تحديات الأمم
تواجه الأمم تحديات في تطلعاتها ـ التي قد تكون مشروعة ـ ولكنها تهزم عسكريا من قوى أكبر منها، لذا لا يصبح رد العدوان عسكريا خيارا مطروحا، بل قد تكون الهزيمة مفتاحا لمسلك جديد أكثر رشدا وسلامة وأمنا، يفضي لآفاق جد جديدة ولعالم جديد. لقد هزمت بريطانيا وفرنسا الصين في حروب الأفيون، الأولى 1839ـ1842 والثانية 1856ـ1860 وكان من نتاجها استعمار بريطانيا لهونغ كونغ.