اطمأن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على تحضيرات اللجنة المنظمة وتجهيزات النواخذة والبحارة لانطلاقة سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً والذي ينطلق في ساعة مبكرة من صباح اليوم بدعم ورعاية كريمة من سموه وذلك لدى زيارته لهم يوم أمس في جزيرة صير بونعير والتي تأتي كل عام كتأكيد من سموه على أهمية المناسبة.
ورافق سموه خلال زيارته لجزيرة صير بونعير يوم أمس أنجاله، سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم، ورافقه أيضاً الشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم والشيخ بطي بن سهيل وسعيد الكندي وأحمد بن سوقات.
وكان في استقبال سموه لدى وصول مطار الجزيرة كل من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صير بونعير التراثي البيئي وسعيد محمد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية نائب رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية واللواء طيار أحمد محمد بن ثاني رئيس مجلس الإدارة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة واللجنة المنظمة لسباق القفال 23.
وقام سموه فور وصوله إلى جزيرة صير بونعير بزيارة إلى موقع القرية التراثية ضمن فعاليات مهرجان صير بونعير التراثي البيئي، حيث طاف على أقسام القرية وتابع جزءا من الفعاليات المصاحبة للمهرجان الذي يستقطب اهتمام الكثيرين.
والتقى سموه خلال الزيارة بعدد من النواخذة الكبار والمخضرمين والذين جاءوا للترحيب بسموه في مجلسه العامر باليخت الفهيدي، حيث أطل سموه على جمهور المشاهدين بحديث تلفزيوني بثته قناة المشاهير دبي الرياضية يوم أمس.
وفد ألماني
ورحب سموه كذلك بالوفد الألماني الذي سيشارك في حدث النسخة 23 على متن المحمل رقم 121 وذلك للمرة الأولى، حيث أبدى إعجابه بالفكرة ودعا الفريق للاستمتاع بالمشاركة في الحدث، مؤكدا في الوقت نفسه أن تواجد الفريق الألماني يوقد مدى الصيت والشهرة التي اكتسبها حدث القفال.
وتلقي سمو راعي الحدث بعد ختام اللقاء الإعلامي السنوي لسموه في منبر الفهيدي هدية من الفريق الألماني قدمها أمير بافاريا لويت لوبد والذي شكر سموه بدوره على الموافقة والسماح للفريق بالمشاركة في هذا الحدث الكبير مشيرا إلى إعجابهم بالسباق والمشاركة العريضة وسعداء أن يكون جزءاً من الحدث هذا العام.
وينطلق سباق اليوم بمشاركة أكثر من 100 محمل سوف تتنافس على لقب سباق النسخة 23 من جزيرة صير بونعير وحتى خط النهاية قبالة فندق برج العرب حيث ستقطع المحامل مسافة تزيد على 51 ميلا بحريا.
المحيربي يتمنى تألق «أطلس 12» و«المنادي 44»
تمنى فرج بن بطي المحيربي رئيس جمعية الإمارات للغوص، ومالك المحملين (المنادي44) بقيادة النوخذة مصبح عابد ثاني المري، و(أطلس 12) بقيادة النوخذة احمد راشد السويدي، التوفيق والتألق للمحملين، رافعا الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، على الدعم الكبير الذي يقدمه لإنجاح حدث سباق القفال السنوي للسفن الشراعية.
وقال إنه مهما تحدثنا فلن نوفي سموه حقه كاملا تجاه هذا الحدث، مبينا أن اهتمام سموه ودعمه المستمر ورعايته لهذا الحدث أسهم في تحويله إلى عرس كبير يترقبه الجميع على امتداد الدولة، الأمر الذي يسهم في الحفاظ على الموروث العظيم لأهل الإمارات، الذين ارتبطت حياتهم بالبحر والذي كان الملاذ الأمن لأهلنا في الماضي حيث أصبح فرحة سنوية يعيشها أهل الإمارات.
تحضيرات خاصة
وكشف المحيربي عن التحضيرات الخاصة والكبيرة بالحدث، والتي بدأت عند النواخذة والملاك منذ فترة ليست بالقصيرة، مشيرا إلى أن طعم الفوز بسباق القفال وفرحة التتويج، تعادل انجازات موسم كامل، لذلك يسعى الجميع وبكل قوة إلى معانقة (الناموس) والفوز بأغلى البطولات، متمنيا التوفيق لطاقم المحمل (أطلس 12) والذي حظي بشرف الفوز بلقب القفال في نسخته السابعة عشرة وأيضا المحمل (المنادي 44).
وأثنى رئيس جمعية الإمارات للغوص على الجهود المضنية التي يقوم بها الإخوة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، واللجنة المنظمة للحدث وذلك بحثا عن أفضل الظروف لإقامة الحدث، منوها إلى أن مشاركة الفريق الألماني والذي سيقود المحمل رقم 121 تعد إضافة جديدة إلى الحدث، ونجاحا يشكر عليه في المقام الأول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
مناسبة عظيمة
وقال النوخذة الشاب حميد محمد سعيد الطاير الذي يشارك ضمن طاقم المحمل القفاي 4، لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، إن حدث القفال تحول إلى مناسبة عظيمة وعيد وكرنفال شعبي يقصده أهل الرياضات البحرية وعشاق التراث في الدولة ومنطقة الخليج، بفضل ما وجده الحدث من دعم كبير قدمه له راعي الحدث ومؤسسه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
وأضاف انه أحب الرياضات البحرية والسباقات التراثية من خلال الاهتمام الكبير لأسرته، والتي اشتهرت بحب البحر حيث كان أول انتصار في سباقات القفال من نصيب المحمل العوير، والذي تعود ملكيته لوالده النوخذة المخضرم محمد سعيد الطاير، بينما كان الانتصار في العام التالي من نصيب المحمل فارس والذي يمتلكه عمه النوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير.
حب البحر
وأكد انه بحكم الهوى الكبير لأسرته في عالم البحر، فقد تربى على حب البحر أيضا، ومن ذلك لمع نجمه ليواصل مسيرته بكل قوة حاملا لراية الجيل الحالي حيث سيشارك ضمن طاقم المحمل القفاي 4 ليساعده على تكرار إنجازه في الفوز باللقب الكبير مرة أخرى بعد إنجازه الكبير عام 2009.
وحول الاستعدادات والتحضيرات للحدث قال حميد الطاير إن التحضيرات والتجهيزات بدأت بعد نهاية السباق الماضي وطوال العام نظل في حالة تجهيز للوصول إلى أفضل أداء من اجل الصعود إلى المقدمة دائما وهذا ما تظهره النتائج من سباق إلى آخر حيث لم يغب المحمل القفاى 4 عن منصات التتويج أبدا ونسعى لنيل الناموس بالتأكيد كشرف كبير وإنجاز فريد وفخر يسعى إليه كل مجتهد.
صراع ساخن
سيكون التنافس على أشده بين النواخذة والبحارة المشاركين في سباق القفال 23 اليوم، ليس من اجل انتزاع (الناموس) فحسب، بل أيضا المنافسة على لقب بطل موسم 2012 - 2013، خاصة بعد التنافس القوي والشرس في سباقي الجولتين الأولى والثانية، واللذين انطلقا من جزيرة القمر باتجاه شواطئ دبي.
وبرزت في هذا الموسم العديد من الأسماء وهي تنافس في جدول الترتيب العام لبطولة دبي، والتي تعد منافسة خاصة بين النواخذة والملاك لمعانقة ناموس الموسم في احتساب نقاط التفوق العام، من خلال السباقات التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في هذه الفئة، حيث يقف في صدارة الترتيب العام السفينة أطلس 12 بقيادة النوخذة احمد راشد السويدي وبرصيد 3 نقاط، بعد تألقه في الجولتين الأولى والثانية وحلوله ثانيا في الجولة الأولى ثم أولا في الجولة الثانية.
المركز الثاني
ويحتل المركز الثاني في لائحة الترتيب العام طاقم المحمل الزير 16 لمالكه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن ر اشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبقيادة النوخذة محمد راشد بن شاهين المرر برصيد 7 نقاط ويأتي بعده المحمل رجام 18 بقيادة النوخذة احمد طارش القبيسي وبرصيد 10 نقاط يشاركه في نفس رصيد النقاط المحمل (القفاي 4) بقيادة النوخذة المخضرم عبيد سعيد الطاير حيث يحتل المركز الرابع حاليا يليهما في المركز الخامس المحمل الوصف 87 بقيادة النوخذة الشاب محمد حمد الغشيش وبرصيد 15 نقطة.
استوديو خاص
تقدم قناة المشاهير (دبي الرياضية) خدمة متميزة لعشاق الرياضات البحرية ومحبي السباقات التراثية، من خلال النقل الحي والمباشر للسباق منذ الانطلاقة في تمام الساعة السادسة إلا ربعا وحتى موعد التتويج بعد نهاية السباق، في إطار تواصلها ومبادرتها المستمرة مع سباق القفال منذ تأسيسه عام 1991.
وسيقوم فريق العمل الذي يقوده من اليابسة راشد أميري المدير العام للقناة بوضع المشاهد الكريم وعبر قنوات دبي الرياضية في الصورة مبكرا حيث سيقوم الوفد المرافق لقافلة النادي على متن الباخرة الشندغة بمتابعة مراحل السباق عبر الكاميرات التي سوف تنشر على مختلف أنحاء مسار السباق وبلمسات الزميلين محمد الكتبي وعيسى الحتاوي مع التعليق المباشر لثاني جمعة بالرقاد.
صوت بالرقاد يعود لمعانقة آذان جمهور «القفال»
يعود الزميل الإعلامي المتميز ثاني جمعة بالرقاد إلى الجلوس خلف المايكروفون مجددا، وبعد انقطاع طويل دام أكثر من 10 سنوات، ليعلق عبر قناة المشاهير (دبي الرياضية) على مجريات سباق النسخة رقم 23 لحدث القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدما.
واكتسب بالرقاد شهرة واسعة من خلال ارتباطه المستمر مع سباقات القفال طوال السنوات الماضية، والتي عايشها سنة بعد أخرى منذ تأسيسها عام 1991، حيث كان أول من علق على أحداث السباق ووضع المشاهدين من خلال قراءته المتميزة في قلب الصورة.
ويحل بوعيلان مكان الزميل المتألق جمال بوشقر الذي شارك في السنوات الأخيرة في تقديم السباق، وإجراء الحوار الإعلامي السنوي مع سمو راعي الحدث، إلا أن ظروف ارتباطه ببرنامجه الجماهيري (الشوط الثالث) منعه من المشاركة هذه السنة حسبما قال راشد أميري المدير العام لقناة دبي الرياضية.
ويعتبر ثاني جمعة بالرقاد من القيادات الشابة والكفاءات الإدارية المتميزة، إذ يشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات الخاصة، وقد سبق وصوله إلى هذا المنصب تجارب كبيرة في بيته الثاني النادي الأهلي، حيث عمل على تطوير لعبة الكرة الطائرة في القلعة الحمراء قبل الانتقال للعمل مشرفا على الفريق الأول لكرة القدم في احدى السنوات.
وخلال مسيرته الإعلامية عمل في الع ديد من البرامج في تلفزيون دبي وإذاعة دبي، وكان احد المتميزين في سباق القفال السنوي للسفن الشراعية 60 قدما، حيث رافق الحدث منذ التأسيس عام 1991 وحتى بداية الألفية.
وقال بالرقاد انه يملك الكثير من الذكريات مع حدث سباق القفال، الذي ما كان أن يستمر منذ تاريخ تأسيسه لو لا الدعم القوي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والذي أسهم بشكل كبير في تطويره. وأشار إلى انه سعيد جدا بالعودة للجلوس خلف المايكروفون والتعليق على مثل هذا الحدث مشددا على انه تدخله القليل من الرهبة والخوف نظرا لابتعاده الطويل عن الحدث لكنه يسعى لتذكر ما فاته ومحاولة تقديم ما يسعد الإخوة المشاهدين.

