أعلنت السلطات الفرنسية عن إغلاق برج إيفل لأجل غير مسمى غداة هجمات باريس ، بينما اتشح بالسواد، على ضحايا سلسلة الهجمات الإرهابية الدامية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، ليلة أمس الجمعة، والتي أودت بحياة 127 شخصاً في آخر حصيلة رسمية فيما جرح نحو 250 آخرين جراءها، اكتسى أحد أبرز المعالم الباريسية السواد، حيث أطفئت أنوار برج "إيفل" الشهير حزناً على من قضوا في هذه الفاجعة التي حشدت تضامنا دولياً مع فرنسا.
وفيما فضل برج "إيفل" اللون الأسود حدادا على ضحاياه، اختارت معالم أخرى حول العالم ارتداء ألوان العلم الفرنسي كتعبير عن تضامن شعوب دول كثيرة مع فرنسا في مصابها، منها برج التجارة العالمي في نيويورك، وبعض فنادق سان فرانسيسكو ودالاس وبرج CN في ترونتو بكندا.
وفي مونتريال احتشد مئات الكنديين تحت المطر ساعات بعد هجمات باريس بشكل عفوي، تضامناً مع الضحايا، كما اختار أميركيون وضع شموع وورود على مدخل القنصلية الفرنسية في سان فرانسيسكو، فضلاً عن كتابة رسائل دعم ومواساة.
رمز العاصمة الفرنسية
وبرج ايفل هو برج حديدي يبلغ ارتفاعه 324 مترا، يوجد في باريس، في أقصى الشمال الغربي لحديقة شامب-دي-مارس، بالقرب من نهر السين.
وأصبح هذا المنشأ رمز العاصمة الفرنسية، وهو الموقع السياحي الأول: وهو يمثل تاسع موقع فرنسي الأكثر زيارة في 2006، وهو أيضاً أول معلم من حيث عدد الزوار؛ حيث بلغ عدد الزوار 6.893 ملايين زائر في سنة 2007، بقي برج إيفل لمدة 41 سنة المعلم الأكثر ارتفاعاً في العالم. تمت زيادة ارتفاعه عدة مرات بتثبيت العديد من الهوائيات، ليبلغ ارتفاعه 327 مترا منذ 8 مارس 2011. استعمل في الماضي في العديد من التجارب العلمية، ويستعمل اليوم في بث برامج الراديو والتلفاز.
