يتبارى الجميع فى المزايدة والأصوات العالية فى قضية ضحايا حادث استاد بورسعيد والتباهي بمساندة عائلاتهم ورفع اللافتات الصارخة والظهور الاعلامي المفتعل بعيون دامعة دفاعاً عن الشباب الذين فقدناهم خلال دقائق في مشهد تفجرت خلالها مشاعر العدوانية والكراهية وروح الانتقام بل وإزهاق الارواح بأيدٍ باردة وهي المشاعر السائدة للأسف الشديد ونعيشها بكل أسى وقلق وهلع.
ويبقى اللاعب الرياضي محمد أبوتريكة صورة فريدة.