طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحكومات الأوروبية بعدم التدخل في الأحداث التي تشهدها أوكرانيا، مبدياً خشيته من أن الدعوات الى التهدئة الصادرة عن قادة المعارضة الأوكرانية تظهر «أن الوضع يخرج عن السيطرة».

وتخشى موسكو احتمال اتساع نطاق الأزمة السياسية وخروجها عن نطاق السيطرة، بالوقت الذي أعلن عن بدء العمل بقوانين تمنع التظاهرات في أوكرانيا بدءاً من يوم أمس.

وقال لافروف تعليقاً على اعمال العنف المستمرة منذ الأحد بين متظاهرين أوكرانيين وقوات الأمن في كييف «اعتبر ان الدعوات الى الهدوء التي أطلقها قادة المعارضة مثل فيتالي كليتشكو، تظهر ان الوضع يخرج عن السيطرة».

ومن جانب آخر ندد لافروف بشدة بدعم الاتحاد الأوروبي للمتظاهرين في أوكرانيا.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي «كنا لنفضل لو ان بعض زملائنا الأوروبيين لا يتعاملون بهذه الخفة مع الأزمة الأوكرانية». إلى ذلك، دخلت قوانين تمنع التظاهرات في أوكرانيا والتي كانت اثارت موجة احتجاجات غير مسبوقة، حيز التنفيذ أمس، فيما دخلت المواجهات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في كييف يومها الثالث.

والقوانين الجديدة التي تحظر كل اشكال التظاهرات تقريباً في هذه الجمهورية السوفييتية السابقة نشرت في الجريدة الرسمية للبرلمان الأوكراني بعد تحذير من الرئيس فيكتور يانوكوفتيش من ان العنف اصبح يهدد كل البلاد.