف، والهادفة لخلق بيئة تنافسية للمواهب الشابة تنقلهم إلى مستوى تنافسي جديد، ويبرز في أحداث جولة الغولف في دول مينا لهذا العام زيادة أعداد الجولات، والتي ترافقت بزيادة في الجوائز المالية، بعد أن ازدادت أعداد البطولات من 6 مع نهاية النسخة الثانية إلى 11 بطولة في النسخة الثالثة، بحلولها وللمرة الأولى في كل من ضيافة بطولتي المغرب، وبطولة في كل من قطر وعمان.
بالإضافة لتنظيم المملكة العربية السعودية لبطولتين، واستضافة المضامير الإماراتية للبطولات الخمس المتبقية، لتترافق هذه الزيادة بزيادة الجوائز المالية التي ارتفعت من 325 ألف دولار مع نهاية أحداث الجولة الثانية، لتصبح 575 ألف دولار في النسخة الثالثة.
نجاحات
أعرب محمد جمعة بوعميم رئيس جولة غولف دول مينا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، عن سعادته لما شهدته البطولتان الأولى والثانية لجولة الغولف في دول مينا للعام 2013 التي استضافتها المغرب، من نجاحات فاقت التوقعات، لما تملكه المضامير والبطولات المغربية من سجلٍ حافل على صعيد تنظيم واستضافة أحداث الغولف المحلي والعالمي.
