يتوجه اليوم نحو ستة ملايين ناخب إسرائيلي إلى صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية يواجه فيها رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو منافسة شرسة من زعيم حزب المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ.
وفي اليوم الأخير من الحملة الانتخابية ارتفعت وتيرة التصريحات العنصرية الصادرة من قادة الأحزاب الإسرائيلية، حيث سعى نتانياهو، إلى إنقاذ شعبيته التي تراجعت مؤخراً أمام خصومه السياسيين الذين يرون أن عصره انتهى، بإطلاق «5 لاءات» عنصرية أبرزها نعي الدولة الفلسطينية.
وقال نتانياهو، الذي يتزعم حزب «الليكود»، في كلمة أمام مؤتمر جماهيري لقوى اليمين في تل أبيب أمس، إنه في حال توليه رئاسة الحكومة مجدداً، فإن «حكومة برئاسته لن تقسم القدس، ولن تقدم تنازلات، ولن توافق على أي انسحابات» وفي وقت لاحق قال إنه لن يوقف الاستيطان ولن تكون هناك دولة فلسطينية.
وأضاف نتانياهو، الذي أشار آخر استطلاع للرأي، إلى تراجع شعبيته أمام زعيم حزب «المعسكر الصهيوني»، يتسحاق هرتسوغ، والذي أثار مؤخراً أزمة مع الولايات المتحدة، على خلفية خطابه أمام الكونغرس بشأن الملف النووي الإيراني، قائلاً: «عندما يحدق بشعبنا تهديد وجودي، فعلى رئيس الوزراء مواجهة حتى أفضل دولة صديقة لإسرائيل».
وفي تصريحات إذاعية تعهد نتانياهو ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس وبأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في حال انتخابه مجدداً رئيساً للوزراء. واعتبر أن الواقع تغيّر منذ خطاب 2009 الذي أقر فيه بضرورة إقامة دولة فلسطينية.
أما وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي ينافس نتانياهو فقال إنه يجب الإطاحة بنظام حركة حماس في قطاع غزة وهذا هو الهدف الرئيس الملقى على عاتق الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وقال ليبرمان خلال جولة في محيط قطاع غزة إن حماس تواصل حفر الأنفاق وتطوير الصواريخ وذلك بسبب كون القيادة الإسرائيلية ضعيفة، وعليه يجب تغيير تعامل إسرائيل مع الحركة. واستبعد التوصل إلى اتفاقات مع حماس، مؤكداً أن الاتفاق الوحيد ممكن بعد تصفية قيادة حماس بأكملها.
