شارك 1000 طالب وطالبة مثلوا 23 مدرسة ينتمون لـ12 دولة، في فعاليات الدورة الرياضية التاسعة لمجموعة مدارس الشويفات الدولية "سابس"، التي أقيمت على مدى يومي السبت والأحد الماضيين في دبي والشارقة،
تنافسوا في خمس مسابقات (كرة القدم ـ السلة ـ السباحة ـ الجري ـ القفز الطويل).
وحضر افتتاح الدورة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم راعي الحدث، وعلي المطوع ممثل الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، ونائب رئيس مؤسسة الشويفات "سابس" التعليمية وفيكتور سعد، وعدد من كبار الشخصيات ومديرو سابس في دولة الإمارات.
وعلى أنغام موسيقى الفرقة العسكرية للقوات المسلحة، دخل إلى الملعب ما يقارب الألف طالب من المدارس المشاركة من لبنان والأردن وكردستان العراق وألمانيا ورومانيا والبحرين وقطر والسعودية وعُمان وباكستان ومصر، إضافة إلى الطلاب المشاركين من البلد المضيف دولة الإمارات، ليتحول الملعب الأخضر إلى لوحة ملونة بألوان أعلام البلدان الاثني عشر المشاركة في الدورة.
وتم تكريم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم راعي الدورة وتسليمه "درع التقدير" من فيكتور سعد نائب رئيس مجموعة سابس الدولية وذلك تقديراً لجهود سموه في رعاية الدورة الرياضية، وقام سمو الشيخ منصور بالتوقيع على كرة البطولة معلناً بذلك انطلاق الدورة الرياضية.
ترحيب وإشادة
وألقى ممثل الأمين العام لمجلس دبي الرياضي علي المطوع كلمة رحب فيها براعي الدورة وشكر فيها مدارس الشويفات سابس على إعلائهم لقيمة الروح الرياضية وسعيهم لتقديم النموذج التعليمي المتكامل، ثم توجه إلى الرياضيين الذين جاؤوا من بلدان شتى ورحب بهم ضيوفاً على أرض الإمارات، وأكد لهم سعادة مجلس دبي الرياضي لاختيارهم مدينة دبي لاستضافة هذه الفعاليّة الرياضيّة المميّزة.
ومن جانبه رحب فيكتور سعد نائب رئيس مجموعة سابس الدولية بسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وقال إن حضور سموه أضفى بعداً مميّزاً وخصوصاً لما تمثله رعاية سموه للدورة الرياضية التي تقام على أرض المدرسة التي جلس على مقاعد صفوفها لعدة سنوات.
وما حضوره بيننا إلا تأكيد لالتزام إمارة دبي بأهمية الرّياضة بتطوير النشء، وتميّز مدارس الشّويفات كونها مؤسسة تربوية دوليّة من خلال نظام فريد خلاق وفعّال يقدّم مستوى عالياً في المجال التّربويّ، وطالب المشاركين الالتزام بالرّوح الرياضيّة، مشيراً إلى شعار الربح بلا تكبّر والخسارة بلا تذمّر، وأن الهدف الأسمى هو تعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي، وأن تكون الخسارة حافزاً للتطور المستمر.
وقدّمت فرق من بعض المدارس المشاركة عروضاً رياضية وفنية عكست أصالة التراث الإماراتي والتنوع الحضاري للثقافات المتعددة.
سيطرة مدارس "سابس"
وجاءت لحظة إعلان النتائج وتسليم الكؤوس والميداليات للفرق الفائزة، وكان لجميع مدارس سابس نصيب من الفوز في كرة القدم وكرة السّلّة والجري والوثب الطّويل والسّباحة، بينما كان لمدرسة القاهرة الحظ الأوفر في جمع الميداليات، حيث حصدت 17 ميداليّة ملونة، تلتها مدرستا عمّان وألمانيا برصيد 12 ميداليّة، وجمعت مدرسة الشّويفات الدّوليّة ولبنان 6 ميداليّات، ومدرستا العين والدّوحة 5 ميداليات لكلّ منهما، وتم توزيع 27 ميداليّة على المدارس الأخرى.
وقد تميّزت مدرسة إربيل في كردستان العراق بأداء لافت، إذ جاءت في المرتبة الأولى، وفازت على كلٍّ من مدرسة القاهرة في كرة القدم للفئة العمرية ما دون 10 سنوات) وعلى مدرسة دبي في فئة ما دون الـ14 سنة.
وفي مسابقة كرة السّلّة للفئة العمريّة ما دون 18 سنة حلت مدرسة الشّويفات الدّوليّة بلبنان في المرتبة الأولى، ومدرسة سابس دبي في المركز الثاني، وشملت النّتائج أيضًا أحد عشر رقما قياسيّا جديدا في سباق الجري للإناث من مدرسة عمّان، وفي سباق الجري للذّكور لطلبة مدرسة القاهرة، وسباق الجري لطلاب مدارس الشويفات في لبنان والقاهرة وعمّان، وفي السّباحة لطلاب مدارس العين وعمّان والقاهرة.
وفي ختام الدورة، تمّ أخذ الصور التذكارية للفائزين والمشاركين وحضور الدورة.

