د. صبحي غندور

د. صبحي غندور

*كاتب وصحافي من مواليد بيروت – لبنان، ومقيم في العاصمة الأميركية منذ العام 1987. درس مادة "الصحافة" في جامعة القاهرة/مصر، إضافة لدراسة مواد جامعية في اختصاصي علم النفس والتاريخ، بالجامعة اللبنانية/بيروت. وهو عضو في اتحاد الصحافيين اللبنانيين منذ العام 1977.

* ناشر ورئيس تحرير مجلة "الحوار" (مجلة فكرية/ثقافية/سياسية) تصدر منذ ربيع العام 1989، باللغتين العربية والإنجليزية، من واشنطن دي.سي، الولايات المتحدة الأميركية (http://www.alhewar.com).

* مؤسس ومدير "مركز الحوار العربي" (منتدى فكري وثقافي عربي في منطقة العاصمة الأميركية واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية). وقد أقام "مركز الحوار" منذ تأسيسه في خريف عام 1994 حتى نهاية سنة 2010 ما يزيد عن 800 ندوة. (http://www.alhewar.com).

* ساهم في منتصف الثمانينات بتأسيس صحف عربية في عدة ولايات أميركية: ميتشغان ونيوجرسي وفيرجينيا.

 

أرشيف الكاتب

  • عندما تعطي التنظيمات والحركات السياسية الدينية الأولوية لتغيير أنظمة الحكم، فذلك يعني بالنسبة لها تحقيق مصالح خاصة بها من..
  • يشهد المجتمع الأميركي الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع، وهو الذي..
  • لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ «وعد بلفور» بإنشاء دولة إسرائيل من دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن..
  • ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيد جديد على أهمية إعادة قراءة «المشروع الناصري» الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.
  • كانت الأمم المتحدة ـ ولا تزال- أشبه بشركة مساهمة لها جمعيتها العمومية التي تلتقي سنوياً، لكن قراراتها الفاعلة تكون في «مجلس الإدارة»، وبيد رئيسه العملي.
  • هناك الآن حالة انتظار تسود المنطقة العربية، لما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيرات سياسية وتطورات عسكرية، خاصة في معارك المواجهة المفتوحة حالياً مع «دويلة داعش» في كل من العراق وسوريا.
  • لأنَّ واشنطن تحرص على أولويات أجندتها، تجنبّت في الأعوام الماضية الردّ التصعيدي على مواقف كوريا الشمالية، لا بل هي شجّعت أطرافاً دولية أخرى في السابق، كالصين وروسيا،
  • عسى أن يحمل حجاج بيت الله الحرام هذا العام، في رحلة عودتهم سالمين بإذن الله، كثيراً من معاني الحج إلى أهلهم وقومهم، ففي تلك المعاني وحدها شفاء المجتمعات. إن هناك معاني نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من الحج، وما في هذا التجمع السنوي البشري
  • أميركا لم تصنع الحرب العالمية الثانية، لكنّها استفادت من تداعيات الحرب لكي تُضعف المنافسين الأوروبيين الذين تربّعوا على عرش زعامة العالم منذ الثورة الصناعية في أوروبا. أميركا لم تخطّط للعدوان الثلاثي (البريطاني/الفرنسي/الإسرائيلي) على مصر
  • هناك شرخ كبير موجود الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيار «الأصولية الأميركية» وتيار «الحداثة الأميركية»، وأيضاً بين من تتجذر فيهم العنصرية وبين الرافضين لها، فأميركا التي يعرفها العالم اليوم بأنها قامت على أساس دستوري سليم واتحاد قوي بين
  • يشهد العالم في هذه الفترة تحركاً كبيراً مشتركاً بين موسكو وواشنطن في الملف السوري من جهة، وبين واشنطن وبكين في ملف كوريا الشمالية، من جهة أخرى. وقد وصل هذان التحركان إلى درجة من النشاط، بحيث صدر عن مجلس الأمن قراراً بالإجماع يفرض مزيداً من
  • ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة..
  • مسألة الهوية القومية للناس لا ترتبط فقط بموقعهم الجغرافي، بل بالتاريخ والماضي المشترك لهم مع جماعات أخرى، وبما سيكون عليه..
  • جهاتٌ عدة غير عربية وغير إسلامية استفادت من الأحداث الإرهابية التي حدثت في حقبة التسعينيات وفي العقد الأول من القرن الحالي..
  • لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولة تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة
  • لا يمكن فهم الإنسان (الفرد أو الجماعة) بمعزل عن زمانه ومكانه. فالحياة هي دائماً تفاعل لحظة زمنية مع موقع مكاني وظروف محيطة..
  • كان العام 2011 بلا شكّ عامَ «الشارع العربي»، عام التحوّلات الهامة في كثير من أوطان الأمَّة العربية. لكن من الإجحاف وصفه بعام «الثورة العربية». فالثورة تعني تغييراً جذرياً في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وليست عملية تغيير أشخاص
  • هناك سماتٌ مشترَكة بين كيفية نشأة دولة إسرائيل على أيدي العصابات الصهيونية المسلّحة وبين ظهور تنظيم داعش الإرهابي. في الحالتين جرى استخدام الدين، وكذلك جرى الاعتماد على خبرات عسكرية مهمّة لتحقيق الأهداف، حيث استخدمت العصابات الصهيونية قادة
  • يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربية هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير، فقانون التطور الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً.
  • رغم مرور خمسين عاماً على حرب 5 يونيو، فإنّ بعض العرب يُرجِع سلبيات أوضاعهم الراهنة إلى الهزيمة العسكرية التي حدثت في العام 1967. بينما الأمر الصحيح هو أنّ الواقع العربي الراهن هو نتاج تدهورٍ متسلسل تعيشه المنطقة العربية منذ العام 1948،
  • ما حدث في مدينة مانشستر البريطانية هو عمل إرهابي إجرامي كبير دون أي شك، كذلك هو أي عمل يستهدف قتل المدنيين الأبرياء في أي مكان بالعالم.
  • التحرّك الأميركي يتواصل لإعادة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تحت حجّة السعي الأميركي لإعلان دولة فلسطينية.
  • اتهام الإسلام ،هو هذه الأيام، التفسير لأي عمل إرهابي يحدث في الغرب من قِبَل أي شخص مسلم، بينما توصف الأعمال الإرهابية الأخرى، التي يقوم بها من هم من غير المسلمين، بأنّها أعمال عنف إجرامية فردية، ولا يتمّ ربطها بدين أو بقوم. لقد تردّدت في
  • يرتاح عامّة الناس إلى التقليد وإلى السير على خطى السلف، وإلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، حتّى في القضايا الدينية.
  • تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي كان يُخلي البلدان التي كانت تخضع لهيمنته.
  • لا يبدو في الأفق القريب ما يشير إلى استعداد أميركا للتراجع عن المواقف التصعيدية في السياسة الخارجية، والتي تنتهجها الآن إدارة ترامب تجاه كوريا الشمالية وسوريا وأفغانستان.
  • يوم 13 أبريل 1975 لم يكن فقط حادثة إطلاق نار على باص يحمل مجموعة من الفلسطينيين في ضاحية للعاصمة اللبنانية بيروت،
  • مرّةً أخرى، ستكون المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، حقل تجارب لمشاريع إقليمية للولايات المتحدة الأميركية تستهدف دول منطقة الشرق الأوسط.
  • هو أمرٌ سيئٌ ومؤسف هذا التهميش العربي الحاصل الآن للقضية الفلسطينية، بحجّة تفاصيل الأوضاع الداخلية والصراعات العربية البينية القائمة حالياً. ولعلّ بعض الشواهد التاريخية مهمّة لتأكيد عدم الفصل بين القضايا العربية الداخلية وبين الصراع العربي
  • عروبة مهدّدة 23 مارس 2017
    حالُ الثقافة العربية الآن، هو كحال الأراضي الفلسطينية المحتلّة. فالثقافة العربية أيضاً تتهدّدها مخاطر «الاحتلال» و«نزع الهويّة العربية»،
  • إعلان وجود داعش في العراق وسوريا كان مقدّمة عملية لإنشاء دويلات دينية جديدة في المنطقة، كما حصل من تقسيم للبلاد العربية بعد اتفاقية سايكس- بيكو في مطلع القرن الماضي.
  • ردد بعض الساسة اللبنانيين، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، مقولة «أن قوة لبنان هي في ضعفه» لتبرير عدم بناء جيش وطني قوي وقادر على حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية.
  • هناك تأثيرٌ هام وكبير لما يقوم به نشطاء فلسطينيون في الولايات المتحدة الأميركية، بمبادراتٍ فردية، خاصّةً في الحملات الانتخابية المحلّية، وفي ريادة منظّمات وجمعيات عربية وإسلامية.
  • فارق كبير ومهم في الحياة الخاصة للناس، وفي قضاياهم العامة، بين تسليمهم بالأمر الواقع وبين الاستسلام له، وكثير من الناس يعيشون «أحلام اليقظة» أو يراهنون على تغيير يحصل من تلقاء نفسه.
  • هل هناك معطيات جديدة في هذه المرحلة تحمل أي بارقة أمل للشعب الفلسطيني. المزيج القائم حالياً من واقع السلبيات الفلسطينية والعربية والدولية، إضافةً إلى طبيعة الحكم في إسرائيل، لا يُبشّر إطلاقاً بالخير.
  • عالم اليوم يتغيّر كثيراً، خاصة منذ مطلع عقد التسعينيات، وتحوّل الولايات المتحدة إلى نقطة المركز، والقيادة في دائرة الأحداث..
  • نجحت قوى «أميركا القديمة» في إيصال دونالد ترامب إلى «البيت الأبيض» على حساب مرشّحين آخرين من «الحزب الجمهوري» بسبب قيام حملته..
  • يبدو أنّ التفاهمات الدولية الإقليمية هي الأمل الوحيد المتاح حالياً لمعالجة أزمات المنطقة، ولوقف انحدار أوطانها نحو هاوية التقسيم والحروب الأهلية المدمّرة، وهي حتماً مراهناتٌ عربية جديدة على الخارج لحلّ أزمات مشكلتها الأساس هي في ضعف الداخل
  • كثيرون من العرب لم يجدوا مشكلة في وصول دونالد ترامب إلى منصب رئاسة الولايات المتحدة، ولا أيضاً بما يتم الحديث عنه من تدخل روسي في الانتخابات الأميركية، بل اعتبر البعض أن ترامب، رغم كل سلبياته، يبقى أفضل من الخيار الآخر الذي كان متاحاً، وهو
  • هل يمكن أن يكون هذا العام الجديد والأعوام المقبلة افضل على العرب وأوطانهم، وهل يمكن تحقيق مستقبل عربي يكون العرب فيه أفضل حالاً ممّا هم عليه الآن؟!. لعلّ السبب في طرح هذا السؤال عن كيفية تصوّر مصير المستقبل العربي، هو هذا التردّي الحاصل في
  • سيكون هذا العام الجديد، عام حصاد سنوات الفوضى العربية، وإنّ حركات المعارضة السليمة والرشيدة تحتاج إلى آفاق فكرية واضحة المعالم، وإلى أطر تنظيمية سليمة البناء.
  • نتنياهو كان محقاً في اتهاماته لإدارة أوباما بأنها كانت وراء إعداد وتسهيل صدور القرار 2334 عن مجلس الأمن الدولي، والذي طالب إسرائيل «بوقف فوري وكامل لجميع أنشطة الاستيطان
  • يرتاح عامّة الناس إلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، حتّى في القضايا الدينية. لذلك نرى الآن ازدهاراً كبيراً لظاهرة «الفتاوى» والركون إلى ما يقوله «المفتون».
  • عبث إجرامي 15 ديسمبر 2016
    يتعرض المسيحيون العرب لحملات إساءة وتهجير وقتل في أكثر من بلد عربي، وهناك جماعات تحمل رايات دينية إسلامية تقوم بأعمال قتل..
  • أصبح مزيج الأمر الواقع على أرض سوريا، صراعات محلية وإقليمية ودولية، وحالات من الحرب الأهلية والعنف السياسي والطائفي والإثني.
  • يبدو من المؤكد أن حكومة نتنياهو، ومن فيها من ممثّلين عن جماعات صهيونية متطرّفة، لا تريد حتى مبدأ وجود دولة فلسطينية، بغضّ النظر عن التفاصيل
  • لا أعلم لِمَ تراود ذهني صورةٌ أتخيّل فيها العرب أشبه بمساجين في معتقل كبير، ومديري السجن ووكالائهم الضباط يتركون للسجّانين «حرّية الحركة» في التعامل مع المسجونين.
  • ازدادت نسبة القلق لدى العرب والمسلمين في العديد من الولايات الأميركية، خاصة التي تنشط فيها الآن القوى العنصرية الحاقدة على الأميركيين الأفارقة والمهاجرين الجدد.
  • تفسيرات وأعذار عدة قيلت وستقال عن سبب هزيمة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية، كما التساؤلات هي أيضاً كبيرة عن كيفية فهم هذا التأييد الشعبي الذي حصل عليه دونالد ترامب.
  • جيّد أن يحظى لبنان أخيراً برئيسٍ للجمهورية بعد فراغٍ رئاسي دام لأكثر من عامين، وما كان يعنيه هذا الفراغ من مخاطر دستورية وأمنية على الوطن وكل مؤسّساته.
  • يتكرّر لدى بعض المشاركين في ندوات «مركز الحوار العربي» بمنطقة العاصمة الأميركية، طرح مسألتين متلازمتين، وهما: هل ما زال هناك فعلاً هُويّة عربية مشتركة؟
  • الحملة العسكرية الجارية ضدّ «داعش» في العراق، مهمّة جداً، بغضّ النظر عن كلّ الملاحظات التي يبديها البعض لأسباب عديدة. إنّ المشكلة ليست في كيفية تحقيق الحملة العسكرية.
  • حتماً هناك خلافات عميقة بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا، وطبعاً هناك تباين في المصالح الاستراتيجية بين القوتين الأعظم، وتنافس على سوريا والشرق العربي وعموم المنطقة.
  • يشهد العالم الآن متغيّرات دولية وانتقالاً من عصر الإمبراطورية الأميركية التي قادت العالم وحدها لأكثر من عقدين، إلى عصر التعدّدية القطبية، كما يشهد انتقال موسكو من موقع «العدوّ».
  • عقد الخمسينيات من القرن الماضي كان عصر ازدهار واشتعال تيار القومية العربية والهُوية العروبية، وذلك حصل بفضل «ثورة 23 يوليو» عام 1952 ووجود قيادة سليمة لمصر، التي جسدت دور قيادة الأمة العربية في تلك الحقبة من الزمن.
  • مضى 15 عاماً على الأعمال الإرهابية التي حدثت في الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر 2001. وهاهي أميركا تقود الآن تحرّكاً دولياً..
  • مرّت منذ أيامٍ قليلة الذكرى الخامسة عشرة لأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، والتي تتزامن في هذا العام مع الحملات السياسية
  • المراهنة في سوريا 08 سبتمبر 2016
    هناك فعلاً صراع محاور إقليمية ودولية على سوريا وفي المنطقة العربية، لكنْ للأسف، فإنّ الرافضين لهذا الصراع من السوريين والعرب، لم ينجحوا في صنع البديل الوطني الصالح.
  • هل ما يحدث الآن على الأرض العربية هو فقط متغيّرات سياسية محلية تتدخّل فيها، وتتجاوب مع تفاعلاتها، قوى إقليمية ودولية؟ أم أنّ هذه المتغيّرات هي قطعة فقط.
  • تجزئة الكيانات 25 أغسطس 2016
    تخضع الصراعات العربية الدائرة الآن إلى توصيفين يكمّل كلٌّ منهما الآخر: التوصيف الأول الذي يراها كصراعٍ بين قوى إقليمية ودولية..
  • توزيع العالم إلى «شرق» «غرب» هو مسألة نسبية، ولا مضمون علمياً له، رغم اعتماد هذا التوزيع للتمايز الثقافي والسياسي بين دول العالم، أمّا على الجهات الأخرى.
  • أشهرٌ قليلة تفصل الولايات المتحدة عن موعد الاستحقاق الانتخابي في نوفمبر القادم، حيث ينتخب الأميركيون رئيساً ونائباً له (كل..
  • هناك مزيج يفعل فعله الآن، ليس فقط في صناعة الرأي العام، بل أيضاً في صناعة الأحداث نفسها. وهذا المزيج يقوم على الدور الخطير الذي تلعبه الشبكة المعلوماتية.
  • هذه هي أميركا 28 يوليو 2016
    «هذه هي أميركا»، كان عنوان الفيلم الوثائقي الذي شاهدته في نهاية عقد السبعينات، وقبل أن تطأ قدماي أي أرضٍ أميركية، وهو الفيلم الذي أحدث ضجّةً إعلامية.
  • لا أعرف لِمَ أجد نفسي مدفوعاً دائماً للكتابة عن جمال عبد الناصر وثورته (23 يوليو 1952) كلّما كانت هناك مناسبة تستدعي الحديث..
  • تنعقد في هذا الشهر بموريتانيا القمّة العربية التي تأجلت زمنياً وتغيّرت مكانياً بعد أن اعتذرت المملكة المغربية عن عدم استضافتها..
  • من المهمّ التوقّف عند ما حدث ويحدث في المنطقة العربية وخارجها من أعمال عنف مسلّح تحت شعاراتٍ إسلامية، وما هو يتحقّق من مصلحة إسرائيلية، كانت أولاً.
  • من المهمّ التوقّف عند ما حدث ويحدث في المنطقة العربية وخارجها من أعمال عنف مسلّح تحت شعارات إسلامية، وما هو يتحقّق من مصلحة..
  • تقوم وسائل الإنترنت والإعلام الفضائي بدورٍ كبير الآن في التواصل والحوار بين الأفراد والجماعات والشعوب، غير أنّ المنطقة العربية انتقلت من حالة تجاهل كلمة (الحوار).
  • كثيرون من العرب، في داخل بلدان الأمّة وخارجها، يتساءلون الآن عن ماهيّة بديل الحالة العربية الراهنة، التي سماتها الحروب الأهلية والانقسامات الطائفية والمذهبية والإثنية..
  • في الإسلام مفاهيم وضوابط واضحة، لا تقبل بأيِّ حالٍ من الأحوال قتْل الأبرياء – وهو مضمون المصطلح المتداول الآن (الإرهاب)- مهما كانت الظروف والأعذار.
  • مواجهة نهج التطرّف، تتطلّب الآن من العرب، الارتكاز إلى فكر معتدل ينهض بهم، ويُحصّن وحدة أوطانهم، ويُحقّق التكامل بين بلادهم، ويُحسّن استخدام ثرواتهم.
  • لا يصحّ القول أنْ لا فرق بين إدارةٍ أميركية وأخرى، أو بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، كما كان خطأً كبيراً أيضاً التوهّم عام 2008 أنّ إدارة أوباما ستكون حركةً انقلابية .
  • تابعتُ باهتمام شديد، الكتابات العديدة التي جرى نشرها في أكثر من مكان، عن وفاة الدكتور كلوفيس مقصود، وما أظهرته هذه الكتابات من تقدير كبير لفكره ودوره وشخصه.
  • حرص الدكتور كلوفيس مقصود، رحمه الله، على المشاركة والحديث في الأمسية الخاصة التي أقامها »مركز الحوار العربي« بواشنطن، احتفالاً بالندوة الألف للمركز.
  • لا تختلف كثيراً الصورة الآن في دول الغرب عن العرب والمسلمين، بوجود تنظيم «داعش»، عمَّا كانت عليه عقب هجوم تنظيم «القاعدة»..
  • رغم اختلاف الظروف والقضايا في أرجاء البلاد العربية، فإنّ واقع حال معظمها هو بائس، ويسير في حقول ألغام تُهدّد من فيها بالتمزّق إلى أشلاء.
  • تعبير «الربيع العربي» الذي جرى تداوله منذ العام 2011 فيه الكثير من التضليل لأنّه يشير إلى ما يحدث في المنطقة العربية وكأنّه..
  • للإنسان، الفرد أو الجماعة، هويّاتٌ متــــعدّدة، لكن الهويّات ليست كأشكال الخطوط المستقيمة التي تتوازى مع بعضها البعض فلا..
  • تشهد الولايات المتحدة الأميركية، كما هي العادة كلّ أربع سنوات، موسماً انتخابياً مهماً لاختيار رئيسٍ ونائبه وكل أعضاء مجلس..
  • هناك خصوصية تتّصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية ينتمون لأصول ثقافية عربية واحدة، لكنّهم يتحدّرون من دول وأوطان متعدّدة، فيأتون إلى أميركا.
  • خطورة ما في الواقع العربيّ الراهن أنّه يضع الإنسان العربي الآن بين خيارين: خيار اليأس والإحباط وفقدان الثقة بنتيجة أيّ فكر..
  • لا أحد يتوقّع طبعاً أن تسفر زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لجزيرة كوبا، عن أي تأثيرات دولية مهمّة، لكنّها حتماً زيارة..
  • يتّفق العالم كلّه، بما فيه البلاد العربية، على أهمّية متابعة وترقّب الانتخابات الرئاسية الأميركية، لما لهذه الانتخابات من آثار على أزماتٍ دولية عديدة..
  • رغم ما يحدث الآن في أكثر من بلدٍ عربي من صراعاتٍ دموية تبدو وكأنّها مفتوحة الأجل ولا حلول قريبة لها، ورغم قتامة كل المشهد العربي.
  • على الرغم من التّحديات والمخاطر الكبرى التي تتعرّض لها الآن الأوطان العربيّة، متفرّقةً أو مجتمعة، فإنَّ الإجابة عن سؤال:
  • لم تكن واشنطن في السابق مستعجلةً جداً على فرض تسوية سياسية للأحداث الدامية في سوريا، لكنّها حرصت على ضبط الصراع ..
  • كان لافتاً للانتباه ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو، بمؤتمر دافوس/سويسرا في الشهر الماضي، لممثلي الاتحاد الأوروبي..
  • لو كانت هناك مراكز استطلاعٍ موثوقة، قادرة على الوصول لعموم البلدان العربية، لتبيّن مدى الشعور بالقرف والاشمئزاز لدى معظم الجماهير.
  • بدأ القرن الحادي والعشرون بحربٍ أميركية على الإرهاب، برّرتها أعمال الإرهاب التي حدثت في الولايات المتحدة عام 2001...
  • تشهد المنطقة العربية صراعاتٍ عنفية، ولو بنِسَبٍ مختلفة، لكنّها صراعات ارتبطت بشعار «إسقاط النظام»، كما تشهد بلدان المنطقة .
  • خضعت إدارة أوباما، طيلة السنوات السبع الماضية، لضغوطٍ داخلية أميركية من أجل سياسةٍ أكثر تصلّباً مع إيران، ومن أجل التراجع عن أسلوب التفاوض معها، وبهدف عدم تحقيق الاتفاق مع طهران بشأن ملفّها النووي. وقد عملت فعلاً إدارة بوش الابن، وما كان
  • تحدّث الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن «حال الاتحاد الأميركي» في العام الأخير من فترة حكمه الثانية بالبيت الأبيض الأميركي. وكان من حقّه طبعاً أن يتباهى بما حقّقته إدارته، في السنوات السبع الماضية، على المستوى الداخلي الأميركي، من إنجازات
  • تتعامل القوى الكبرى مع المنطقة العربية كوحدةٍ متكاملة، بغض النظر عن تعددية الأوطان القائمة على أرضها، وفي إطار خطّة استراتيجية واحدة لكلّ المنطقة، بينما الأمَّة العربية موزّعة على أكثر من عشرين دولة وفق الترتيبات الدولية التي حدثت في مطلع
  • خمس سنواتٍ مرّت على بدء حراكٍ شعبي عربي كانت باكورته في تونس، ثمّ امتدّ إلى مصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين ودولٍ عربية أخرى، ممّا أطلِق عليه لاحقاً اسم «الربيع العربي»، بينما نتائجه حتّى الآن هي مزيدٌ من سوء الأوضاع العربية، ووصولها إلى
  • المسيحيون العرب يتعرّضون في السنوات الأخيرة لحملات إساءة وتهجير في أكثر من بلدٍ، وهناك جماعات تحمل رايات دينية إسلامية تقوم بأعمال قتل وتدمير وتهجير لقرى مسيحية عربية، كالذي حدث أخيراً في العراق وسوريا. فالمسيحيون العرب هم الآن ضحية في
  • هناك الآن محاولات جادة لوقف الحروب والأزمات المشتعلة في المنطقة، التي تشمل ساحاتها كلاً من سوريا والعراق واليمن وليبيا، وهي
  • دور مصري منشود 10 ديسمبر 2015
    الأمّة العربية تعاني الآن من حروبٍ أهلية ومن تنافس القوى الدولية الكبرى ومن وجود مشاريع «إقليمية» هامّة على جوارها، وفي قلبها
  • قليلٌ من المفكّرين من يرى احتمال الخطأ في فكره أو احتمال الإصابة في فكر الآخر. وهذا منطلقٌ مهم لإمكان نجاح أي حوار بين أفكار وآراء مختلفة، إذ مع انعدام هذا المنطلق المشترك الذي يتقبّل احتمال الصواب والخطأ في كلّ رأي، سيسير أي حوار بين
  • صحيحٌ أنَّ المواقف والتصريحات الصادرة عن مسؤولين رسميين أميركيين وأوروبيين ترفض الخلط بين الإسلام والعرب من جهة، وبين «الإرهابيين» من جهةٍ أخرى، لكن بعض وسائل الإعلام الغربية والعديد من السياسيين الغربيين يبثّون في كثيرٍ من الأحيان ما هو
Happiness Meter Icon