ستضطر كبرى الشركات العسكرية التركية لأول مرة إلى التعاقد من الباطن بموجب عقود عسكرية تركية محلية، وإلى مساعدة زميلاتها من المؤسسات الوطنية لتنشيط صادراتها، وذلك على اثر قيام أنقرة بأول مراجعة لبرنامج المشاركة والمبادلة الصناعية منذ عام 2007.

وسيمنح المقاولون الأتراك المحليون إعفاءات من تلك الالتزامات في ظروف استثنائية فقط، وتشكل المثال الأخير على ذلك دراسة جدوى احتمال تطوير طائرة مقاتلة تركية محلية لصناعات الطيران التركية.

وفرض التعاقد من الباطن من خلال سلاسل التوريد ليس أمرا خارجا عن المألوف في الأسواق الأوروبية، لكن تركيا تتبع نهجا جديدا من خلال المطالبة بتقديم مساعدة لشركاتها الصغيرة والشريكة فيما يتعلق بمبيعات التصدير، كذلك بتضمين تهديد بعقوبات مالية.

ويفترض أن يذهب 15% على الأقل من التزامات المحاصصة في العمل إلى الشركات التي لديها أقل من 250 عاملا أو مبيعات بأقل من 14 مليون دولار في السنة، وتسهيل التصدير لها من خلال تخصيص مبالغ إقراض من برامج مبادلة. وذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة أن مراجعة برنامج المبادلة يترافق مع استراتيجية صناعية دفاعية جديدة لتركيا يتوقع البدء بها أواخر هذه السنة.