الخلافات التي تنشب بين الطلبة لا تخلو من التعقيد، لأن النزاع يكون بين مجموعات أو أشخاص مراهقين وربما متهورين وغير مبالين، وسرعان ما ينتقل سوء التفاهم بينهم إلى عراك بالأيادي خارج أسوار المدرسة، وقد يستخدمون أدوات أخرى، وهنا لا بد من إنهاء الخلاف بطريقة غير تقليدية، والبحث عن أسلوب رادع وقوي، لأن مثل تلك المشكلات لم تعد تحل بمجرد الحديث مع المتعاركين أو استدعاء ولي الأمر إلى المدرسة.

