تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، أعلن في مضمار نيوبري عصر اول من أمس عن الفائزين بجوائز أفضل تغطية إعلامية في الساحة البريطانية لفعاليات الدورة رقم 29 لمهرجان دبي الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والتي اقيمت بمضمار نيوبري خلال شهر يوليو 2011.

 وقد أحرزت صحيفة ريسنغ بوست المختصة في سباقات الخيل بالساحة البريطانية المركز الأول ونالت الجائزة الكبرى البالغة عشرة آلاف جنيه استرليني عن التغطية المميزة التي قام بها الصحافي ستيوارت رايلي الذي كسر كل الحواجز السابقة التي كانت تحول دون تناول الصحيفة للسباقات العربية على صفحاتها الرئيسية وبهذا القدر من العمق والتفرد.

ومن جانب اخر اعلن رسميا عن اقامة سباق دبي الدولي للخيول العربية الاصيلة بمضمار نيوبري يوم 23 سبتمبر المقبل بسبب تعارض تاريخه المعتاد (الأحد الثالث من شهر يوليو) مع حلول شهر رمضان المبارك وإقامة أولمبياد لندن خلال نفس الفترة.

وكان راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية قد شهد جانبا من فعاليات مهرجان الربيع بمضمار نيوبري الذي اقيم خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين برعاية سوق دبي الحرة.

وقد تمكن المهر "اقتحام" العائد لسموه من الفوز بسباق الشوط الرئيسي في الحفل على مسافة 2000 متر برعاية سوق دبي الحرة. كما شهدت الحفل ملكة بريطانيا بدعوة من سوق دبي الحرة التي مثلها صلاح تهلك رئيس دائرة الاتصال المؤسسي، وكولم ماكلوجلين مدير السوق، وشنيد السباعي مديرة الفعاليات.

وشهد الحفل ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة وعبد الله الانصاري المشرف على الجائزة وستيف هيجنز مدير مضمار نيوبري وريتشارد لانكستر مدير اسطبلات شادويل الراعية للجائزة وأعضاء لجنة التحكيم وسط حضور واسع لممثلي الصحف المشاركين في المسابقة وغير المشاركين، وقدم الحفل وأدار الحوار الإعلامي ديريك تومسون فأحسن وأجاد.

 

الجائزة فتحت الصحف البريطانية

وقال ميرزا الصايغ إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كان مبادرا وسبّاقا الى نصرة الخيول العربية في الساحة البريطانية وجميع البلدان الأوروبية الأخرى عندما أسس هذا السباق قبل ثلاثين عاما. وأضاف: بالرغم من العقبات التي اعترضت سبيل السباقات العربية في هذا البلد والتي تصدى لها آل مكتوم الكرام من أجل وضع معالجات لها مع السلطات الرسمية، إلا أن الصحافة البريطانية لم تكن تعير هذا السباق أدنى اهتمام ولا حتى شركات المراهنات مما أدى إلى عزوف الجماهير عنها.

غير ان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي ظل يرعى ويحضر هذا السباق على مدى ثلاثين عاما، لم ييأس، بل كان سموه يعمل ويخطط للمستقبل ويرمي الى هذا اليوم تحديدا الذي باتت تتسابق فيه الصحف البريطانية القومية منها والمحلية على تغطية هذا السباق وغيره من السباقات العربية مما يؤكد على بعد نظر سموه وتحليه بالصبر والثبات على المواقف حتى تحقق النجاح المنشود، مشيرا الى أن سموه مؤمن بأن الجواد العربي قادر على القيام بدوره كاملا كحصان سباقات من طراز فريد.

وقد امتدح الصايغ الأثر الإيجابي الذي أحدثته جائزة أفضل تغطية صحافية لسباق نيوبري في تحفيز الصحافة البريطانية على التعاطي الإيجابي مع هذا النوع من السباقات الذي من شأنه أن يثري المشهد العام لسباقات الخيل بالساحة البريطانية ولا يمكن أن يكون خصما عليها كما كان يعتقد سابقا لأن هذه الخيول بريطانية المولد ومملوكة لملاك إنجليز ومدربين إنجليز ويقودها فرسان إنجليز لكنها عربية الأصل، مما يؤكد عن تلك الحواجز كانت وهمية وبدأت تزول الآن بدليل مشاركة ما يربو على 30 صحيفة ومجلة في المسابقة ونشرها لأكثر من 70 خبرا عن السباق من مختلف جوانبه. وقال إن قدرات الأجيال والسلالات الحديثة من الجياد العربية تضاهي الخيول المهجنة الأصيلة.

الصايغ اشاد أيضا بفوز صحيفة ريسنغ بوست بالمركز الأول والجائزة الكبرى قائلا: أعتقد بأن فوز الصحيفة الأولى لسباقات الخيل في بريطانيا بجائزتنا الكبرى يحكي القصة بكامل تفاصيلها ويغنينا عن الكلام ويؤكد أن الرسالة وصلت وأن الجائزة أنجزت المهمة في عامها الثالث فقط بالرغم من أن عمر السباق 30 عاما!! وقد وجه الصايغ الدعوة الى الصحافيين الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في الجائزة لزيارة دبي وحضور مهرجان شادويل بمضمار جبل علي في نوفمبر المقبل والتعرف على طبيعة سباقات الخيل في دبي ونقل تجربتهم عنها.

 

فائزون مميزون

فوز صحيفة ريسنغ بوست بالجائزة الكبرى في المسابقة يمثل تطورا نوعيا مهما في تعاطي هذه الصحيفة المرموقة مع السباقات العربية وتنامي اهتمامها خاصة وأن الصحيفة قد درجت منذ عدة سنوات على نشر جداول السباق بكامل تفاصيلها.

فبعد أن أحرزت المركز الثالث في العام الماضي عن طريق مدير تحريرها هوارد رايت، تقدمت هذا العام الى المركز الأول عن التغطية المميزة للصحافي الكبير ستيورات رايلي الذي أفرد مساحة واسعة لتغطية السباق وبأسلوب احترافي نال الاشادة من أعضاء لجنة التحكيم الذين منحوه المركز الأول بالإجماع.

الجائزة الثانية وقدرها 2,500 استرليني نالتها الصحافية البارعة ليز برايس من مجلة (ثروبريد انترناشونال) ثمرة لتغطيتها المميزة للحدث من مختلف جوانبه فضلا عن تعريفها بمزايا تملك وتدريب الخيول العربية مقارنة مع الخيول المهجنة الأصيلة مما يجعل مقالتها ربما أحد أفضل ما كتب عن السباقات العربية في الساحة البريطانية على مر الأزمان.

أما المركز الثالث والأخير فقد كان من نصيب الصحافي المخضرم باتريك ويفر ممثل صحيفتي ديلي إكسبريس وديلي ستار القوميتين حيث نشر طائفة من الأخبار القصيرة والمتنوعة على مدى عدة أيام عن الحدث ونال الجائزة الثالثة وقدرها 1500 جنيه استرليني.

أما في الفئة المفتوحة المخصصة للصحف والمجلات العالمية ومواقع الإنترنت فقد نالت جائزتها الأولى الصحافية ألايزا كوك من مجلة وموقع "لاف ذا ريسز" ونالت الجائزة المرصودة وقدرها 2,500 جنيه استرليني.

وأحرز المركز الثاني الصحافي القدير رولف جونسون عن مقالته الطويلة عن السباق في موقع هايكلير ريسنغ الإلكتروني ونال الجائزة الثانية وقدرها 1,250 جنيها استرلينيا، فيما ذهبت الجائزة الثالثة وتبلغ 750 جنيها استرلينيا الى صحيفة سبورتنغ لايف عن موضوع شامل ومعمق نشره الصحفي توم بيكوك. جدير بالذكر أن هذه الصحيفة التي كانت المنافس الأول لصحيفة ريسنغ بوست تخلت عن نسختها الورقية قبل عدة سنوات وأصبحت تصدر الكترونيا فقط ونالت العديد من جوائز التميز.

 

سوق دبي الحرة تهنئ ملكة بريطانيا بعيد جلوسها الماسي

 

احتفاء بالعيد الماسي لجلوس الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، قام عدد من مسؤولي سوق دبي الحرة، وفي مقدمتهم كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة، وصلاح تهلك، نائب الرئيس، الاتصال المؤسسي، بإهداء الملكة نموذجاً برونزياً للحصان العربي الأصيل، على هامش سباقات سوق دبي الحرة للخيول "سبرينغ ترايلز ميتينغ" التي احتضنها مضمار نيوبري للخيول بمقاطعة بيركشاير البريطانية 20 ابريل الجاري.

صممت منحوتة الحصان العربي الأصيل التي قُدمت للملكة البريطانية، على غرار لوحات الفنانين ستبس، سارتوريوس، وروبيرتس، وتعد الأولى من بين سلسلة تضم تسع منحوتات.

وبهذه المناسبة قال كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة: " كنا سعداء لإتاحة الفرصة لنا للاحتفال بعيد صاحبة الجلالة الماسي، خلال لقائنا الغير رسمي معها في نيوبري، المكان الذي تبدو فيه الملكة غاية في السعادة، وعكست طبيعة الهدية التي قدمناها إلى الملكة شغفنا المشترك بالخيول، وتقديراً لدور الجواد العربي الأصيل في تراث الخيول الأصيلة المعاصرة."

رعت سوق دبي الحرة سباقات "سبرينغ ترايلز ميتينغ" للخيول للسنة 16 على التوالي، وشهد الحدث انتصارات قوية حققتها خيول سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وسمو الأميرة هيا بنت الحسين .

ومرة أخرى جاءت نتيجة السباق الأول من اليوم الثاني والأخير في سباق الخيول التجريبي للسوق الحرة- دبي لفصل الربيع تتويجا لبطل من الطراز الأول . في العام الماضي فاز (فرانكل) ، وهو أفضل حصان سباق أصيل في العالم، بالسباق المقام بمناسبة بطولة التنس الدولية السوق الحرة دبي .

أما في هذه المناسبة الحالية كان الحصان "نوبل ميشون" البطل هو أخ "فرانكل" والذي يتشابه معه في كثير من الصفات، إذ إن كلا الحصانان لونهما كستنائي مع علامات بيضاء ، وكلاهما يتميز بطابع ملوكي و كذلك فكلاهما مملوكين للأمير السعودي خالد بن عبد الله.

ولكن الآن سيكون على "نوبل ميشون" أن يهدف للاشتراك في سباق كلاسيك التجريبي لتحديد ما اذا كان بامكانه أن يسجل مثل انجازات "فرانكل" ويصبح بطلا . ان فرصه في الفوز هي 33-1 بالنسبة للديربي .

بهذه المناسبة يشعر المدرب هنري سسيل بالتفاؤل التام حول التقدم الذي أحرزه فرانكل بعد أن أعاقته الاصابة عن الاشتراك في برنامجه بالنسبة لبداية الموسم، بل انه قد يصبح على استعداد للاشتراك في سباقات لوكينج في بطولة نيوبري 19 مايو .

زيادة كبرى في قيمة الجوائز المالية للمهرجان

 

في خطوة إيجابية من شأنها المحافظة على مكتسبات ومواقع مهرجان دبي الدولي للسباقات العربية بنيوبري على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أعلن ميرزا الصايغ عن زيادة كبرى في قيمة الجوائز المالية للسباق بواقع 30 ألف جنيه استرليني مما يرفع القيمة الإجمالية لأشواط السباق الثمانية الى 162,400 جنيه استرليني ويحافظ بالتالي على موقعه كأغنى حفل للسباقات العربية في المملكة المتحدة.

وبموجب هذه الزيادة السخية ترتفع جوائز السباق الرئيسي وهو سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة برعاية شادويل من 40 الى 50 ألف استرليني، وسباق الفئة الأولى زعبيل انترناشونال ستيكس برعاية مجموعة الحاي من 18 الى 25 ألف استرليني، وسباق الفئة الأولى شادويل فارم حتا انترناشونال ستيكس أيضا من 18 الى 25 ألف استرليني مع زيادة بقية الأشواط بنسب أقل ودخول مؤسسة (نيب الأكاديمية) كراع للشوط الثامن بقيمة ستة آلاف استرليني.

فيما تتكفل مزرعة ديرنزتاون برعاية جائزة أفضل خيل مظهرا بجوائز مالية قدرها 2,400 جنيه استرليني للأشواط الثمانية التي يتألف منها الحفل. أعلن رسميا عن إقامته وقال إن العديد من مؤسساتنا الوطنية أبدت رغبتها في رعاية أشواط السباق وسيتم الإعلان عن التفاصيل في مؤتمر صحفي.

الصايغ أكد أن هذه الزيادة الكبيرة تأتي في سياق الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانطلاقة السباق والتي أعدت لها اللجنة المنظمة بالتعاون مع مضمار نيوبري احتفالية كبرى، كما تأتي مواكبة لمستوى الجوائز المالية لسباقات الفئة الأولى للخيول العربية في القارة الأوروبية.

الصايغ كشف أيضا عن زيادة عدد المدارس المشاركة في مسابقة الرسم والتلوين الخاصة بتلاميذ المدارس والمقامة على هامش الحدث من 9 الى 15 مدرسة هذا العام وذلك استجابة لرغبة العديد من المدارس الأخرى في منطقة نيوبري في المشاركة بهدف تعريف التلاميذ بالخيول والسباقات العربية وما يرتبط بها من قيم أصيلة وتراث عريق.

من جانبه رحب ريتشارد لانكستر مدير اسطبلات شادويل العائدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في بريطانيا، رحب بزيادة جوائز السباق وقال إن من شأنها أن تسهم في استقطاب أجود الخيول من مختلف الدول الأوروبية.

وقال إن هذه الزيادة كانت مطلوبة وجاءت في وقتها المناسب ضمن الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانطلاقته المجيدة عام 1982 بمضمار كيمبتون بارك الذي سيكون له نصيبه من هذه الاحتفالية بسباق يقام في ذات المضمار في الفترة المقبلة.