قدم منتخبنا الأولمبي مباراة كبيرة خاصة بشوطها الأول، وفرض عمر عبد الرحمن نفسه نجما فوق العادة ليس بتسجيله هدف اللقاء الوحيد فقط إنما بمهارته العالية وتمريراته المتقنة وتحركاته بكل أرجاء الملعب لدرجة دفعت لاعبي الفريق الضيف للتعامل معه بعنف سواء بكرة أو بدونها.
بهذا الفوز تصدر منتخبنا مجموعته ويكفيه التعادل بالمباراة المقبلة أمام نظيره الأوزبكي ليتحقق حلم التأهل نحو أولمبياد لندن الصيق القادم.بدأ الشوط بفترة جس النبض وكانت أول محاولة من جانب الضيوف اثر تسديدة يتصدى لها خالد عيسى من حدود منطقة الجزاء د 15 رد عليه ابيض الإمارات بتسديدة من احمد خليل خارج المرمى.
عند الدقيقة 21 مخالفة لصالح احمد علي يسددها احمد خليل بقوة ترتد من العارضة لقدم حبيب الفردان يسدد في الحارس وتتحول ركنية، لعبت إلى عمر عبد الرحمن قصيرة فمر وسدد بيسراه من زاوية مستحيلة فشل الحارس الأسترالي في التصدي لها ليتقدم للإمارات بالهدف الأول، وعند الدقيقة 33 احمد علي يهدر فرصة تعزيز الهدف بعدما تسلم تمريرة في عمق الدفاع الأسترالي وسدد بعرض الملعب بدلا من تمريرها لزميله احمد خليل.
وكان اكثر لحظات اللقاء خطورة للفريق الضيف في الدقيقة 39 عندما ردت العارضة اخطر فرصة للمنتخب الأسترالي اثر تسديدة من داخل منطقة الجزاء في أول هفوة دفاعية للأبيض.
يستمر الوقت المتبقي من الأول الشوط بدون خطورة على المرميين حتى يطلق الحكم الكوري صافرته معلنا انتهاء الشوط الأول بتقدم مستحق لنجومنا الصغار عمرا الكبار مستوى.
بدأ أولمبينا الشوط الثاني بهدوء اكثر وثقة بالنفس دعمها جمهور كبير باستاد محمد بن زايد لم يفتر عن تشجيع لاعبيه طوال دقائق المباراة فجعلهم اكثر إصراراً وحماسة بانتزاع نقاط المباراة، في الدقيقة 48 أهدر راشد عيسى اسهل الفرص بعدما انفرد وسدد بين يدي الحارس بدلا من تمرير الكرة لزميله احمد علي الخالي من الرقابة ليسحبه المدرب مهدي علي بعدها ويدفع باللاعب خميس إسماعيل، ولم تفلح محاولات الفريقين في تغيير نتيجة اللقاء وأضاع نجومنا عدة فرص عن طريق عمر عبد الرحمن واحمد خليل والبديل علي مبخوت، ولم تشكل هجمات أستراليا خطورة تذكر على مرمى خالد عيسى حتى يطلق الحكم الكوري المتردد صافرته معلنا انتهاء المباراة وتقدم منتخب الإمارات خطوة نحو تحقيق الحلم.
لابد من كلمة أخيرة يجب ان يفرح لاعبو أولمبي الإمارات اليوم كيفما شاؤوا لكن لابد من العمل الجاد لمباراة المنتخب الأوزبكي الصعبة من الآن حتى يعودوا بتذكرة التأهل ان شاء الله.


