توصل الباحث السعودي عبدالرحمن عبدالله أحمد المقبول، إلى مجموعة من التوصيات التي يأمل من خلالها الإسهام في إزالة الغربة عن البحث التربوي، ومنحه ما يستحق من الاهتمام، لا سيما وأن التطوير التربوي كما يقول، يعتمد على الدراسات والأبحاث بشكل رئيس في برامجه، من خلال تشخيص الواقع ومعرفة مشكلاته، وتحديد أسبابه، ومن ثم اقتراح حلوله، وهذا لا يحدث بمعزل عن البحوث التربوية، كونها من الأساليب المهمة في تطوير الجانبين النوعي والكمي لمخرجات التعليم.
وتعتبر البحوث التربوية إحدى الأدوات المهمة التي لا غنى عنها في الإشراف التربوي، لمسايرة الحاجات المتجددة لدى لمعلمين، واستثمار طاقاتهم وإمكاناتهم وتوجيهها بطريقة علمية موضوعية نحو معالجة المشكلات والقضايا، وخاصة الجدلية منها، بحسمها في مختلف المواقف التعليمية، وفي هذا الإطار جاءت توصيات الباحث العشرين كما يلي:
1. إنشاء المكتبات المتخصصة في مجال البحوث بشكل عام والتربوية بشكل خاص.
2. اعتماد بند خاص يصرف منه على البحوث التربوية.
3. المساواة بنسبة معينة بين حوافز التدريب وحوافز البحوث.
4. منح الباحثين إجازات محدودة أو التخفيض من أعمالهم فترة إعداد البحوث، لمساعدتهم على إجرائها.
5. زيادة الفرص الوظيفية المتميزة لمن يقدم بحثاً في مجال عمله.
6. إقامة دورات موسعة للمشرفين التربويين بأقسام البحوث التربوية حول المنهج العلمي للبحوث التربوية، وطرق تحديد العينات، والإحصاء، والتحليلات الإحصائية.
7. منح علاوات استثنائية لمن يقدم عدداً من البحوث المتميزة.
8. اعتبار إجراء البحث في مجال التخصص واجباً من واجبات الخدمة.
9. التوعية بأهمية البحث التربوي بين منتسبي التعليم من طلبة ومعلمين، من خلال الندوات والمحاضرات واللقاءات التربوية، والاستفادة من وسائل الإعلام.
10. تخصيص جائزة مادية ومعنوية لأفضل بحث على مستوى المنطقة، وطباعته على حساب الوزارة، وندب معده للمشاركة في اللقاءات والمؤتمرات التربوية داخل وخارج الدولة.
11. تطبيق نتائج الأبحاث التربوية المتميزة والمستوفية للشروط العلمية، لإجراء البحوث في الميـدان التربوي.
12. عقد دورات تدريبية للمشرفين التربويين عن مناهج البحث العلمي.
13. نشر البحوث الجيدة في مجلة محكمة صادرة عن الإدارة العامة للبحوث بالوزارة.
14. تزويد قسم البحوث التربوية بمكتبة تحوي الكتب العلمية في مختلف التخصصات، والمجلات والدوريات التربوية المحلية والعربية، ورسائل الماجستير والدكتوراه المعدة من قبل منتسبي الوزارة وإدارات التعليم.
15. توفير خدمة الاستشارة الإحصائية وتحليل البيانات إحصائياً بأقسام البحوث لمن يحتاجها من الـباحثين.
16. وضع دليل للباحث يبصّر الباحث بطرق البحث، ويتضمن المواضيع ذات الأولوية في البحث.
17. زيادة التعاون والتنسيق بين كليات المعلمين وأقسام البحوث في المناطق ووضع آلية تحقق ذلك.
18. تكوين لجنة للبحوث من المؤهلين تُعنى بتحكيم الاستبانات والأبحاث وتقدم الاستشارات للباحثين.
19. إيجاد بحوث مشتركة للباحثين على مستوى المنطقة الواحدة، وعلى مستوى المناطق حسب طبيعة الموضوع.
20.كسر الحاجز النفسي لدى من يعتقد بتعذر إعداد البحوث وصعوبتها، وباعتبار ذلك من اختصاص مراكز البحوث والجامعات.
