يشير السلوك الفوضوي إلى مجموعة من الاستجابات التي تشترك في كونها تسبب اضطراباً في مجريات الأمور، أو تحول دون تأدية شخص آخر لوظائفه بشكل أو بآخر.الفوضوية سلوك لا يقتصر على عمر معين، حيث نلاحظه عند الكبار والصغار، إلا أن أشكال هذا السلوك هي التي تتغير تبعاً للعمر من جهة، والمكان الذي يحدث فيه السلوك من جهة ثانية.

كثيراً ما تقع بين المراهقين وآبائهم خلافات كثيرة حول موضوع الترتيب والتروي والهدوء، فالمراهقون يقولون لآبائهم باستمرار: إن معظم من في عمرهم فوضويون مثلهم، وإن على الأبوين تركهم وشأنهم. وكثيراً ما يسمع الآباء من أبنائهم عبارات مثل:

 أنتم رجعيون متزمتون، والزمان قد تغير، وسوف ألبس بالطريقة التي تعجبني، وأبقى غرفتي على الشكل الذي أحبه. من هذه المواقف نرى أن الفوضوية أصبحت وسيلة، يعتمدها المراهقون للتعبير عن الاستقلالية، من منظورهم الخاص.

 اعاقة سير الدرس

أما في المدرسة فيعد السلوك الفوضوي من أكثر السلوكيات التي تؤرق المعلم. لأن هذا السلوك، عندما يصدر من طالب أو أكثر، فإنه يعيق سير الدرس على النحو المخطط له.

وغالباً ما يظهر السلوك الفوضوي في المدرسة على الشكل التالي: المشي في غرفة الصف، والمغادرة دون استئذان، وتغيير المقعد، ونقل المقعد من مكان إلى آخر، والعبث بممتلكات الآخرين، والتململ بعصبية، وهز الجسم أثناء الجلوس، ورمي الأوراق على الأرض، والضحك بطريقة غير مناسبة، وإصدار أصوات غير مفهومة، والتحدث إلى الزملاء أثناء الحصة، وإخفاء ممتلكات الآخرين، والكتابة على الحائط، وعدم الامتثال لتعليمات المعلم، والتأخر عن موعد الحصة، والغناء أو الصفير.

 التنسيق

تجدر الإشارة إلى أن تعديل سلوك ما، يتطلب التنسيق والتواصل بين المدرسة والبيت، فإذا تمت محاولة تعديل السلوك الصفي بطريقة ما في المدرسة، وقام الوالدان باستخدام طريقة مضادة، أو لا تنسجم مع الطريقة المستخدمة في المدرسة، فإن ذلك سيترك أثراً واضحاً يحدد إلى درجة كبيرة نجاح أو إخفاق طرق العلاج المستخدمة.