يختتم منتخبنا الوطني للمعاقين مشاركته في النسخة الرابعة عشرة لدورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها العاصمة البريطانية "لندن" اليوم عن طريق بطلنا الفضي محمد القايدي الذي يشارك في تصفيات سباق 100 متر على الكراسي المتحركة للفئة "تي34" والذي يطمح من خلاله للوصول إلى النهائي من أجل تكرار مشهد وصوله إلى منصة التتويج في سباق 200 متر على الكراسي المتحركة الفئة "تي34" حينما أهدى الإمارات الميدالية الثانية في هذه التظاهرة الأولمبية الكبيرة بعد ذهبية عبد الله العرياني في الرماية.

شعار التحدي

ورفع بطلنا الأولمبي شعار التحدي من أجل أن يكون ختام مشاركة الإمارات مسكاً بعد النجاحات الكبيرة التي حققها فرسان الإرادة في هذا المحفل الأولمبي المهم حيث رفع اللاعب درجة إعداده بعد حصوله على الميدالية الفضية والتي اصطاد من خلالها أكثر من عصفور بحجر واحد حيث كسر حاجز الرهبة في مثل هذه الدورات الأولمبية من منطلق انه يشارك للمرة الأولى ونجح في تذوق حلاوة المجد الأولمبي أمام 80 ألف متفرج بالملعب الأولمبي شهدوا على إنجاز الإمارات.

ويملك القايدي سجلا حافلا بالإنجازات حيث كان على موعد مع المجد الأولمبي في أول مشاركة أولمبية في لندن مكررا سيناريو تألقه في بطولة العالم لألعاب القوى بنيوزيلندا 2011 حينما قال كلمته المسموعة متفوقا على لاعبين لهم وزنهم وثقلهم في أم الألعاب ليواصل مسيرة النجاح بقوة في عاصمة الضباب حينما تفوق على نفسه حاملا طموحات الوجوه الجديدة التي دفع بها اتحاد المعاقين للمشاركة في كبرى البطولات الأولمبية والعالمية ليحقق ما سعى إليه باقتناصه فضية دورة لندن التي تضاف الى الإنجازات التي سبق أن حققها أبرزها ذهبيتا وفضية بطولة العالم لألعاب القوى نيوزيلندا 2011 وذهبية وبرونزية بطولة العالم للشباب للإعاقة الحركية والبتر جنوب أفريقيا 2007 والحصول على 4 ذهبيات وفضية في دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر الإمارات 2011 و3 ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي الإمارات 2003 و3 ذهبيات في بطولة مجلس التعاون الخليجي الإمارات 2006.

درب النجاحات

وأكد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين رئيس البعثة أن إنجازات رياضة المعاقين بالدولة تتحدث عن نفسها مثمنا ما تحقق من نجاحات في دورة لندن متطلعا لأن يختتم القايد مشواره في هذا الحدث العالمي بميدالية تعزز من الميداليتين الذهبية والفضية اللتين سبق أن حققهما العرياني والقايدي.

وشدد رئيس اتحاد المعاقين على أهمية المرحلة المقبلة بعد إنجاز فرسان الإرادة في دورة لندن من منطلق أن هذه المرحلة تتطلب جهدا كبيرا من اللاعبين وأجهزتهم الإدارية والفنية للسير على درب النجاحات لتحقيق ما يصبو إليه كل معاق إماراتي.

دور الأندية

وأشاد الهاملي بدور الأندية الشريك الأصيل مع اتحاد المعاقين في تهيئة أبطالنا خلال الفترة الماضية من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة المعاقين في دورة لندن وأسر اللاعبين الذين تعاونوا مع الاتحاد وصبروا على تواجد أبنائهم خلال المعسكرات التحضيرية والرعاة الذين تفاعلوا مع فرسان الإرادة في حملة "شاركنا الإنجاز" التي حققت أهدافها المنشودة حيث كان أبطالنا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم ليوفوا بالوعود في مشهد تاريخي أكد أن رياضة المعاقين بالدولة تسير على الطريق الصحيح في أعقاب الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لهذه الفئة الفاعلة في المجتمع.

بصمة جديدة

من ناحيته قال ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير وفدنا في الأولمبياد: نتطلع لبصمة جديدة من فرسان الإرادة "اليوم" حيث يحدونا الأمل في القايد لتحقيق إنجاز ثان له على الصعيد الشخصي وثالث على صعيد المنتخب في سباق 100 متر على الكراسي المتحركة الفئة "تي 34" وخاصة أن بطلنا الأولمبي يملك مقومات ذلك بعد نجاحه في الوصول الى منصات التتويج خلال الأيام السابقة.

وقال: إن أبطالنا لم يخيبوا التوقعات وكانوا على العهد بهم دائما رافعين شعار رفع علم الإمارات عاليا خفاقا في كافة المحافل القارية والدولية.

 

نتاج جهد

 

قال ماجد العصيمي إن النجاحات التي حققها فرسان الإرادة في دورة لندن لم تأت من فراغ وإنما كانت نتاج جهد بذل على كافة الصعد، مبينا أن الاتحاد كان ينتظر مثل هذه اللحظات التاريخية بعد عمل دؤوب استمر لمدة 4 سنوات من أجل تهيئة اللاعبين الجدد للظهور في مثل هذه الدورات الأولمبية أبرزهم محمد القايد الذي قدم نفسه للعالم في سباق 200 متر للكراسي المتحركة أملا أن تتواصل نجاحات أبطالنا في كافة المحافل القارية والدولية.

واختتم العصيمي حديثه بقوله: إن رياضة المعاقين بالدولة موعودة بالمزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة في أعقاب اهتمام قيادتنا الرشيدة التي ظلت تقف مع المعاق في كافة مناحي الحياة مما ألهب حماسه لتنفجر طاقاته إبداعا في المحافل

فتاة الإمارات حققت مكاسب كبرى في المشاركة الأولمبية

 

اختتمت فتاة الإمارات مشاركتها الأولمبية أول أمس حيث احرزت ثريا الزعابي المركز الرابع عشر في أم الألعاب، بينما حلت سهام الرشيدي في المركز العاشر في منافسات رمي الرمح في الفئة تي "57- 58".

من جانبها عبرت بطلتنا مريم المطروشي عن سعادتها بالمشاركة في دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن بعد أن اختتمت فتاة الإمارات مشاركتها الأولمبية أمس الأول.

وقالت: إن المشاركة في الدورة تعتبر مفخرة لرياضة المعاقين بالدولة لاسيما وأنها جاءت عن جدارة واستحقاق بعد مجهود كبير بُذل من كافة الجهات واللاعبين للتأهل إلى الأولمبياد.

وقالت: نشكر كل من وقف بجانبنا وساندنا حتى بلغنا دورة لندن.

واضافت: لقد اتاحت لي الدورة فرصة كبيرة لتبادل الاحتكاك والخبرة في هذا المحفل الأولمبي المهم الذي يطمح إليه كل لاعب، مشيرة إلى أن مشاركتها في الأولمبياد تعد الأولى لها مما كان له بالغ الأثر في دعم خبرتها وتسلحها بالمشاركة الأولمبية الأكبر في قادم الأيام. وقالت مريم: سعادتي لا توصف بمشاركتي لأول مرة في هذا المحفل التنافسي الكبير بغض النظر عن النتائج التي تحققت فيكفيني ما حصدته من خبرات واحتكاك في الدورة الحالية، وسأسعى لأن أكون رقماً صعباً في الدورات الأولمبية المقبلة.

وأشارت بطلتنا إلى أن الأجواء التي عاشتها وأعضاء بعثة المنتخب عقب حصد عبدالله العرياني ذهبية الرماية ومحمد القايد فضية سباق 200 متر على الكراسي المتحركة لا توصف بعد أن رفع المعاقون علم الإمارات عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم ووسط منافسين كبار، واثبتوا جدارتهم وأنهم لا يقلون عن أقرانهم في الدول الأخرى بل تفوقوا عليهم. واختتمت مريم حديثها بقولها: الدورة تميزت بالقوة والصعوبة وبالحضور الجماهيري الكبير، مبينة أنها خير إعداد لمنتخبنا للمشاركات المقبلة، وأن المعاقين رفعوا علم الدولة عالياً خفاقاً في لندن.

الاحتكاك والخبرة

وأكدت بطلتنا سكينة البلوشي أن دورة الألعاب شبه الأولمبية مثلت فرصة جيدة لتبادل الاحتكاك والخبرات مع بطلات عالميات شاركن في الدورة. وقالت: لقد اكتسبت خبرة لا بأس بها من خلال سباقات رمي الرمح التي شاركت بها على مدار أيام البطولة، وبذلت قصارى جهدي، واسعى إلى الاستفادة من تلك الخبرات في المنافسات الخارجية المقبلة.

واضافت: لا شك أن ما اكتسبته من الدورة يمثل الكثير لفتاة الإمارات التي شاركت بكل قوة في البطولة، وسيعود بالنفع على رياضة المعاقين بالدولة، لاسيما وأن المردود كان إيجابياً.

وتابعت: إن دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن تميزت بالقوة والمنافسة بين أبطال معروفات سبق أن تمرسن في مضمار رمي الرمح وسجلن أرقاماً عالمية، ووجود فتاة الإمارات مع هذه النخبة من اللاعبات يعتبر مكسباً كبيراً لرياضة المعاقين في المستقبل القريب.

نتائج

الإمارات تتصدر خليجياً وتونس عربياً

 

واصلت الإمارات تصدرها للدول الخليجية المشاركة برصيد ميداليتين ذهبية وفضية تأتي بهما في المركز 45 في الترتيب العام فيما جاءت العراق في المركز 61 برصيد ميدالية فضية واحدة في رفعات القوة، ورفعت تونس رصيدها إلى 15 ميدالية محافظة على صدارة الدول العربية في المركز 17 بواقع 6 ذهبيات و5 فضيات و4 برونزيات وتلتها مصر في المركز 23 برصيد 14 ميدالية 4 ذهبيات و4 فضيات و6 برونزيات وتقدمت الجزائر الى المركز 25 بعد ان حصلت على ميداليتين ذهبيتين جديدتين لترفع رصيدها إلى 15 ميدالية.

 

إصابة

كسر في كتف محمد خميس

 

أكدت صورة الأشعة التي أجراها بطلنا محمد خميس صاحب اول ميدالية ذهبية للإمارات في دورات الألعاب شبه الأولمبية تعرضه لكسر في الكتف خلال الإحماء استعدادا للمشاركة في منافسات رفعات القوة لوزن 90 كجم وذلك قبل انطلاق المسابقة بخمس دقائق مما حرم الإمارات من ميدالية من منطلق الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها خميس في الدورات الأولمبية حيث سبق له الفوز بذهبية أثينا 2004 وفضية بكين 2008

وأوضح المغربي تيتو قاسم مدرب اللاعب أن بطلنا خميس قد يجري جراحة خلال الأيام المقبلة في أعقاب الكسر الذي تعرض له.